• ×

06:44 صباحًا , الثلاثاء 10 ذو الحجة 1439 / 21 أغسطس 2018

حرفيات مكيات يبهرن المسؤولين ويحيرن القناصل بفنونهن

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صحيفة بث - مكة : 
يحظى معرض (مكيات3)، بحيز كبير من الاهتمام الدولي، وخاصة من دول العالم الإسلامي.
المعرض الذي أطلقته الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة، ودشنه أمين العاصمة المقدسة المهندس محمد القويحص، جذب حشدا من رجال الأعمال والقناصل والمسؤولين، ليشهدوا ما صنعته أيادي بنات وأبناء مكة المكرمة، حيث يمتزج اللون بالضوء بالتشكيل، وتفوح رائحة الطعام المكي التقليدي.
محمد وليد محمد المرباطي نائب قنصل عام دولة البحرين في جدة، أكد سروره بتلقي الدعوة للاطلاع على معرض (مكيات3)، واللقاء بمسؤولي غرفة مكة، مضيفا "اكتشفنا في هذا المعرض الجميل حقا الصناعات والحرف اليدوية التي صاغتها أيادي الأسر المنتجة".
وقدم المرباطي شكره إلى جميع المنظمين والرعاة والداعمين لمثل هذه المعارض، التي ترتقي بالأسر المنتجة.
ولفت إلى أن جمال المعرض استغرقه نحو ثلاث ساعات، تنقل خلالها من حرفة إلى أخرى، ومن ركن إلى آخر، ومن جمال إلى شيء أجمل صنعته أيادي المكيات.
وأشاد بالجهود التي تبذلها حكومة المملكة، تجاه تطوير هذا الجانب الاقتصادي المهم، ودعم شباب وشابات الأعمال والأسر المنتجة، لأن إنتاجهم يمثل فخرا لنا جميعا كخليجيين، وقال "نأمل أن تتحول هذه المنتجات من خلال مثل هذه المبادرات إلى صناعات متكاملة تصدر إلى العالم".
ولفت إلى أن مملكة البحرين تنظم بين حين وآخر معارض مشابهة مخصصة للأسر المنتجة، متمنيا أن يتم عقد شراكات في هذا المجال بين البلدين الشقيقين، لتتعرف الأسر على منتجات بعضها البعض، مؤكدا أن هذه الشراكة ستنتج فنا وإبداعا أشمل".
وأكد استعداد القنصلية العامة للبحرين، لإيصال غرفة مكة إلى المنظمين البحريين.
أما القنصل العام لدولة لبنان علي قرانوح، فلم يخف إعجابه بالمواهب الجميلة التي شاهدها خلال جولته، واصفا في الوقت نفسه المعرض بالكبير جدا من جهة المساحة والتعدد، إلا أن أكثر ما شد انتباه القنصل اللبناني هو تنوع المواهب التي عكستها المعروضات.
وقال "هذا التنوع الخلاق يظهر قدرات استثنائية وفريدة، هذه مواهب يجب تشجيعها وتنميتها واستثمارها".
وأضاف "لدينا في لبنان نشاطات مشابهة للحرفيات والحرفيين وإنتاج الأسر بمختلف أنواعه، ونتمنى أن يصبح هناك تعاون بين بلدينا الشقيقين، لما فيه خير الشعبين".
من جهتها، قالت سفيرة الأيدي الحرفية بمنطقة مكة المكرمة نوف العبود، إن هناك نقلة كبيرة في عمل الحرفيات في منطقة مكة المكرمة، إذ باتت أكثر تنوعا وخرجت من الدائرة الضيقة التي كانت محصورة فيها سابقا، فحضرت صناعات متطورة أكثر للمنسوجات ومستحضرات العناية الشخصية وصناعة السبح والنحاسيات بطرق مبتكرة، إضافة إلى حصول بعض الفتيات على وكالات لتصنيع منتجات من الخارج محليا.
وتمنت تنظيم زيارات لطلاب وطالبات المدارس إلى المعرض، لكي يتعلموا أشياء ربما لا يتعلمونها في المنزل والمدرسة، واصفة معرض (مكيات3) بالمتميز هذا العام، لافتة إلى أن الزائر المتابع يلحظ التقدم في المعروضات والتنظيم بين عام وآخر، إضافة إلى أن الأسعار كانت مدروسة وفي متناول الجميع.
وقالت "هناك معروضات وحرف يجب أن تكون حصرية لمكة المكرمة، مثل صناعة الفخار والنسيج والسجادات، وما شابهها، لتكون ضمن مشروع صنع في مكة، التي تحمل قيمة كبيرة كهدايا لمن يعشون خارج المنطقة، وخارج المملكة، خاصة أن الحرفيات يستخدمن خامات نوعية، ويقدمن منتجات ذات جودة عالية".
ونوهت إلى أن رؤية المملكة 2030 قدمت الدعم والمساندة لمثل هذه الشرائح، مما يبشر بمستقبل أكثر إيجابية وثراء لروادها، مضيفة "الإمكانات الإبداعية والفنية والحرفية موجودة، وكانت تحتاج الفرصة، وحاليا مع هذه الدعم الحكومي من جميع الجهات، فتحت نوافذ الفرص، ومنافذ العرض لهذا الإبداع".

image
image

 0  0  
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للأخبار

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 06:44 صباحًا الثلاثاء 10 ذو الحجة 1439 / 21 أغسطس 2018.