• ×

10:37 صباحًا , الإثنين 17 محرم 1441 / 16 سبتمبر 2019

جديد المقالات

بواسطة : ديمة الشريف

بقلم: ديمة الشريف ‏ ‏من الساعة السادسة...


إن للكتاب والقراءة أهمية بالغة في حياة الشعوب،...


بواسطة : م.محمد حمدان

المهندس : محمد حمدان الأمن السيبراني هو عبارة...



امريكا استراتيجية الضغط القصوى تجاه ايران ؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
اتجهت أنظار المجتمع الدولي نحو الازمة السياسية والاقتصادية في ايران باهتمام واضح وشديد بعد القرار الاخير للرئيس الامريكي دونالد ترمب ، بإنهاء الإعفاءات التي سمح بموجبها لثماني دول بشراء النفط الإيراني، بهدف تحقيق "صادرات صفر" من الخام في هذا البلد. واستكمالا لقرار انسحاب الولايات المتحدة العام الماضي من الاتفاق النووي المبرم في 2015 بين إيران و6 قوى عالمية.

هذه هي إستراتيجية (الضغط القصوى ) الأقوى فاعلية وتأثيرا تجاه إيران منذ أربعة عقود , التي مارست خلالها اساليبا راسخة في نهجها وتعاملها السياسي على الصعيدين الدولي والإقليمي , وهو اللعب على الوقت والتناقضات والتسويف والتمويه لإدارة الأزمات وإيجاد الحلول الوقتية لإعادة تمركزهم ومواقفهم إلى البداية ومن ثم التقاط الأنفاس والشروع في سياسة المحاور وتصدير الأزمات واستغلال الأحداث السياسة واللعب على كسب الوقت في أي مفاوضات يقومون بها , لإشغال الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي والحصول على مكاسب يزعمون أنهم ينجحون بها وهدفها استمرارية زخم ثورتهم المزعومة وضمان بقائهم في السلطة.

اعتقد النظام الإيراني انه سيحقق تقدما في سياسته المستنسخة والتي مارسها منذ بداية ثورته المزعومة في التعامل السياسي وخاصة مع الولايات المتحدة عبر سبعة رؤساء أمريكيين سابقين, لم يحقق أيا منهم نتائج عملية ومؤثرة وواضحة لإيقاف زعزعة النظام لاستقرار المنطقة والعالم , إلى أن واجهوا ألان الحزم والردع من قبل الإدارة الأمريكية الحالية ورئيسها دونالد ترمب الذي اتبع أسلوبا ونهجا جديدا في التعامل مع هذا النظام الديكتاتوري الفاشل .

انه أسلوب الصدمة والترويع السياسي المسبق ؟ (إستراتيجية الضغط القصوى )

هذا ما جعل النظام الإيراني يستخدم بعض أدواته وأساليبه السياسية أنفة الذكر ومنها بقاء الوضع الحالي في حالة الزخم والأخذ والرد واللعب على الوقت مدا وجزرا لتحقيق اقل الخسائر الممكنة وحتى الانتخابات الامريكة القادمة 2020 كما فعلوا ذلك مسبقا في( أزمة الرهائن الأمريكيين ) نوفمبر 1979 , بعد هجوم الطلبة الثوريون على السفارة الأمريكية في طهران , واحتجازهم 52 دبلوماسيا ومدنيا لمدة 444 يوم , بدعم وتأيد المرشد الأعلى الخميني , إلا أن تم توقيع (اتفاقية الجزائر في يناير 1981) , وبدقائق قليلة من أداء الرئيس رونالد ريغان اليمين لرئاسة الولايات المتحدة وهزيمة كارتر في الانتخابات الرئاسية آنذاك؟

انه الإخفاق والفشل الاستراتيجي الذر يع لدولة راعية ومصدرة للإرهاب وإشاعة الفوضى والدمار محليا وإقليميا ودوليا ,بعدما اتبعت إجراءات وأساليب ممنهجة اتبعتها منذ 1979بداية من شن هجمات إرهابية ومسلل خطف الطائرات واستخدام الحروب الطائفية (العراق 2006، احتلال ميليشيا حزب الله لبيروت 2008، الحرب الأهلية السورية 2011، والحرب الأهلية في اليمن عام 2015) الحروب بالوكالة للتنصل عن المسئولية أمام المجتمع الدولي ....و جميعها أمثلة لا تزال عالقة في ذاكرة المنطقة والعالم .

لذا فجميع المؤشرات تظهر أنهم سيخضعون للاملائات الأمريكية الجادة , كرها وطوعا وستتهاوى أذرعهم العسكرية والسياسية في الخارج وسيعيدون بناء علاقاتهم الدولية والعودة الى نقطة الصفر , بعدما وصل الاقتصاد الإيراني الى مرحلة الركود والانكماش (6% هذا العام) والتضخم الى (50%) متراجعه خلف الاقتصاد الفنزويلي والزيمبابوي... وهي الدولة التي وبالرغم من امتلاكها ثاني أكبر احتياطي للغاز في العالم، ورابع احتياطي عالمي من النفط الخام، إلا أنه اقتصاد هشا (هو من بين الأضعف عالميا) مقارنة بعدد السكان!!!


 0  0  2463
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 10:37 صباحًا الإثنين 17 محرم 1441 / 16 سبتمبر 2019.