• ×

07:14 صباحًا , الأربعاء 4 ذو الحجة 1439 / 15 أغسطس 2018

بثّ تفتح ملف محاكمة النصوص الأدبية على الواتساب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بث - جدة - علي حسين : 
محاكمة النصوص الأدبية خصوصا القصة القصيرة في مجموعات الواتساب والتي تضم عددا كبيرا من الأعضاء والتي تضم أكاديميين ومتخصصين ونقّاد وكتّابا للقصة محاكمة نقدٍ وآراء فما الذي يحكم ذلك ؟ هذا جلّ ما تم طرحه من آراء في مجموعة القصة القصيرة الواتساب على مواقع التواصل الاجتماعي وبثّ تعرضها بآرائها لتعرضها بين يدي القرّاء .

 الروائي ظافر الجبيري
الروائي ظافر الجبيري
بداية يقول " الروائي ظافر الجبيري :

قدّموا النصوص التي لم تكتمل أو لم تنضج للمناقشة والطرح والتعليق واقبلوا الشفافية والنقد البنّاء والصادق ..عالجوا جوانب وملاحظات النص عندما تتفق معظم الأراء على ضرورة معالجتها ..تخلّصوا من الخواطر في كتاباتكم النوعية ..قدموا أفضل النصوص الجاهزة للنقد هنا أو لمسابقة هنا أو هناك ..شخصيا لو شاركتُ في مسابقة فقد لا أجد إلا نصا أو نصين تصمد لذائقة محكَمّين ومعاييرهم ولشيء مختلف عن عامة القصة التي ننشرها هنا وهناك. ويضيف الجبيري :نوقشت رسالتا ماجستير عن قصصي في الجامعة..حضرت إحداهما .والأخرى لم ترق لي وتمنيت أنها لم تكن ولم تناقش ..ولا أفخر بها.لضعف عام في آليات الباحث وقصوره المعرفي وحتى مجاملة من أستاذه!نريد أن نرتقي بالقصة ونرتقي بوعينا في كتابتها وتناولها هنا وفي كل محفل لا أظن الغالبية يريد طبطبة و هذا متوقع لكن استمراء الغالبية منا لذلك. أمر مزعج.يجب على الكاتب أن يقبل إذا كان النقد صادقا أو القراءة النقدية أو الانطباعية صادرة من رغبة في الفائدة والتجاوز والإضافة ...يجب أن نثق في بعضنا البعض أما الطبطبة الدائمة والمجاملات التي يحبها البعض وبصورة مفرطة..فلن تفيد الفرد القاص-ة ولن تفيد المجموع- الفن ذاته .يسيء بعض الأدعياء للأدب بوضع جوائز هزيلة ومنحها لنصوص لا تمثل الفن الأدبي في أفضل حالاته ..ويزهو الكتاب والكاتبات بالوهم وتبقى المشكلة...قائمة المجاملات ..وأكثر من يقع في هذا الكاتبات .. وبعض الأدعياء من الكتاب الرجال . يجب رفض هذه التصرفات ..المسيئة للأدب .الكتابة علاج وربما خلاص فردي وتلمس للحلول أو تقديم نماذج إنسانية أو هي تصب في المساهمة في تسليط الضوء على ما يراه الكاتب يستوجب الكتابة عنه ولفت النظر إليه.

الكتابة فعل خلاق ومساهمة بناءة في بناء الوعي وتجييش اللغة في معركة الحياة كما يراها القاص .ولذا فقد نجد الكاتب نزقا أو موهوما أو راغبا في الثناء فقط على منجزاته ، ولكن عندما يكون ضمن مجموعة فيجب عليه مراعاة حال الآخرين وحاجاتهم المماثلة.

وكما هي المدينة تعطيك وتأخذ منك ..فالمنتدى الأدبي كأي مجلس له مواضعات وجوانب مراعية كي لا أقول آداب.لكن هذا الفرد لا يؤثر على مجموع قادر على التجانس والتقارب وحفظ (سرديات) العلاقة الإنسانية وقيم المجموعات الأدبية.

