• ×

11:20 مساءً , السبت 12 محرم 1440 / 22 سبتمبر 2018

جديد المقالات

مرشود الرحيلي وطنا دام عزك شامخ والدين سيرة...


بواسطة : محمد السنان

محمد السنان طوني ومدحت والطيب وكومار و و و...


بواسطة : شهد الناصر

بقلم : م.شهد الناصر كل منا عندما يفكر بأن يخطو...


بواسطة : مرشود الرحيلي

مرشود الرحيلي سمعنا قبل ايام وفاة اثنين من...


المتقاعدون بين النسيان وتراكم المديونيات ومشاق العلاج

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 بقلم : مرشود الرحيلي
بقلم : مرشود الرحيلي

المتقاعدون هم شريجه كبيرة من الموظفين والموظفات ومعنى التقاعد أي التوقف عن مزاولة العمل لبلوغ السن القانونية او المبكر لظروف صحيه وعائليه.
والحديث عن معنى الحياة ذو صلة وثيقة بالتقاعُد؛ فهو نقلة حياتية للمتقاعد من حال إلى حال مختلفة تمامًا عمَّا سبقها، حال جديدة يتوقف فيها المتقاعد عن عمل ونسق حياتي متكامل اعتاده سنينَ طويلة، توقُّف يُفاجئ الكثير ويرْبك حياتهم رغم أن زمنه كان معروفًا، توقُّف بلا بديل، وشعور مُباغِت بالفراغ وغياب المعنى، فيستشعر
المتقاعدين بأن حياتهم الحقيقية ذات الطعم والقيمة والأثر والمعنى قد أنتهت، وولَّت بلا رجعة، ولم يبقَ منها إلا ذكريات الماضي.
المتقاعدين من مجال اعمالهم الوظيفية قدموا عصارة جهودهم طوال السنون الطويلة لخدمة بلدهم وافنوا شبابهم بكل جد واخلاص وتفاني والبعض تحمل مشاق السفر والتنقل من منطقته الى منطقه اخرى وقد تكون في هجر صحراوية واودية صعبة التضاريس والمناخ
ان من لا يشكر الناس لا يشكر الله وهذه الفئة من الجيل الرائع تستحق كل تكريم و احترام وتقدير على أقل تقدير من باب رد الجميل لهؤلاء الموظفين البارزين الذين قدموا فنون التضحية والوفاء والصبر
المتقاعدين لابد ان تكون لهم مزايا خاصة وأولويات تراعي شعورهم وتقدر ظروفهم وتساعدهم لتخطي بعض الصعاب التي قد تواجههم بتكاتف جهود أجهزة الدولة المعنية الساعية لراحة المواطن بتقديم يد العون والمساعدة له ولأسرته ومن اهمها تأمين الرعاية الصحية والطبية للمتقاعد ووالديه واسرته -وفي الغالب نجد أن المرء يخرج إلى التقاعد وهو يحمل غالبا أمراض الشيخوخة المألوفة في هذه السن كالسكري ـ الضغط ـ الروماتيزم وآلام القلب والدورة الدموية - والأرق واضطرابات النوم والشعور بالدوار - وضعف الذاكرة والسمع والبصر والسرعة في التعب، إضافة إلى التغيرات الجسدية والنفسية الناتجة عن طبيعة المرحلة مما يجعله في حاجة ماسة إلى علاج مستمر منتظم وسريع فلا تساعده قدرته الجسدية على الدخول في انتظار منهك وطوابير طويلة ومواعيد تمتد لشهور مما يؤخر علاجه ويدهور صحته ويؤثر على حياته وهذا واقعهم الصحي حقيقة، حيث لم يستثنهم النظام الصحي بأي قواعد تراعي كبر سنهم ومشاكلهم الصحية.
وآن الأوان أن نتعامل مع متقاعدينا بإنصاف أكثر وتخصيص وحدات علاجية خاصة ومتكاملة صحيا ونفسيا لعلاج المتقاعدين والمسنين في كل المستشفيات والمراكز الصحية الحكومية والأهلية.
كما يجب أن يسن لهم نظام مستعجل للمواعيد تراعي فيه المكان والزمان ومتطلبات الراحة حيث لا يتحمل الكثيرون انتظار الصفوف في العيادات والصيدليات والأشعة والمختبر وغيرها من المرافق الصحية بل لابد أن تخدمه بطاقة التقاعد في أخذ الأولوية كبقية دول العالم المتقدم.
كما يجب أن يحصلوا بموجب النظام على تخفيضات مجدية في المرافق والمستشفيات الأهلية من واقع مسؤوليتها في خدمة المجتمع مقابل ما تقدمه الدولة لها من تسهيلات معروفة.
كما يجب منحهم تأمينا صحيا مناسبا يسمح لهم بالعلاج في الوقت والمكان المناسب فمن المعروف الرفض الشديد للتأمين الصحي للمتقاعدين رغم كل الجهود التي بذلتها جمعية المتقاعدين الوطنية.
والحل الذي يتوقعه المتقاعدين ويطالبون به من المسؤولين بمنحهم
تأمينا صحيا مجانيا يضمن لهم علاجا منتظما وإدراجهم ضمن نظام الرعاية الصحية المنزلية لتشملهم برعايتها وفق قاعدة البيانات الصحية التي تزود مما يسهل الوصول إليهم وإعداد خارطة صحية لكل حي فلا يتركوا للمعاناة والإهمال الاجتماعي أو ضعف القدرة المادية حتى ينهكون ثم تحولهم المستشفيات إلى الرعاية الصحية المنزلية في مراحل أخيرة أو متدهورة بل إنني أكاد أن أجزم أن الكثيرين لا يعرفون عن هذه الخدمة المميزة شيئا.
