• ×

04:08 مساءً , الأربعاء 6 ربيع الأول 1440 / 14 نوفمبر 2018

حوار خاص مع الشاعر عازف الحرف

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بث - إعداد وحوار الشاعرة غزيل سعد ( الملتاعه) 
المقدمه:
شخصية شاعرية متزنة استطاعت ان تعبر بحدود الشعر الى مواطن الابداع في طرق متعدده المواضيع الى ان رسخ العطاء الفكري الادبي لدى المتابع ببهاء جماله التصويري .. نتركم
عزيزي القاريء مع ضيفنا لهذا العدد.


س1/ لكل اديب او شاعر بداية انطلاقة فمتى وكيف كانت بدايتك الشعريه؟

ج1/ كانت بدايتي الشعرية منذ كنت ادرس في المرحلة الثانوية

س2/ الى اي مدرسة شاعرية تنتمي ؟

ج2/انتمي اكثر الى مدرسة (الشعر الحر ) برغم المآخذ عليه من النقّاد للأدب العربي ولكنّه المناسب لي ولعل شعر سمو الامير بدر بن عبدالمحسن يعتبر من اكثر ما تأثرت به ويستحق ان تكون طريقته واسلوبه مدرسة مستقلة تدرس

س3/ ما سر اختفاءك خلف الاسم المستعار (عازف الحرف)؟

ج3/ لم اختفي تحت هذا الاسم المستعار انما قرنته بأسمي لما فيه من صورة لغوية رائعة تتناغم مع ما تعبر به قصائدي وكأنها توجد من الحرف نغم ومن الجملة الشعرية فن ايقاعي رائع

س4/ كونك شاعر تجيد مفترقات عديدة من بحور الشعر فأي بحر يجد صالح المذرع انه يلائم فكره بانسجام؟

ج4/ جميع البحور الشعرية احاول أن اكتب فيها وليس هناك بحر معين احصر نفسي فيه فاجد المتعة في التنويع واختبار حقيقي لمقدرتي الشعرية ولعل المطلع على ما اكتب يجد هذه الحقيقة

س5/ اين موقعك من الانصاف الاعلامي المقروء والمرئي؟

ج5/ للاسف الشديد انا كغيري من المبدعين في مجال الشعر والفن بشكل عام لم تنصفنا المنابر الاعلامية ولم تسلط الأضواء على الكثير وتبقى المحسوبية والعلاقات والاعتبارات المادية هي من يخدم فئة معينة دون اخرى وبرغم جمال ما يطرح من الشعراء في عدد من المناسبات لا يلتفت الا لمن قد خدمه الاعلام وابرز اعماله وقدمها الى الجمهور حتى اعتقد الأغلب أنه لا يوجد مبدعين في الساحة الشعرية سواء الفنية او الشعبية او غيرها مما اضطر البعض الى استخدام منصات التواصل وعمل القنوات الخاصة على اليوتيوب لأيصال صوته الى الجمهور

س6/ لا تقف مواهبك عند كتابة نص شاعري بل امتدت الموهبه الى عالم المونتاج في التصميم فهل هذا يخدم الشاعر ؟

ج6/ بالتأكيد وخصوصا اذا ربطنا هذا بالسؤال السابق وفي ضل التهميش الاعلامي فأن المونتاج سوف يخدم الشاعر في تقديم اعماله بطريقة رائعة الى الجمهور ولا ينتظر حتى يخدمه الاعلام الذي يحتاج الى اساليب وطرق عديدة لايصال صوته

س7/ مارأيك في مشروع بيع القصائد !! هل هذا مجدي للشاعر ام انه سلوك خاطيء؟

ج7/ لا استطيع أن اعتبر ذلك السلوك صحيحا أم خطأ فلو اخذنا بفكر من يبيع قصائده لوجدنا انه لن يستطيع أن يستثمر قصائده أو يتغنى بها للأعتبارات السابق ذكرها فيجدها بعض الشعراء المحسوبين على الساحة فرصة لأستغلال هذه الناحية والحاجة بثمن زهيد ويربح من خلفه الالاف وفي المقابل نجد بعض الشعراء ينظرون الى شعرهم على انه ثروة لا يمكن التنازل عنها ولا يؤمن بهذا المبدأ وقد أكون أنا منهم فلم تعرض علي مثل هذه التجاوزات ولكن فيما لو عرض علي ذلك فسوف ارفض قطعا