 القاص يحيى العلكمي
القاص يحيى العلكمي
ويأخذ الحديث من زاوية ثانية الكاتب والقاص يحيى العلكمي :

كُتب قبل فترة رأي هنا مفاده: أن ما لا تعدّه نصا قصصيا، قد يكون عند الآخرين غيرذلك، والواقع أني لست مع هذا الرأي، فالفنّ معروفة أسسه وركائزه، وما ليس قصة فهو لا يعدو كونه نصا فحسب، وجملا مفيدة متوالية، ولقد عجبت منذ عودتي الأخيرة من مستوى الإطراء المبالغ فيه لنصوص لا تمت إلى الفنّ بصلة، فيقال: رائع، وبديع، وغير ذلك مما يحفل به قاموس التمجيد، نحن في ورشة وعلينا أن نبدي آراءنا الموضوعية بما يحفظ للجميع حقهم في الاحترام والتقدير، أما ما لمسته مؤخرا فلن يقدم شيئا للقصة ولا لكتابها

 الدكتور الناقد عبدالله الطيب اليمني
الدكتور الناقد عبدالله الطيب اليمني
ويكمل الدكتور عبد الله الطيب من اليمن الشقيق :

الشعور بالمشكلة اول خطوة لحلها ... المشكلة كيف نصل إلى حكم على النصوص السردية نطمئن إليه سواء كان الحكم على النص أو نقده ، كان الحل السهل والمنطقي( رأي الثلاثة غالبا خير من رأي الواحد) أي يكون رأي الأعضاء في النزاع الذي لا بد أنه واقع ( وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ) هو المعيار الحاسم لكن ذلك الحل يرافقه مشكلة جمود الأعضاء هذا الجمود لا بد أن له اسابه .

ويمكن تقسيم الأسباب إلى قسمين هما : 1_ ما كان سببه إدارة الملتقى أو الأعضاء المسيطرين على الكتابة 2 _ أسباب شخصية . نبدأ بإدارة الملتقى تقريبا أكبر مشكلة هي الرضا بالواقع عدم قبول فكرة التغيير بحجة أننا مجموعة واتس في النهاية يجب أن يطور الملتقى نفسه اقترحت قديما مسابقة ربما تحرك الراكد لم يقبل المقترح خشية ... إذا كان الواتس هذا طاقته القصوى الموجود حاليا _ ولا أظن _ يجب ننتقل إلى مكان آخر صفحة في الفيس أو موقع أو جريدة أو ... أو ... سيطرة بعض الأعضاء خصوصا لو كانوا عصابة أقصد شلة أصدقاء يتبادلون أطراف الحديث بينهم و أحيانا المدح فإن جرب غيرهم الولوج لم ينتبه له مما يجعله ينسحب ولا يكرر تلك التجربة لابد أن يعطى لكل نص اهتمام سواء كان جيدا أو لا لا شك أننا لا نقدر أن نلزم الأعضاء بالتعليق لكن لا بد من وجود من يمثل إدارة الملتقى يعلق أو يشكل من يعلق .

الأسباب الشخصية لها أيضا حلول وحلها تختلف بسبب مشكلة كل شخص وهناك أمور يسيرة طلب تصويت لاختيار أجمل نص في اليوم ثم تجمع النصوص الفائزة أجمل نص في الأسبوع ثم أجمل نقد على ذلك النص الفائز المقترحات كثيرة وانتم أعلم بها مني . لست مع فكرة نموذج القصص من تصنع القاعدة وليس العكس ولست كذلك مع فكرة شنق الأعضاء النائمين فالامل في النائم موجود أما المشنوق فلا فائدة منه ولا فائدة من حذفه وما لا فائدة منه فتركه فائدة

 الناقد والمترجم الدكتور عبد الله الطيب
الناقد والمترجم الدكتور عبد الله الطيب
ويضيق الدكتور الباحث والمترجم والروائي :عبد الله الطيب المدني :

يجب ان ننقد النصوص، كل بادواته المتاحة له. على الصعيد الشخصي، احاول ان اضع ملاحظاتي، واحاول ان اصوغها بطريقة لا تزعج المتلقي، لانني وجدت ان الكثير ممكن ان يتأثر بالنقد.لقد ترجمت بعض النصوص من العربية الى الانجليزية ، وقد اضطررت ان انقح النص الاصلي العربي لأن به مابه، بالضبط كما ذكرتم!لا أدعي ان لدي مقدرة ادبية اكثر من الآخرين، لكن الذي نراه هو استسهال غير مسبوق واستهانة غير مسبوقة في كتابة القصة والققج بالذات. العلاج يكون بالرجوع الى النقد الصارم البناء والى المعايير النقدية المؤسسة والمتوافق عليها.المشاركة مهمة بالتعليق على النصوص سواء من وجهة نظر ناقد متمكن او اديب وكاتب او من وجهة نظر قاريء. وفي كل خير.اما الصمت او عدم التفاعل الذي نراه من اغلب الاعضاء فهو لا يخدم الا صاحبه.

قد يقول البعض منهم انهم يقرؤون ويستفيدون من القراءة، حسنا، ياحبذا لو يكتبوا لنا عن استفادتهم هذه في اضعف الاحوال!

