• ×

05:10 صباحًا , الأحد 12 صفر 1440 / 21 أكتوبر 2018

حوار لـ بث : مع الأخصائية الاجتماعية د.ايمان أورقنجي : التطوع انتماء وروح ثانية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بث - سارة يحياوي : 

التطوع ليس عمل نمارسه للتفضل على الاخرين بما قد منه الله علينا من مال ووقت ! ففائدته تعود أولا على من يمارسه قبل كل شيء فالدكتورة ايمان أورقنجي , ترى أننا يمكن تعزيز التطوع داخلنا من خلال القدوة وجعلها نموذج يحتذى به بالاضافة أن تنمية الشعور بالانتماء للمجتمع تجعل مشاعر الاخاء والتفاني في ارتقاء مستمر ينتج عنه البذل والعطاء بسخاء وحب .

س: كيف يمكن خلق فكرة التطوع لدى الطالبات؟

اود ان اقترح تعديل على كلمة خلق واستبدالها بكلمة تعزيز ،لان الانسان اجتماعي بطبعه ونحن ولله الحمد محبين للخير بالفطرة وكل ما يمكن فعله هو فقط تعزيز وتحفيز فكرة التطوع لدى الطالبات وذلك بعدة طرق اذكر منها على سبيل المثال لا الحصر ، اهمية ايجاد القدوة في هذا المجال وعرضها وجعلها نموذج يحتذى به كذلك العمل على استشعار الطالبات بقيمة العمل التطوعي من حيث المثوبة والأجر من الله عز وجل ، عن ابن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم } ان لله اقوما اختصهم بالنعم لمنافع الناس ، ويقرها فيهم ما بذلوها ، فإذا منعوها نزعها عنهم وحولها الى غيرهم { اخرجه الطبراني.
واعتقد ان تنمية الشعور بالانتماء للمجتمع تجعل مشاعر الإخاء والتفاني في ارتقاء مستمر مما ينتج عنه البذل والعطاء بسخاء وحب .

س. هل التطوع كان كفكرة قبل التحاقك بالخدمة الاجتماعية ؟

بصراحة تامة فترة الدراسة لم يكن متاح لي سوى استذكار الدروس وممارسة الهوايات فقط ،اضافة الى ان في تلك الفترة لم يكن بالمجتمع مجالات يمكن الالتحاق بها كفتاة متطوعه حيث كانت اوفر للشباب عن الفتيات .

س. هل تجدي نفسك داخل الجامعة ام بمركز تطوعي ؟

في الواقع انا اجد نفسي في مساعدة الغير ان داخل الجامعة او بمركز تطوعي ،ولكن ربما وظيفتي بالجامعة يجعل عملي يأخذ الشكل الرسمي الملتزم باللوائح والأنظمة الخاصة بالخدمة المدنية وتبقى صورته كمصدر للرزق اكثر ،بينما العمل بمركز تطوعي هو اضافة كبيرة لشخصيتي وحبي لتقديم المساعدة للغير ويعمل على تعزيز الشعور بالانتماء وحب العطاء .

س. اكثر مشروع تطوعي يعتبر بصمة في حياة إيمان أورقنجي ؟

لقاء من القلب للقلب وهو : لقاءات متتابعة كعلاج جمعي مع نزيلات السجن العام بمكة المكرمة كانت العام الماضي ،
والحمد لله كانت لقاءات ناجحة ومثمرة جدا مما شجعنا على تقديم من القلب للقلب 2 العام الحالي واسأل الله عز وجل التوفيق والسداد .
 3  0  
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    03-16-1438 11:53 مساءً بيادر الحارثي :
    صديقتي سارة يحياوي، أحسنتِ باختيار الموضوع، وفقك الله للأعلى.
  • #2
    03-18-1438 04:21 مساءً الصافي :
    طالبتي واختي مبارك لك التميز وانت اهل له .... احسنت الاختيار الى الامام وفقك الله لكل خير. . وجعل كل ماتقدميه بموازين حسنات والديك*
  • #3
    03-25-1438 05:32 صباحًا نبيلة أمجد :
    وفقنا الله لما فيه صلاح الدنيا والآخرة ونفع بنا الإسلام والمسلمين .. إلى الأمام صحفيتنا الواعدة سارة

القوالب التكميلية للأخبار