• ×

01:56 مساءً , السبت 8 ذو القعدة 1439 / 21 يوليو 2018

أم نايف الحارثي جف لسانها وتخشب بفمها وهي تقاوم بمفردها سيف القصاص

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صحيفة بث - فواز العبدلي : 
سويعات تفصل عن مصير أم تجاه فلذة كبدها "نايف الحارثي"، ان كان سيعود لاحضانها أم أنها ستودعه مجبرة لمثواه الأخير وتقضي ما بقي من عمرها تستلهم فاجعتها بحرقة واسى وكيف تشققت قدماها وجف لسانها حتى تخشب بفمها وهي تستصرخ همم أهل الخير وأقاربها بني الحارث لتخليص عنق أبنها من القصاص لتسببه بمقتل شخص دونما قصد ولكن مشيئة الله رغم أن إبنها جاهد كثيرا بإسعافه بنقله للمستشفى إلا أنه لفظ أنفاسه ليقم بتسليم نفسه للجهات الأمنية.

"نايف الحارثي"، وبعد أن قبلت أسرة المجنى عليه تنازلهم عنه أشترطوا بدفع مبلغ ثمانية ملايين ريال لإتمام شرعية تنازلهم، ومن تلك اللحظة تقضي أم نايف ليلها ونهارها سواء ملازمة للدموع والحزن قد عشعش قلبها وهي تستعصم مستنجدة بفزعة أصحاب الأيادي البيضاء ومرة أخرى تحن وتشتاق لأهلها وعشيرتها فتنشد نخوتهم لنجدتها لكن دون جدوى.

عدد من محبي الخير تعاطفوا مع هذه الأم المكلومة "أم نايف"، فعمدوا إلى إنشاء هاشتاق على تويتر "عتق رقبة نايف الحارثي"، أملا في طوي معاناة هذة الأم البائسة وطمعا بأن يقيض لها الله
من يخلص لها ابنها ويعيده إليها لتهنئ نفسها وتقر عينها برؤويته فينقشع عن ناظريها سواد الألم وظلمته وتزهوا بنور هذا البلد المعطاء وأخياره.

الأم المكلومة كانت قد ابدت في وقت سابق عبر الهاشتاق المعني بابنها "نايف الحارثي" موافقتها ببيعها أعضائها بقيمة المبلغ لتخليص ولدها من سيف القصاص، وذلك ردا على أحد سماسرة الأعضاء البشرية، قبل أن يتنبه القائم على إدارة الهاشتاق ويقم بحذف المفاوضات خشية وقوعها بعمليات نصب واحتيال أكبر من قبل قراصنة الشبكة العنكبوتية لإستغلال حاجتها بإنفاذ جرائمهم اللاإنسانية.

بواسطة : فواز العبدلي
 0  0  
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للأخبار

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 01:56 مساءً السبت 8 ذو القعدة 1439 / 21 يوليو 2018.