• ×

02:37 مساءً , الأربعاء 9 شعبان 1439 / 25 أبريل 2018

سعادة السفير محمود يحيى الاسدي قنصل عام دولة فلسطين يلتقي مع الإعلاميين والصحفيين في مقر القنصلية بجدة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صحيفة بث : 
التقى سعادة السفير محمود يحيى الاسدي، قنصل عام دولة فلسطين مع الإعلاميين والكتاب الصحفيين في مقر القنصلية العامة لدولة فلسطين بجدة في اعقاب اعتراف الإدارة الأمريكية بمدينة القدس الشريف عاصمة مزعومة لإسرائيل، وقرار نقل السفارة الأميركية الى القدس

وقد تخلل اللقاء عدة نقاط منها:
- لمحة موجزة عن القدس، ارض الإسراء والمعراج، عاصمة دولة فلسطين الأبدية.
- تداعيات الإعلان الأمريكي ومكانة القدس الشريف بعد الإعلان.
- موقف المملكة العربية السعودية والعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.
- التحرك الفلسطيني، العربي، الإسلامي والدولي وإجراءات السلطة القائمة بالاحتلال.


وقد أكد سعادة السفير الاسدي على مكانة ورمزية القدس في افئدة وعقول الشعوب الإسلامية والمسيحية في العالم، لاحتضانها أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين مسرى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ومهد سيدنا عيسى عليه السلام. بالإضافة الى وضعها السياسي والقانوني الذي يؤكد على انها عاصمة دولة فلسطين الأبدية.

- استعرض سعادته الوضع المثير للقلق والخطير في اعقاب اعلان الرئيس ترامب، والذي يشكل خرق واضح وتغيير في سياسات الولايات المتحدة تجاه القضية الفلسطينية والقدس، مؤكداً على ان مكانة القدس لن تتغير لأنها من الثوابت الفلسطينية الراسخة والغير قابلة للتصرف وبإجماع دولي، مثمناً في الوقت نفسه الدور الذي تلعبه الدول المخلصة والصادقة والاشقاء في الدول العربية والإسلامية التي انتصرت وتنتصر للقضية الفلسطينية، ومؤكداً على الموقف الفلسطيني الثابت والراسخ بقيادة فخامة السيد الرئيس محمود عباس الذي يتصدى لجميع المؤامرات التي تحاك ضد القدس الشريف.

- كما سلط سعادته الضوء على عمق العلاقات السعودية الفلسطينية المتينة، مستعرضاً مواقف المملكة المُشرفة والداعمة للشعب الفلسطيني وقضيته في كافة المراحل وعلى جميع الأصعدة وعلى المستويين الرسمي والشعبي، مقدراً ومثمناً موقف المملكة الثابت تجاه القدس بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وجهوده الحثيثة لنصرة القدس والشعب الفلسطيني.

وأشار سعادته الى التحرك الفلسطيني بعد الإعلان الأميركي والذي حظي بدعم عربي، إسلامي ودولي لمواجهة القرار، بدءاً بالتوجه نحو جامعة الدول العربية، منظمة التعاون الإسلامي، حركة عدم الانحياز، مجلس الامن والجمعية العمومية. لاستصدار قرارات رافضة للإعلان الأمريكي بشأن القدس والقضية الفلسطينية. وكانت جميعها لصالح الشعب الفلسطيني وقضيته.

وتطرق السفير الاسدي الى التحرك الذي يقوده حزب الليكود المتطرف والذي يهدف الى التصويت على قرار يفرض بموجبه السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية.


image

image

 0  0  
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للأخبار

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 02:37 مساءً الأربعاء 9 شعبان 1439 / 25 أبريل 2018.