• ×

07:47 مساءً , الأربعاء 23 شوال 1440 / 26 يونيو 2019

جديد المقالات

اتجهت أنظار المجتمع الدولي نحو الازمة السياسية...


إن هنالك متطلبات وتطلعات متلاحقة من المجتمعات...


بواسطة : أحمد البدر

أحمد البدر مجزرة الارمان من عام 1915 م وحتى 1917 م...


بقلم : عبدالله القرني إهدار موارد الطاقة مشكلة...


عيش ..حرية..عدالة إجتماعية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
شهدت مصر فى الأونة الأخيرة عدة تعديلات وزارية للأسف لم تحقق طموحات غالبية طوائف المجتمع حيث إفتقرت معظمها لإستراتيجية واضحة الرؤي لم سيتم تحقيقة على المدى المتوسط والبعيد فى مصر،،كذلك لم يكن لديها أى خطة مستقبلية تعمل من خلالها بهدف حل مشكلات هذاالمجتمع وطرح مشروعات واقعية للنهوض بالوضع الإقتصادى المتردى حاليا فالمواطن البسيط مازال يعانى الفقر وعدم القدرة على توفير لقمة العيش اللازمة لسد جوع أسرته الصغيرة يوميا .‏
هل تدرك حكومة الدكتور قنديل ذات الصبغة الإخوانية حاجتنا الماسة والملحة لمعرفة ملامح تلك الخطة السحرية التي سوف تعمل بها فى فترة زمنية قصيرة جدا لن تستمر سوى ثلاثة أشهر فقط
البعض يتشكك من قدرة هذه الوزارة على العمل من أجل صالح المواطن الذي يعيش حالة من الرعب البين خشية الوصول إلى هوة الإفلاس التي تهدد الإقتصاد المصري والخوف من فكرة المجاعة المحتملة فى الأيام القادمة.
أهلى وعشيرتى يتحتم علينا أن نجتهد للنهوض بهذا البلد بدلا من متابعة الخلافات الانهائية بين التيار الإسلامى المهيمن على الحكم حاليا والذى يري نفسه الأولي بالسيطرة من جانب وبين جميع إئتلافات المعارضة المختلفة الإنتمائات على الجانب الأخر ،، بالتأكيد لابد أن يكون هناك مشروع قومي أو ثورة إقتصادية حقيقية للخروج من تلك الكارثة الإقتصادية،ثورة تشارك فيها جميع فصائل المجتع دون تمييز بين أؤلئك المتأسلمين ومادونهم.
الحكومة الجديدة مطالبة بوضع إستراتيجية وطنية لمكافحة الفساد والتنسيق بين الهئيات المستقلة والأجهزة المعنية لتنفيذها،كذلك هى مطالبة بدراسة كافة المقترحات لبدء الإنقاذ حتى تثبت حسن نواياها للرأى العام بأكمله، ولتبرهن بم لايدعو مجالا للشك عم إذا كانت تريد فعلا حوارا مجتمعيا لإصلاح الإقتصاد أم أنه كان بأوامر من صندوق النقد الدولى، كما يمكنها أن تثبت خلال الأيام القادمة هل فعلا هى تستوعب فكر كافة الأطراف حتى لوكان من الخصوم السياسيين طالما يصب فى مصلحة الوطن أم أنها لن تفكر سوى فى تحقيق إقتصاد جماعة الإخوان المسلمين فقط.
لا يخفى على أحد أن مصر زاخرة بنخبة لايستهان بها من مفكرين ومبدعين وعقليات يشهد بكفائتها العالم بأثره، وأننا جميعنا نعيش فى مركب واحد وبالتالى لابد أن نساهم ونشارك معا في هذا المشروع القومي لابد أن يتغير منهج التفكير البيروقراطى المتبع منذ عقود طويلة في طريقة إدارة المؤسسات فمصر يجب أن تتغير لحساب شعبها لا لحساب فصائلها‏.‏
لنعترف كذلك بخروج العديد من رؤوس الأموال ، بتوقف عجلة البيع والشراء ،لنعترف بحالة من الرعب نعانى منها جميعا نظرا لغياب الأمن ،فتعاقب أربع أو خمس وزراء للداخلية شىء غريب جدا فبعد حبيب العادلى الذى لم يتغير لمدة سبعة عشرة يأتى من يتم تغييرة بطريقة هستيرية .
أيها السادة الإقتصاد مرتبط إرتباطا وثيقا بالتواجد الأمنى الممنهج ،بعودة الثقة بين المواطن العادى والشرطة ،
أهلى وعشيرتى قطاع الشرطة بأكمله فى حاجة إلى المذيد من الإهتمام كى يتعافى تماما من كافة الصدمات التى تعرض لها على مدار العاميين الماضيين وبالتأكيد اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية الجديد يدرك جيدا أنه مطالب بتأمين رجالة جيدا والعمل على مساعدتهم بكافة الطرق الأدبية والمعنوية كى يتمكنوا من أداء كافة المهام المخولة إليهم والعمل على إستعادة هيبتهم بالطريقة المناسبة التى توصلنا لتفادى التزايد الغير عادى فى محاولات تهريب السلاح والحد من تزايد موجة العنف والبلطجة التى تحول دون وصولنا إلى تحقيق أهداف الثورة .وأهمها عيش .حرية.عدالة إجتماعية.


هالة برعى



بواسطة : bthnasserbth
 0  0  497
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 07:47 مساءً الأربعاء 23 شوال 1440 / 26 يونيو 2019.