 القاص محمد مدخلي
القاص محمد مدخلي
الناقد والقاص محمد مدخلي :

أتمنى في الملتقى أن نرتقي بالنصوص السردية .في رأيي الشخصي العتب الكبير هنا يطال ثلاثة أرباع الأعضاء هنا وخصوصا كبار القصة هنا الذين لهم باع طويل في الساحة القصصية .سبب العتب / صمتهم وعدم تفاعلهم مع النصوص القصصية للأعضاء إلا ماندر أعلم أن العضو عندما يشاركنا بنصه هنا يريد مننا الإشادة به إن كان يستحق . وإبراز جانب النص المشرق . ونقده البناء الهادف المباشر إن لزم الأمر بهكذا ترتقي الذائقة القصصية للأعضاء لن نرتقي إلا بالمكاشفة الشفافة الصادقة للحرف .آراؤنا ليست ملائكية . ولكن تظل وجهة نظر قارئ نظر للنص من زاويته .تظل الآراء المطروحة مقترحات ليس إلا .وللكاتب حق الذائقة القصصية

 القاص حسين الغامدي
القاص حسين الغامدي
ويشتاط غيظا القاص والباحث حسين الغامدي :

نعم.. عندما يقال رأي ناقد بدافع الحب سيتم تقبله..أما عندما يقال بدافع الأستعراض وأنني (أنا) الأستاذ وأنتم التلاميذ.. فلن يتقبل منه أحد..ولماذا لانعترف أننا حالمون.. وكثير من نصوصنا ستعصف بها الريح.. وربما بعضها لايستحق القراءة.! الأدب الحقيقي؛ هو الأدب الهادف الذي يحتوي على حكم وتجارب ومشاعر سامية.. وقد تتناقله الأجيال.في اعتقادي القصة وكتابتها هواية، ويجب أن تبقى هواية..متى ماسنحت الظروف.. عندما تصبح شغلنا الشاغل حتما ستفقد رونقها وحبنا لها..ومن الذي لديه الوقت والنفس الطويل ليقرأ مجموعة كاملة على الوتساب.!! في ظل ازدحام الأعمال والبرامج الترفيهية المتعددة..يفترض وخاصة في المجال الثقافي.. من يتفاعل معك تتفاعل معه.. أما التطبيل لشخص ما لأنه ...(فراغ).... فهذا يزيده غطرسة وتصنيما..شخصيا، النص الذي لم أتفاعل معه فأحد مايلي... لم اقرأه بسبب انشغالي أو أي ظرف آخر..

2. النص رديء.. (من وجهة نظري) وليس من اللياقة كل ماكتب شخصا نصا أجيبه: نصك رديء

3. صاحب النص لايحب سوى التطبيل، ولست أهلا لهذا..

بينما، عندما يطلب الشخص ابداء الرأي على النص الذي نشره.. أحاول قدر المستطاع الاستجابة له.وطرح رأيي بحياد

 القاص عبد القادر سفر
القاص عبد القادر سفر
ويأخذ بطرف الحديث القاص والروائي عبد القادر سفر :

النقد عملية ليست بالسهلة ولايمتلك أدواتها إلا من درس وسبر أغوار بحرها وألمّ بضروبه النقد ليس ثناء عاطرا ولاتجريحا أو انتقاصا بل هو استجلاء جماليات النص الأدبي والكشف عن هناته بطريقة منهجية مدروسة ومبنية على أسس علمية يتفق عليها أغلب النقاد وتظل هناك رؤى تختلف باختلاف المدارس النقدية والمشارب الأدبية لكل منا وهي مانسميه قراءات أو تعليقات


ويكمل القاص حسين الملاك :

غياب النقد الموضوعي ظاهرة عامة والمبدع بحاجة ماسة للنقد ليتطور ويستمر.بالنسبة للجوائز الوهمية والشهادات التي لا تمثل قيمة فهي ظاهرة متفشية واعتقد ان المبدع لن يهتم بتحقيف جائزة او فوز من مجاهيل الثقافة

ويختم الناقد الباحث عبد الواحد اليحيائي :

ولعل الحل في قراءة أخيرة للنص تستكشف هل المكتوب قصة أو نص من نوع أدبي مختلف. لكن هنا قد نقع في اشكالية أخرى وهي تحول المبدع لناقد قاس لإبداعه فيُفسِدُ من كتابته أكثر مما يصلح.

 0  0  
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للأخبار

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 07:14 صباحًا الأربعاء 4 ذو الحجة 1439 / 15 أغسطس 2018.