• ×

06:21 صباحًا , الإثنين 13 صفر 1440 / 22 أكتوبر 2018

من يسدل الستار على السد العالي ويضع النقاط على الحروف

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صحيفة بث - فواز العبدلي : 
الأديب والمؤلف عثمان أبو بكر مالي مستشار أمانة العاصمة المقدسة لا زال يتطلع إلى بصيص أمل لإنصافه أدبيا ومعنويا بإعادة كتابه السد العالي الذي سرق منذ سنوات طوال ولجنة حفظ حقوق المؤلف لا زالت تخدره بموعداً تلو الأخر لتستمر المراجعات وتتوالى المواعيد وعثمان مالي يبحث عمن يعيد إليه كتابه السد العالي بل أتخذ من حسابه الشخصي على تويتر نافذة يطل عبرها لجهات الإختصاص متسائلاً تارةً وتارة أخرى يرثي باكورة إنتاجه التي سرقت منه عنوة.

يقول المستشار عثمان مالي لـ"صحيفة بث"،والله الموضوع قديم يعود الى عام ١٣٣٦ عندما اكتشفت بالصدفة ان كتابي (السد العالي ..احمد جميل) تمت سرقته بالكامل من احد مدعيين الإعلام واعاد طباعته بالصور والعناوين كما هو حتى بالاخطاء المطبعية وذلك بعد تقريبا ست سنوات اواكثر من طباعة كتابي الموثق لدى وزارة الاعلام وادارة المطبوعات.

واضاف بانه قدم شكوى مع نسختين للكتاب للجنة حفظ حقوق المؤلف في جدة وبعد انهاء كافة التحقيقات احيلت في شهر ذو الحجة عام ١٤٣٦ هجري الى اللجنة الرئيسية في الرياض وكنت اتابعها ويتابعها معي اصدقاء وزملاء يعملون في الوزارة بل ذهبت بنفسي شخصيا إلى الرياض لمتابعتها وكان الرد دائما ان الموضوع منتهي وينتظر اجتماع اللجنة فقط ثم قيل ان اللجنة تغيرت ثم طلب مني نسخة الكتاب بحجة ان النسخة فقدت ولا اعرف كيف فقدت من الملف وزودتهم بنسخة وهذا اخر ما حصل ولا زلت انتظر.

ويبقى السؤال قائماً الم يحن وقت الحزم في مثل هذه القضايا لا سيما وأن مملكتنا الحبيبة تعيش عهد حزم وعزم وحسم ومن المسؤول عن طول أمد التحقيقات في كتاب السد العالي وغيرها من قضايا مماثلة ذات علاقة بسرقات وتعديات على مؤلفات أدبية وثقافية وعلمية.

عثمان أبو بكر مالي كان في الماضي يحاكي شريكة حياته عن تعرض كتابة السد العالي للسرقة فكانت تواسيه وتعمد لتصبيرة والرفع من معنوياتة واليوم بعد طول سنين من المراجعات الدؤوبة أصبح أحفاده هم من يقومون بمواساتة ومؤازرتة.
بواسطة : فواز العبدلي
 0  0  
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للأخبار