• ×

10:56 مساءً , الأربعاء 14 جمادي الثاني 1442 / 27 يناير 2021

جديد المقالات

كلمات الشاعرة غزيل سعد "الملتاعه"...


بواسطة : أميرة سعد

بقلم الكاتبه : اميره بنت سعد . حينما قال...


بواسطة : نداء حمزة

بقلم الكاتبة: نداء حمزة قالت لها ذات يوم أنها و...


بواسطة : نداء حمزة

بقلم الكاتبة: نداء حمزة (ما أبي اسمع رجاوي ما...



تطلعات أبناء دول المجلس للقاء الخير بتفاؤل وأمل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بقلم د.هيلة البغدادي
image

في لقاء الخير لأصحاب الجلالة والسمو الذي يتطلع إليه بتفاؤل وأمل أبناء دول المجلس باعتباره مناسبة تاريخية تلتقي فيها إرادة أصحاب الجلالة والسمو على الخير تلى ارض المحبه علا الحب ليتواصل البناء في هذا الصرح الخليجي الذي يجسد آمالهم وتطلعاتهم في تحقيق التلاحم والانطلاق بمسيرة العمل المشترك الى آفاق أرحب يتمكنوا معها من الوفاء بمتطلبات الأمن والاستقرار لدولهم*والرخاء والتقدم لأبنائهم.
وحيث ان السعودية وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين هي بمنزلة القاطرة الأساسية لمنظومة مجلس التعاون انطلاقا من ثقلها السكاني والجغرافي والديبلوماسي والسياسي وهي من اشد الحريصين على دفع جهود المجلس لتحقيق اهدافه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وصولا الى الوحدة الكاملة
والملك سلمان من دعاة وحدة الصف والكلمة وهو يرى ان السبيل لحل اي خلاف يكمن في ايجاد روح متسامحة خيرة تذلل الصعاب ولا تضخمها ويعتبرها عقبات مؤقتة يجب ان تزول لا حقائق ابدية ويعمل على حصر الخلاف في نطاقه المحدود اذ ينبغي مواجهة التحديات بشجاعة وحكمة وتعاون راسخ للوصول للهدف المنشود.
فالوحدة والتضامن لدى خادم الحرميين الشريفين اساس النجاح والاستمرار مع التنبه للمخاطر المحيطة بالمنطقة العربية.
وللملك سلمان دور بارز اسهم في ارساء دعائم العمل السياسي الخليجي والعربي والاسلامي المعاصر وصياغة تصوراته والتخطيط لمستقبله، كما تمكن بحنكته ومهارته في القيادة من تعزيز دور المملكة في الشأن الاقليمي والعالمي سياسيا واقتصاديا وتجاريا، وصار للمملكة وجود اعمق في جميع المحافل وفي صناعة القرار العالمي وشكلت عنصر دفع قوي للصوت العربي والاسلامي والخليجي في دوائر الحوار العالمي على اختلاف منظماته وهيئاته ومؤسساته.
ولان انعقاد قمة مجلس التعاون لدول الخليج العربية تمثل الاستجابة العملية لمطلب جوهري وضرورة اقليمية املتها ظروف العصر، ولقد بات واضحا لدول الخليج العربية انها ازاء قضية امنية مشتركة لأنها اصبحت مستهدفة من بعض الاعداء المتربصين بها، لذا: ترى السعودية*انه لا سبيل الى مواجهة تلك التحديات إلا بتجميع الطاقات البشرية والاقتصادية والسياسية والعسكرية لهذه الدول حتى تتألف من
مجموعها قوة واحدة ذات وزن وتأثير للمحافظة على امنها وامانها واستقرار شعوبها. فتلك بصيرة خادم الحرمين ورؤيته لتجنب دول الخليج الحروب والتوترات.
ولمواجهة التطورات والمستجدات المستقبلية التي تواجه دول المجلس، وضرورة اقامة سوق خليجية مشتركة لا تعرف اي نوع من انواع العوائق، كمطلب ملح لشعوب المنطقة وضرورة من ضرورات الانتقال الى اقتصاد ناضج، قادر على المنافسة في جميع الاسواق العالمية.*
وقد، أسهمت الرؤية السياسية السعودية في دعم أطر التعاون والتكامل بين دول الخليج العربية، وكان عطاء المملكة في هذا المجال عطاء سخيا، وقد عرف عن المملكة انها صاحبة سياسة وسطية معتدلة، وصاحبة ديبلوماسية خالية من الانفعال والتشنج، وشكل ذلك محور سياساتها وعلاقاتها مع أشقائها، خاصة في دول الخليج العربية،، وساهمت بصورة فاعلة في وضع سياساته، وصياغة أطره وآلياته وأهدافه، واستطاع خادم الحرمين الشريفين ـ بفضل رؤيته السياسية الرصينة التي لم يبخل بها على صديق أو شقيق ـ أن يضع بلاده في موضع التآخي والتعاون والتشاور بين دول المجلس، وقد فرضت ظروف المنطقة على المجلس مزيدا من التعاضد والتعاون، ومزيدا من الإصرار على تجاوز أي عقبات، وكذلك التفوق على أي حواجز جغرافية أو نفسية من أجل إحداث مزيد من التناغم والانسجام، كما ان التهديدات والأخطار المحدقة بالمنطقة جعلت إيقاع التعاون يتسارع وفق تخطيط علمي حقيقي، وعزيمة صادقة وإرادة قوية، ويمكن ـ بكل المعايير ـ أن يكون مجلس التعاون لدول الخليج العربية ـ بعلاقات دوله وقادته، وتكامل جهود مؤسساته ـ نموذجا يعيد الأمل في إمكانية بث الروح في جسد التضامن العربي.
