• ×

04:08 صباحًا , الإثنين 11 شوال 1439 / 25 يونيو 2018

السفر الرمضانية تثير التساؤلات حول مستحقيها والمليارات المهدرة خارج البلاد

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بث - الرس - فواز العبدلي : 
مع بدء شهر رمضان المبارك إنطلقت مواقع التواصل الإجتماعي بتداول وضعية الخيم الرمضانية التطوعية وسفر الإفطار في المساجد، التي تشهد إقبالاً كبيراً غالبيتهم من العماله في المحال التسويقية والمجمعات التجارية، الأمر الذي يرون فيه تجاوز على الهدف الذي أنشئت من أجله تلك الأعمال الخيرة بإطعام الفقراء، بينما فتح السفر والخيم الرمضانية على مصراعيها دون رقيب وحسيب جعل من العمالة الوافدة المقتدرة تزاحم البسطاء على وجباتهم، واتاحت أمامهم فرص تقليل الإنفاق على احتياجاتهم وإدخار الأموال وتحويلها لبلدانهم، وهو ما أشارت إليه تقارير إخبارية سابقه عن عمليات تحويل تزيد عن 27 مليار ريال كل 3 اشهر تقوم عمالة وافدة بتحويلها لبلدانهم، الأمر الذي أشاروا إلى أنه يؤكد كفايتهم ومقدرتهم لتأمين التزاماتهم غير أن الخيم والسفر الرمضانية التطوعية القائمة دون رقابة لضمان استفادة المحتاجين بالتزود منها، أتاح للعمالة المقتدرة إدخارها للأموال وعدم إنفاقها والسطو على خيرات الفقراء والمعدمين التي تعمل عليها الجمعيات الخيرية بدعم المحسنين طيلة شهر الصوم المبارك.

وتمنى بعض المهتمين الإستفادة من المبالغ التي يتم صرفها على الأعمال الخيرية التطوعية، بانفافها على الأسر الفقيره وتخليص القابعين داخل السجون بدفع مديونياتهم وإعانة الشباب على الزواج وسد احتياجات الأسر الكبيرة ولا تملك اكثر من 1500 ريال شهريا ولا تسأل الناس الحافاً من التعفف، وأسر لا تقتات إلا على ماتقدمه الجمعيات الخيريه والشؤون الاجتماعيه وبالكاد يسد رمقها.

ودعوا أهل الخير ورجال الأعمال والميسورين بتوجيه أموالهم لمستحقيها من باب الأقربون أولى بالمعروف، كما وجهوا رسالة أخرى إلى وزارة الشؤون الإجتماعيه بأن فقراء البلد لهم الاحقيه بهذه الأموال الطائله التي تصرفها الجمعيات الخيريه في كل مدينة وحي إذا ما تم توجيهها لما أنشئت من أجله بدلاً من التباهي بها في أيام الشهر المبارك حتى تصل إلى مستحقيها وتكفل سد احتياجاتهم كاملة.

 0  0  
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للأخبار

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 04:08 صباحًا الإثنين 11 شوال 1439 / 25 يونيو 2018.