• ×

10:42 صباحًا , الأربعاء 16 ربيع الأول 1441 / 13 نوفمبر 2019

جديد المقالات

قطعاً، لا بد لكل من يستعرض حال عالمنا العربي...


بواسطة : مرشود الرحيلي

الأطفال هم فلذات أكباد الآباء والأمهات بما...



يعيش العالم عصر الانفجار المعرفي والتحول إلى...


المعاناة البشرية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بقلم : ديمة الشريف

صباح مشرق.. رغم ما نعاني منه بحياتنا اليومية بشكل مستمر (كلام محبط – تنمر – سخرية من الآخرين)، نعاني من غُربة في وطن آخر، وربما تكون غريباً في وطنك وسط أهلك.

الأيتام يعانون من فقدان والدهم، ويشعرون بالألم وهم صامتون؛ فما أقسى هذا الشعور، لا يشعر به إلا من مر به. في كل يوم يفقدون شيئًا عزيزًا عليهم (منازلهم، وأوطانهم، وأهلهم) ويصارعون من أجل البقاء فيها ،تخنقهم العبرة كل يوم وتظهر على ملامحهم.
الكثير من النماذج الحية التي نشاهدها عبر وسائل التواصل الاجتماعي روَوْا قصصهم المحزنة، ومعاناتهم، وتحدوا العالم وأكملوا الطريق الذي هم به الآن.

نساء تحرقت أجسادهن وهن يتحدثن بثقة بدون تردد، وآخرون فقدو أطرافهم إثر الحرب والدفاع عن أوطانهم ومواجهة العدو الغاشم، وفقدان البصر، والصَّمَم، والبكم، والتشوهات الجلدية، مثل(البرص)، والأمراض مثل (التأتاة)، والمرض الخبيث، والإعاقة بشتى مسمياتها، والأمراض النفسية التي تمر بِنَا باختلاف حالاتنا النفسية وظروفنا الإجتماعية والصحية.

من رحم المعاناة تنهمر النجاحات الباهرة، تغلبوا على التحديات التي أمامكم، وافعلوا المستحيل لأجل ما تريدون الوصول إليه؛ربالإصرار نتغلب على كل شيء صعب يقف عقبةً أمامنا.
‏من رحم المعاناة يولد الأمل، ومن قلب المأساة يولد الفرح، ومن باطن الغيوم السوداء ينشق شعاع النور.


بواسطة : ديمة الشريف
 0  0  398
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 10:42 صباحًا الأربعاء 16 ربيع الأول 1441 / 13 نوفمبر 2019.