• ×

11:16 صباحًا , الثلاثاء 22 ربيع الأول 1441 / 19 نوفمبر 2019

جديد المقالات

يطلق على عصرنا الراهن عصر اقتصاد المعرفة "...


قطعاً، لا بد لكل من يستعرض حال عالمنا العربي...



يعيش العالم عصر الانفجار المعرفي والتحول إلى...


حمل الحقائب المدرسية الثقيلة مضر بصحة أطفالنا

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image

الأطفال هم فلذات أكباد الآباء والأمهات بما وضع الله من رحمة وشفقة في قلوبهم على أبنائهم فتراهم لا يغادرون أعين آبائهم وأمهاتهم، فتلك العيون تلاحظهم اينما مشوا وحيثما حلو، فتسهر الأم على راحة الطفل وإذا ما مرض فإن قلب الأم هو الذي يصيبه الإعياء وهذه المشاعر تتبادل بين الأمهات وأولادهن حتى إذا ما كبروا فإنهم لم يزالوا صغاراً في نظر الأمهات، انما أطفالنا اكبادنا تمشي على الارض.
هم فرحة عمرنا وبسمة أيامنا هم بهجة قلوبنا .وقرة أعيينا وحلم الأمس كانوا وواقع اليوم صاروا وأمل المستقبل باتوا .قال تعالى (الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا).
طالب كثير من أولياء أمور الطلاب والطالبات باستخدام اليه وقانون يلزم وزارة التعليم وادارات المدارس بأن يكون هناك وزن معين ومحدد كحد أقصى للحقيبة المدرسية حيث نرى الطلاب والطالبات خصوصا الصفوف الدنيا الابتدائي يحملون حقائبهم على ظهورهم مليئة بالكتب، والدفاتر، وقارورة المياه، والبعض من ابناءنا يذهبون سيرا على الاقدام من أماكن بعيده عن المدرسة أطفال في عمر الزهور وفي أوقات شديدة الحرارة بالصيف والبرد في الشتاء وتقلب الاحوال الجوية.
ويعد الحمل الزائد ضررا لنمو الاطفال وبما أن نسبه كبيرة من الاطفال الذين لم يتجاوز اعمارهم 12عامآ يعانون أوجاع شديدة في العمود الفقري ناتجة عن حملهم الحقائب الثقيلة.
الحقيبة المدرسية باتت خطرا محدقا بأطفالنا في الصفوف الدنيا ويهدد مستقبلهم الصحي وينذر بعواقب صحية وخيمة في ظهورهم تمتد الى الرقبة والاطراف السفلية مما يسبب التقوسات والانزلاق الغضروفي وتشوهات العمود الفقري الذي غالبا ما يزيد على وزنهم بينما لا يوصى ان يحمل الطفل اكثر من 15 في المئة من وزنه بحسب توجيه الاطباء.

والحلول من وجه نظري هي ما يلي:

وضع كتاب مدرسي شهري به جميع المواد الدراسية بحيث يحضر الطالب هذا الكتاب يوميا به جميع المقررات والمواد الدراسية لشهر كامل.
اسناد صنع الحقائب المدرسية لأطفال المدارس وخصوصا الصفوف الدنيا الابتدائي من عمر 6-12 *تكون خاضعه لجهات صحية وطبية بأشراف وزارة التعليم ووزارة الصحة لكي نضمن أن تكون الحقيبة ملائمه وذات مواصفات طبية عالية الجودة لا تشكل خطرا على سلامة العمود الفقري لدى الأطفال وقوامه.
والان والحمد لله التقنية الحديثة والجديدة المتطورة موجودة ويجب تفعيلها، شاشات العرض الالكتروني المدرسي كمبيوتر، تمكن المعلم والمعلمة من شرح المواد واسترجاع الواجبات والشرح من هذه المعطيات الرائعة التي كلفت الدولة الشيء الكثير، بدلا من حمل الطلاب شنطة مليئة بالوزن الثقيل من الكتب والدفاتر يحملها الطلاب على ظهورهم ربما حتى في الطابور الصباحي.
يوميا دون وضع ترتيب لبعض المدارس في الجدول الدراسي دون شفقة علي ابناءنا عماد المستقبل وفق الله الجميع.


 0  0  483
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 11:16 صباحًا الثلاثاء 22 ربيع الأول 1441 / 19 نوفمبر 2019.