• ×

08:34 مساءً , الأربعاء 23 شوال 1440 / 26 يونيو 2019

جديد المقالات

اتجهت أنظار المجتمع الدولي نحو الازمة السياسية...


إن هنالك متطلبات وتطلعات متلاحقة من المجتمعات...


بواسطة : أحمد البدر

أحمد البدر مجزرة الارمان من عام 1915 م وحتى 1917 م...


بقلم : عبدالله القرني إهدار موارد الطاقة مشكلة...


يـومـيـآت يـتـيـمـه ..؛!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يوميآت ..يتيمه ..؛! .... أغلقت عالمي بعالمي الآخر..هجرت (أنيني وعذابي) لأستوطن*مملكة آلآلمي*..*وآذا أنا بتلك المملكة متوجه, أميرةً ألأحزاني " شعبي هنآك إفراده طيبون..وهم بالوﻵء يصنعون ولـ حبي كثيراًما كانوآ يخلصون..
وزيرآي هنآك ..قلمي وممحاتي ونائبه ...دفتري وأوراقي. وشعبه كما الأتي ..؛! "شباك*" يبثق همي وأهاتي ليخرج منهُ ذكرياتاً من الماضي. "وستائره*" هي الآخرى غطاً من شعاع أقداري تحمي بهِ قلبي وأناتي. "ومكتبة*" تروي عن سفر كُتباَ ذات أوراقي خُضتها وكانت هي سر صحواتي. ولا أنسى*تربيع مرءآتي*..كم شاهدت بها أطيافاً تضحك لـ موت أنساني. وزجاجة عطراً*.. رذاذ زهرها أفاقا وريدا غفواتي* وسريراً*.. هو من سيقع عليه عنواناً يجمع براويز شتات أيامي*فـ كم بك شعور لـ لأم آلحانية على طفلتها آلمتيمة بعناق الأمان*وكم بك دفئ الصمود تحت برد شتائه عالماً من قساة البشــر ~> سريراً .. رحلت إلى عالمه هاربة من جبروت الظلمة ﻵعلان تاريخاً دونت أقامته بعالماً من (الوحدة)..عالم*ﻵيعاتب على تصرفاتي عند رُكام الأيام ولا يستفز قلبي بتحطم صور الأحلام ..سريراً وقد وطئت عرش مملكته .. وتأملت أسوار حفتها رفوف ذاكرته*فلا*يظن ذلك السرير إني بغيوم السماء سأنوي عنه ً الأبتعاد فغيره لن أرضى بهِ بديل*مهما كانت زواياه -قديمة.. أو فرشه بقطنه -عقيمة ..فـ/ مآضيه بأحتواي عظيمة وحآضر وسائده لذكرى جميلة ..هنا أخبرتكم أنني ملكة ولكنني نسيت أعلامكم ما هي*اسم تلك المملكة ....(مملكة غرفتي*)..هي من طال*حديثي بوصفها هنا .. خآطره آستحويتهآ من فتآة يتيمه ..


بقلم ؛ رزآن


 0  0  1567
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 08:34 مساءً الأربعاء 23 شوال 1440 / 26 يونيو 2019.