• ×

11:26 صباحًا , الأربعاء 6 شوال 1439 / 20 يونيو 2018

تعرف على الاستاذة رقية الرميح المشرفة العامة على الأكاديميات النسائية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صحيفة بث - هيله البغدادي : 

لقد أكدت حكومتنا الرشيدة صانعو قرار فخر السعودية ببناتها اللواتي كافحن من أجل إثبات تميزهن وتكريس جهودهن ومقدراتهن جنباً إلى جنب مع أخيهن الرجل، فاانجازهن يجسد منجزات وطن سطرها التاريخ بأحرف من نور.

وإيماناً منا بمساهمات بنات الوطن ودورهن في جهود التنمية ورفاهية البلاد، وتقديراً لما قدمنه لدعم مسيرة الدولة داخل الوطن وخارجه. نسلط الضوء على دور الاستاذة الفاضلة والمربية القديرة رقية الرميح وقدراتها وحضورها المميز في المجتمع إضافة إلى استعراض مسيرتها الحافلة بالإنجازات منذ عقود طويلة. فهي تمثل المكانة التي وصلت اليها المرآة السعودية حيث تحظى المرأة السعودية بتقدير القيادة الرشيدة ودعمها المتواصل فخادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود حفظه الله حريصاً على دعم المرأة وتمكينها وإزالة جميع المعوقات التي تقف حائلاً أمام تقدمها.

تحظى المرأة السعودية باهتمام بالغ من القيادة الرشيدة التي تؤكد دائماً أنها عنصر رئيس في المسيرة التنموية وشريك أساسي تقف جنباً إلى جنب مع الرجل في بناء الوطن.

ولقد حققت ابنة السعودية نجمتنا المتآلقة في سماء الوطن الاستاذة رقية الرميح إنجازات عدة في شتى المجالات ومختلف القطاعات، لا سيما المجالات الحيوية ذات الأولوية الوطنية والاهتمامات العالمية، حتى إنها ضربت أروع الأمثلة باعتبارها مربية قدوة ساهمت في تقديم وإعداد فلذات الأكباد لعزة وكرامة الوطن.
ومن بين تلك الإنجازات دورها الإنساني الرائد في احتواء العديد من الطالبات وتشجيعهن بالانضمام في مشروع الامير سلطان ليتسنى لهن الدراسة وهذه البادرة . التي تعتبر دليل وترجمة على مساهمات بنات الوطن ودورهن في جهود التنمية، ونهضة البلاد.

منذ إعلان قيام المشروع وهي تحقق مكاسب تلو الأخرى في مجال منح الفرص للفتيات للالتحاق بدراسة التمريض ليتحقق المساواة بين الجنسين، آخذة في الاعتبار المستجدات والتطورات الاقتصادية والاجتماعية في المجتمع .

أثبتت الاستاذة رقية الرميح وما زالت تثبت يوماً بعد آخر كفاءتها وتميزها في كل ما تولته من مهمات وأوكل إليها من مسؤوليات، وأكدت حضورها القوي وعطاءها الفاعل والمتميز في خدمة وطنها في مختلف مجالات العمل.

وصلت الاستاذة رقية الرميح بالفتاة السعودية إلى مكانة تحسدها عليها كثير من المجتمعات العربية والعالمية.

وجاءت عوامل نجاح الاستاذة رقية الرميح ومساهمتها في المجال الصحي الاجتماعي عندما أتيحت لها الفرص مع دعم وإيمان الحكومة الرشيدة بالدور الذي يمكن أن تلعبه وتسهم فيه في هذا المجال.

إضافة إلى ذلك النتائج التي تحققت على أيدي السيدات الرائدات في مجال العمل الاجتماعي ، ما شجع على فتح المجال بشكل أوسع لاستيعاب المزيد من السيدات للمساهمة والعمل في المجال الاجتماعي .وينطلق العامل الأساسي لنجاح وتميز المرأة السعودية من قرار القيادة الحكيمة التي كلفت المرأة بمسؤوليات لا تقل أهمية وتأثيراً عن الرجل فالمجتمع الناجح لا يرقى بنصفه فقط.

ولا يمكن أن تنصف الكلمات دور الاستاذة رقية الرميح ، في رفع مكانة المرأة السعودية، فهي .

