• ×

03:59 صباحًا , الإثنين 13 صفر 1440 / 22 أكتوبر 2018

جديد المقالات

عبدالعزيز بن عبدالكريم المسعر العنزي الحمد...


لعلني في مقدمة حديثي عن شموخ المملكة العربية...


جاء إنشاء وزارة للثقافة في المملكة وفصلها عن...


بواسطة : مرشود الرحيلي

مرشود الرحيلي وطنا دام عزك شامخ والدين سيرة...


كن شجاعآ وواجه مخاوفك

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بقلم : م.شهد الناصر

كل منا عندما يفكر بأن يخطو خطوة جديدة على أي صعيد بحياته سيصيبه التوتر ،لكن ما الذي ستفعله إن كانت مخاوفك تمنعك من الوصول لأحلامك!

الخوف هو الضباب الذي يجعل رؤيتك لأهدافك مشوشة..

هو عدوك الذي يمنعك من أن تعيش لحظاتك التي تتمنى أن تحظى بها ..

أنت تريد أن تسافر،أن تحب، أن تنجز ،أن تنجح ..لكن! مالفائدة إن كنت تحلم وبقيت جامدا في سجن مخاوفك المظلم الذي قد لايكون له وجود بالأساس! لكن أنت من صنعته وأقفلت على نفسك أبوابه والمفتاح لايزال بيدك! ..ألا تشعر بالغباء إن كنت أسيرا ومفتاح حريتك بيدك!

ألا تشعر بالخجل إن كنت متقوقعا في سجن وهمي قضبانه توقعاتك المحبطة التي قد لا تحصل!

جدرانه كلماتك السلبية “لاأستطيع ..من الصعب ..من المستحيل ”

ألا تدرك أنك جلاد ذاتك !

حكمت على نفسك وإعتقلتها ..وقتلت رغبتك بالمضي ..

ألم تعلم إن مسافة الألف ميل تبدأ برغبة فإن ماتت الرغبة شلت الخطوة وضاع الطريق..

ماذا تنتظر ؟وكل الأشياء الجميلة تنتظرك.. لكن !

الأمر يحتاج للمواجهة للشجاعة للمحاولة..

كن شجاعا وواجه مخاوفك حيث أثبتت الدراسات أن تجاهلك لمخاوفك يزيد الأمور سوءا ،وقالت الدراسات أيضا إن التفكير الإيجابي وحده لايكفي إن لم يكن مصحوبا بقرار حاسم ..

لتتغلب على مخاوفك أنصحك بالطريقة التي إتبعتها المتحدثة المبدعة ميل روبينز والتي تعتمد على خطوتين:

أ-قاعدة الخمس ثوان:

عندما تخاف من خطوة جديدة ،قم بالعد التنازلي

(٥ -٤-٣-٢-١) وهذا سيؤدي إلى إيقاظ قدراتك المخية وبسط سيطرتك على أفكارك لتستقر وتتهيأ للمرحلة الثانية وهي المرساة.

ب-قاعدة المرساة :

هي وسيلة للسيطرة على ماتفكر به لتتصرف بشكل أمثل لكي لايزداد الأمر سوءا ،حيث في هذه المرحلة عليك أن تتوقع نتيجة إيجابية عن التجربة التي ستخوضها فترسم بمخيلتك رؤية إيجابية وشعورجيد فعقلك سيصدق ماتشعر به …

بإستخدامك للقاعدتين تكون قد قمت بإعادة صياغة إفكارك ونقلك من مرحلة الخوف إلى الإثارة والشغف..

فالفرق بين الخوف والإثارة هو مايقوم به عقلك لأجلك أو ضدك ،فعندما تريد أن تقوم بعمل ما كأن تتعلم لغة جديدة مثلا فإذا دخلت عليها بعقلية إنها لغة صعبة لاتستطيع إستيعابها كيف سيتقبلها دماغك وأنت ترسل له إشارات بعدم قدرتك على تعلمها ..

فأي فكرة تقولها لعقلك وتشعر بها سيشتريها منك .. فلماذا لا تفكر بنتائج إيجابية ؟

كأن تفكر بأن إكتشافك للغة جديدة سيزيد فرصك ويحسن وضعك ..

مثال آخر إمتلاكك لموهبة لكنك تدفنها خوفا من نظرة الآخر وتحرم نفسك مما قد يغير مجرى حياتك فكم من هواية تبدع بها أفضل من عمل حقيقي بشهادتك الجامعية ،وكثيرة هي المواقف التي ترددت لذاكرتك وتقول

“لو أني فعلتها “وأنت أعلم مني بها..

فلماذا الخوف ؟فكر بالنتائج الإبجابية التي تتبع خطوتك القادمة وتمسك بها .

لاتعش دور الضحية وتبرر فشلك متذرعا بحجة الظروف فالجميع يمر بوعكات عاطفية وأزمات في العمل لكن لاجدوى من الوقوف مكتوف الأيدي، لاجدوى من إنتظار المساعدة من الآخر لأن المساعدة الحقيقية تنبع من داخلك فإن لم تساعد نفسك لن ينهض بك أحد ..لذلك أمسك دفة سفينك لتنجو من بحار خوفك، إبدأ من الآن

كن الحدث الجديد من ذاتك ، وتوكل على خالقك هو الوحيد الذي سيساعدك وليس الآخر …فالآخر وضعه الله سبب في طريقك فقط لأنك إستعنت بالله سبحانه ..

كن نورآ لعتمة طريقك لتصبح سراجا يخرج الآخر من عتمته..

كن متوهجا بالشغف لتدفىء روحك وتحميها من شتاء اليأس والجمود..

فمن أنت أجبني !

من خاف ،وتوقف ،وضاعت أيامه !

أم من واجه ،ومضى ،وصافح أحلامه!

بواسطة : شهد الناصر
 0  0  767
التعليقات ( 0 )