• ×

01:36 مساءً , الجمعة 19 رمضان 1440 / 24 مايو 2019

جديد المقالات

اتجهت أنظار المجتمع الدولي نحو الازمة السياسية...


إن هنالك متطلبات وتطلعات متلاحقة من المجتمعات...


بواسطة : أحمد البدر

أحمد البدر مجزرة الارمان من عام 1915 م وحتى 1917 م...


بقلم : عبدالله القرني إهدار موارد الطاقة مشكلة...


الشباب.. أصحاب حق أصيل في تنمية مجتمعاتهم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تشير آخر الإحصاءات الحديثة للتعداد السكاني في المملكة أن نسبة الشباب من سن" 15 إلى 34" عاماً هي الأعلى مقارنة بالفئات العمرية الأخرى للسعوديين ، حيث بلغت 36.7% ، الأمر الذي يثبت أن المجتمع السعودي هو في الأساس مجتمع شاب يتناصف فيه الذكور والإناث بشكل واضح.

فالشباب هم مواطنون كاملو المواطنة وشركاء فاعلون في عملية التنمية والبناء الوطني ، ولابد من إشراكهم إشراكاً حقيقياً وفاعلاً وليس إشراكاً ديكورياً أو تجميلياً أو صورياً ، والتعامل معهم كشريك كامل الأهلية حيث إن مشاركتهم في عملية التنمية الوطنية والنهوض بالمجتمعات هي حق أصيل لهم وليس منة من أحد، ذلك أن الشباب هم قادة ورواد مجتمعيون وبوسعهم قيادة التغيير الإيجابي في مجتمعاتهم وهم في أمس الحاجة إلى إتاحة الفرص لهم لقيادة المبادرات والمشاريع والخطط لاكتساب المهارات القيادية وريادة المجتمعات وصنع التحول الإيجابي المنشود.

كما أن الفئة الشبابية تمتلك فرصاً وموارد وطاقات إيجابية كبيرة لذاتها ولمجتمعاتها إذ لديهم إمكانيات ومواهب لم تُكتشف بعد، وكل شاب له دور وعليه واجب في صناعة التغيير المجتمعي للأفضل. ويقع على عاتق الأفراد والمؤسسات مساعدتهم للقيام بأدوراهم في عملية البناء والتنمية المجتمعية، فالمدارس لها دور في عملية تأهيلهم وتحفيزهم على أدوارهم تجاه مجتمعاتهم، والمساجد لها دور في وضعهم على جادة الطريق القويم بعيداً عن أي غلو أو تطرف، كذلك مراكز الأحياء لها دور في تنبيهم إلى مسؤولياتهم تجاه مجتمعهم وإنشاء مراكز لاكتشافات المواهب الشبابية، فضلاً عن دور الأسرة الكبير في التنشئة، بل إن الجميع مطالبون يداً بيد لتنمية شباب يكونون رواداً، بل قادة للمستقبل من خلال توجيهم وإشراكهم في الهموم المجتمعية والتنموية الوطنية.
إن هنالك عدة أدوار يبتغيها المجتمع من فئة الشباب، وهذه الأدوار او المتطلبات تختلف من مجتمع وآخر، بيد أن هنالك قاسماً مشتركاً أعظم من تلك الأدوار التي تركز على القيام بعملية التنمية المجتمعية الحقيقية، وأهمها الاعتدال والوسطية وعدم الميل للتعصب والتطرف في كافة القضايا التي يواجهها المجتمع، وإذكاء روح المنافسة الإيجابية الفاعلة والتقليل من اعتماد الشباب على الظروف الخارجية والاعتماد على ذواتهم للوصول إلى صنع النجاح والسعي إلى تعظيم الهوية الوطنية لتمكينها حتى تصبح هوية تُعلي من قدر الشباب وتزيد من احترامهم في أوساط مجتمعهم.

إن تحقيق برامج رؤية 2030 على صعيد مشاركة فئة الشباب في التنمية المستدامة يتطلب تطوير استراتيجيات تشاركية وتكاملية لإدماج فئة الشباب في عملية التخطيط التنموي المرتبطة بالمناطق القروية والحضرية وتعظيم تفاعلهم الكامل لينهضوا للمشاركة والمساهمة في البرامج والمشاريع الوطنية، والتركيز على أهم التحديات التي تواجه الشباب وعلى رأسها توفير فرص العمل النوعية والمستدامة في القطاعات الاقتصادية ذات القيمة المضافة للاقتصاد الوطني وبصفة خاصة الاقتصاد التشاركي والتصنيع وغيرها من القطاعات الوطنية الأخرى .

د. جواهر بنت عبد العزيز النهاري
كاتبة وباحثة سعودية


 0  0  550
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 01:36 مساءً الجمعة 19 رمضان 1440 / 24 مايو 2019.