ولا ننسى دور مراكز الأحياء حيث يمكنهم توفير سيارة خاصة عن طريق التبرعات لإيصال المرضى العاجزين إلى المستشفيات وما أكثر المتدافعين الى الخير في بلدنا.
أما أسعار الأدوية فهي معضلة كبرى بحد ذاتها خاصة مع تضاؤل الراتب المعاشي التقاعدي حيث يحتاج المرء في الغالب إلى أكثر من 1000 ريال شهريا لأدويته اليومية التى لا يمكنه الاستغناء عنها لذا أقترح تقديم تخفيضات بنسب ثابتة وفقا لبطاقة التقاعد وتتحملها شركات الأدوية الكبرى التي تصل أرباحها حد الخرافيه كشراكه مجتمعية.
حث الجمعيات الصحية الأهلية على تقديم خدماتها للمتقاعين وكبار السن كجمعية السكري –والقلب–والزهايمر–وغيرها من الجمعيات المهمة وتوجيه جهودها بالتثقيف الصحي الشامل بالتعاون مع جمعية المتقاعدين الوطنية وكافة فروعها - والمتقاعدين يتطلعون الى والدهم الغالي خادم البيتين الشريفين بتحقيق آمال ورغبات المتقاعدين والذين ينتظرون الفرج من الله ثم من ملك الانسانية -سلمان الخير وولي العهد حفظهم الله ومن اهمها-
-1 تأمين السكن لكافة المتقاعدين وسداد مديونات الصندوق العقاري والمتعثرة لدي البعض منهم بسبب ضيق ذات اليد وقلة المعاش المصروف حيث لا يكفي لفواتير الخدمات وغيرها
2 –تأمين رحلة اركاب سنوية مجانية داخليه مرجعا من منطقته واسريه الي اي بلد يختاره
3 – تخفيض تذاكر السفر على الخطوط العربية السعودية بما يعادل 50% له واسرته
4- زيارة او علاوة سنوية مناسبة لا تقل عن 30% نظرا للظروف الاقتصادية وارتفاع الاسعار
5- اعطائهم الاولوية وحسب ابراز بطاقته التقاعدية في مراجعة الدوائر الحكومية واستقبالهم بروح مرحه واكما ل اجراء طلباتهم بدون تأخير وربط ارقام هوياتهم بالحاسوب في كافة المرافق الحكومية ليتعرف الموظف ويكمل طلبه فورا دون الانتظار لأيام او ساعات
6- ايجاد نوادي ترفيهية في كافة المناطق حيث بعض المناطق لايوجد بها اماكن ترفهيه
يجتمعون فيها تكون مهيئه للاستقبال والسمر في الليالي الجميلة يستذكرون ايامهم الرائعة وذكرياتهم الجميله ويمارسون رياضاتهم المحببة وسط منظومة من المؤسسة العامة للتقاعد وهي تعمل لأسعاد وراحة رواد التقاعد الذين يتطلعون للمزيد من الخدمات الراقيه التى تصب في مصلحة جميع المتقاعدين نأمل ان تتحقق رغبات المتقاعدين و هم يستاهلون كل خير والدولة لم تقصر وقدمت الكثير والكثير واسعدت المواطنين في كافة المجالات الصحية والتعليمية والزراعية وصناديق القروض الميسرة وغيرها يا خادم الحرمين الشريفين ابناءك المتقاعدين يأملون تحقيق رغباتهم تقديرا لهم و للتخفيف من متاعب الحياة وارتفاع الاسعار على كاهل المتقاعدين الذين ليس لهم دخل مادي سوى المعاش التقاعدي بعض المتقاعدين يسددون الصندوق ولكن ظروفهم صعبة ولديهم اسر وعوائل وافنوى شبابهم في خدمة الوطن طوال السنون الماضيه منهم من خدم وتقاعد حسب النظام والاخر خدم وتقاعد بكرآ مجبرآ لظروفه الصحية والعائلية خدموا البعض منهم 35 - 40 عامآ او اكثر وبالتالي ليس لديهم بعد الله معين سوى المعاش البسيط الذي ويودع لهم اخر كل شهر ميلادي وبالتالي زادت معانتهم ومشقتهم من هذا الحسم ويأملون من صاحب الايادي البيضاء خادم الحرمين الشريفين الملك. سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظهم الله مد ايادي العون و المساعدة كما هي عادتهم بالوقوف لما من شأنه اسعاد المواطنين وخاصه فئات المتقاعدين اما ان تتكفل الدوله رعها الله بالتيسير وسدادها القروض المتبقيه عنهم تقديرا لظروفهم ولظروف معظمهم كبار في السن والبعض مريض بالسكر والضغظ والقلب ومنهم من اجرى عمليات قلب والعيون وكانت حركتهم قليله وبالتالى كثرة عليهم هموم الحياة من رفع الكهرباء وبالبنزين وهم يرفعون الدعاء الخادم الحرمين الشريفين بالصحة والعافيه ويحفظ به الاسلام والمسلمين وولي العهد الامين محمد بن سلمان او يتم الحسم شهريآ بمبلغ لا يتجاوز الف ريال شهريآ تقديرآ لهذة الفئة الغاليه لدى الجميع والله الموفق


 0  0  1301
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 11:20 مساءً السبت 12 محرم 1440 / 22 سبتمبر 2018.