سيدة استثنائية، بصماتها المؤثرة في كل مكان تدل عليها، وعلى نبل شخصيتها، تحمل منذ زمن هم المرأة السعودية، تحاول بواقعية وتأن أن توجد الحلول، اتجهت لرحم المشاكل الحقيقية وأهمها: الفقر، والجهل، فساهمت باايجاد مصادر دعم للطالبات الراغبات في الدراسة وهن لايستطعن دفع الرسوم وذلك من خلال صندوق الأمير سلطان ؛ ليكون جهازا تنفيذيا يجمع الأحلام المتطايرة ويغرسها في أرض الواقع زرعا طيب الثمر. هكذا هي السيدة رقية الرميح إحدى أقوى النساء السعوديات تأثيرا وهدوءا معا، شغلت العديد من المناصب وشاركت في الكثير من الأجهزة والفعاليات، كان آخرها عضو مجلس إدارة مجموعة ابراهيم الزويد، ..

لم تكن مساهمتها فقط في الصندوق الدعم، لكنها حرصت على ان تكون جهة تنمية مستدامة، يجب أن ترصد وتدرس التقلبات والظواهر وتستجيب لها بالطرق الأمثل. لذا، وضعت أكثر من برنامج في تنمية القدرات الفردية والمؤسسية وبناء القيادات ونظم التحفيز، وعلى أثر ذلك تطورت استراتيجية العمل لديها نحو تنمية شاملة .

وحرصها على تنمية المجتمع من خلال برنامج المنح الدراسية من الصندوق الذي لمسنا شعبيته الكبيرة على مستوى الطالبات..

وهو أحد برامج تمويل ومساعدة الأسر المحتاجة لإيجاد فرص للتعليم والعمل فتغير بالتالي ا السلوك الاجتماعي، فهو يهتم بكيفية تحويل المبادئ والقيم النظرية إلى سلوك اجتماعي إيجابي، لانها تؤمن بانه عندما تعد شخصا متعلما فاعلا شخصا عنده مبادئ وأخلاق وقيم، فإنها بذلك تعد جيلا واعيا ومدركا بأهمية دوره في صنع مجتمع يفخر به، كما تؤمن بأن الانسان عندما تتوفر له سبل العيش الكريم ويتوفر له اهم متطلباته واحتياجاته من التعليم ويحتضنه المجتمع فإنه بذلك يصنع جيلا واعيا مدركا مثقفا وصاحب مبدأ وقيم،لانه بذلك زرع القيم بطرق محببة مبتكرة، ولا تلقن أو تفرض على الشباب.


‬ ​​​​السيرة الذاتية
المعلومات الشخصية :-

الاسم : رقية بنت حمد الرميح

الجنسية : سعودية

مكان الميلاد: الرس

المؤهلات العلمية :-

بكالوريوس علم نفس وعلوم سياسية – جامعة دنفر – ولاية كلورا دو – الولايات المتحدة الأمريكية – 1980م

الخبرات العملية :-

1. معلمة علم نفس وعلم اجتماع 1402-1410هـ في وزارة التربية والتعليم .
2. 1410- 1428 في مدارس الرياض الأهلية للبنين والبنات منها مديرة للمرحلة الابتدائية من عام 1413 .
3. عضوة مجلس الإدارة و المشرفة العامة على الأكاديميات النسائية في مجموعة إبراهيم الزويد.
4. عضوة في جمعية النهضة النسائية الخيرية.

الدورات والحلقات وورش العمل : -

• نظام التشغيل وبرنامج مايكروسوفت اكسل – مركز ابل للسيدات 1412 هـ
• دورة التربية الفعالة – روضة المداد 1419 هـ
• دورة المعلم الفعال – مركز التدريب والدراسات التربوية 1419 هـ
• دورة مهارات الاتصال – كلية التربية 1422 هـ
• دورة الانضباط التعاوني – مدارس الرياض 1423 هـ
• دورة الإدارة المدرسية – معهد الإدارة العامة 1424 هـ
• البرنامج التدريبي _تنمية مهارات الإداريات القديمات والمستجدات – مدارس الرياض 1424 هـ
• إعداد الدليل التطبيقي في التعليم التعاوني - مدارس الرياض 1424 هـ
• استراتيجيات حديثة في الإشراف التربوي - مدارس الرياض 1425 هـ
• دورة الإدارة الصفية – كلية التربية
• دورة بناء الاختبارات التحصيلية - مدارس الرياض .
• دورة القياس والتقويم في التربية والتعليم .
• دورة الأخلاق في العمل .
• دورة في خرائط المعرفة .
• دورة عن جميع المشاعر مقبولة .
• دورة في الإشراف المدرسي الإداري – معهد الإدارة العامة .
• دورة عن ركائز الإدارة المدرسية .
• دورة عن المجال الإنساني في الإدارة المدرسية

 0  0  
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للأخبار

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 11:26 صباحًا الأربعاء 6 شوال 1439 / 20 يونيو 2018.