إن عطاء المملكة السياسي يتواصل باستمرار على المستويات العربية والإسلامية والدولية، وبسبب ثقة العالم في قدرتها على التأثير في حل كثير من المشكلات والمنازعات، عول على الاستنارة برأيها وطروحاتها، ولذا فإن علاقاتها مع جميع الدول.
ويشهد العالم للمملكة بقيادة الملك سلمان كما كانت بقيادة أسلافه الكرام انها دولة مسالمة، ولم يحدث قط أن بادأت أي دولة اخرى بنزاع في أي شكل من أشكاله ـ سياسي أو عسكري أو إعلامي ـ ذلك ان نهجها المتزن والمتسامح قد اكسبها ثقة كثير من الدول ومحبتها، بل وتربطها بجميع دول العالم أو جلها اتفاقات ومعاهدات تعاون سياسي وثقافي واقتصادي تصب فوائده في مصلحة الطرفين، والمصالح العالمية العامة، فالمملكة العربية السعودية من الدول الرائدة في صناعة القرار العالمي، ورقم
لا يمكن تجاهله في السياسات الدولية والإقليمية، ورؤية مقبولة ويعتد بها في كثير من مناطق النزاع المؤثرة في الاقتصاد العالمي، وفي الاستقرار والسلم الدوليين.
فالملك سلمان حفظه الله يؤمن إيماناً يقينيا بوحدة الهدف والمصير والمصلحة المشتركة لشعوب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، انطلاقا من العديد من القواسم المشتركة التي تجمع بين شعوب هذه البلدان، حيث أواصر الدم والنسب ووشائج القربى، فضلا عن التاريخ المشترك والثقافة والأعراف المتماثلة،
وتحرص القيادة السعودية في هذا الصدد على متابعة ترسيخ تعاونها مع دول مجلس التعاون الخليجي باعتباره امرا ملحا ومصيريا من أجل صيانة المصالح العليا لجميع الاشقاء اعضاء المجلس، ومن أجل تحقيق افضل مستوى ممكن من التنمية الاقتصادية والاجتماعية لدول وشعوب المجلس، الى جانب زيادة قدرات المنظومة الخليجية على مواجهة ما يعترضها من تحديات في ظل العولمة وتزايد التكتلات الإقليمية والعالمية، الأمر الذي مكن مجلس التعاون من ان يثبت للعالم قدرته على الدفاع عن حرية وسيادة اعضائه، فضلا عن بقائه وصموده كنموذج للتكتل العربي الناجح، وانه يمثل الدرع الواقية لاستقلال هذه الدول وتقدمها.
وأكدت المملكة مرارا حرصها على مواصلة جهودها وتنسيقها مع شقيقاتها الدول الأعضاء في المجلس في العمل لتحقيق المزيد من التنسيق والتقارب والتكامل في كيان المجلس خاصة في المجالات التي مازالت تتطلب تنسيقا اكثر فعالية كالتكامل الاقتصادي والتعاون الدفاعي والتنسيق الإعلامي،
ما تقوم به دول التعاون من جهد دؤوب ومتواصل وسعي دائم متكامل من اجل ابعاد منطقتنا عن التوترات والصراعات التي تشهدها الساحة الدولية وتجنبيها ما يترتب على ذلك من آثار ضارة تمتد الى كثير من المجالات.
ايمانا منها ان السلام الذي ننشده والذي نعتقد انه سيوفر الاستقرار والازدهار للمنطقة والأمن والطمأنينة لجميع ابنائها، انما هو السلام العادل والشامل الذي يستأصل عوامل العنف ويقضي على اسباب التطرف ويرسخ قيم التسامح والتعايش السلمي والتعامل الحضاري بين الشعوب.
الوحدة الخليجية أمل يراود كل مواطن خليجي، وهدف اسمى يتطلع إليه الجميع
لذا عملت السعودية انطلاقا من إيمانها بوحدة الهدف والمصير بين دول الخليج العربية على تعزيز العمل الخليجي المشترك، وأسهمت مع شقيقاتها في تعميق روابط التعاون والتآزر بين دوله وشعوبه، وتحقيق التكامل فيما بينها في مختلف الميادين، وتنسيق مواقفها وسياساتها الخارجية والاقتصادية وعلاقاتها الإقليمية والدولية مع جميع دول العالم، بما يحقق مصالحها القومية ومنفعة شعوبها وحرصها على تحقيق الازدهار والاستقرار، مما اكسب منظومة المجلس ثقلا ووزنا كبيرين على الصعيدين الإقليمي والدولي، كما عملت على دعم وترسيخ التعاون والتكامل بين دول مجلس التعاون، سواء على الصعيد الجماعي أو من خلال اللقاءات الثنائية وأعمال اللجان العليا المشتركة التي تربط
السعودية مع دول المجلس، وبما يحقق المصالح المشتركة والمتبادلة بين شعوب دول المجلس.

-الدكتوره هيله البغدادي عضو مجلس إدارة النادي الأدبي - رئيسة القسم النسائي بجمعية بير بن هرماس-


بواسطة : فواز العبدلي
 0  0  1316
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 10:56 مساءً الأربعاء 14 جمادي الثاني 1442 / 27 يناير 2021.