س8/ قدمت الكثير من القصائد في جميع المجالات الوطنية والاجتماعية والغزلية ؛ فأين يجد الشاعر صالح المذرّع نفسه؟

ج8/ الشاعر المتمكن من ينوع في مجالاته الشعرية ويلامس احتياجات المجتمع ويشاركهم مشاعرهم ولكن اجد ان الحاجة الى اشباع العواطف تكمن في الشعر الغزلي وتصوير مشاعر الحب تبعث الامل في النفوس وتعكس مشاعر نبيلة تخدم الحياة الأسرية ويمكن تلمسها واستشعار مفرداتها ولعل رتم الحياة ومنغصاتها كافية على بث المشاعر السلبية وانعكاسها على خلق الاحباط والشعور باليأس

س9/ مارأيك في انتشار الكثير من ملقي الشعر ؟

ج9/ للاسف في ضل وجود بدائل عن الاعلام استغل الكثير مواقع التواصل والقنوات من خلال السوشل ميديا واستغلال انتشار الاستديوهات الفنية التي والبرامج التي تعمل على تحسين الصوت وايجاد المؤثرات وأصبح الكثير يستثمر صوته في هذا المجال وظهر العديد من الاصوات المميزة ولكن في المقابل ظهرت كذلك بعض الاصوات التي قد تسيء الى جمال وروعة بعض النصوص الشعرية

س10/ لو عُرض عليك احدى الملقين التعاون معك في القاء احدى نصوصك الشاعرية هل توافق ام ترفض؟ولماذا؟

ج10/ سأوافق بالتأكيد اذا كان لديه الملكة والحس لأن ذلك سيضيف الى جمال الكلمة جمال الالقاء وبالتالي يصل النص الى المتلقي باعلى درجات الحس والذوق الذي يتطلع اليه عشاق الشعر

س11/ ايهما الاسهل في ذلك ، كتابة نص غنائي حر ...ام كتابة نص نبطي بحت؟

ج11/ لا تفرق لدي سواء كان النص غنائي حر أو نص نبطي بحت بل الفارق والمتحكم في ذلك الفكرة والتوفيق ما بين الموضوعية وجمال المعنى وسلاسة وعذوبة المفردة الشعرية

س12/ هناك من لايجيد كتابة الشعر من الجنسين وقيل ان خلفهم اقلام تمول لهم الشعر فما جوابك في هذا الاتهام؟

ج12/ لست متأكدا من ذلك ولكن ليس مُستغرب فالشعر مثل اي موهبة فنية والتي ظهرت في الآونة الأخيرة اصوات نشاز ا خُدمت بطريقة او باخرى وفُرضت على الساحة رغم ما يشوبها من شكوك حول ظهورها اعلاميا مما انعكس على ذلك على الجمهور المتذوق الذي بدأ يحجم عن التلذذ بالفن مثل مان قديما

س13/ هل شعر المراءة يقاس بشعر الرجل؟ولماذا؟

ج13/ لا فرق بين المرأة والرجل في ذلك فقد اثبتت المرأة أنها قادرة على ايجاد مساحة في عالم الشعر وبرزت العديد من الشاعرات على الساحة بنفس القوة التي يمتلكها الرجال ولعل النسيج الاجتماعي والبيئة الثقافية للمجتمعات الخليجية خدمت هذه الناحية

س14/ كل شاعر لديه ملهمه لكتابة الشعر فمن ملهمة صالح المذرع؟

ج14/ لعل زوجتي هي من اكثر الملهمين لي كونها تهتم كثيرا بنصوصي الشعرية وكثيرا ما تحفزني في التطرق للمواضيع الاجتماعية والعاطفية والنفسية وتدعمني في ايجاد الفكرة المناسبة واعتبرها الملهم الرئيسي لي في ذلك

س15/ من اول شخص تستشيره في قصيدتك قبل ظهورها للنور؟

ج15/ عائلتي قد يكونون هم أول من اعرض عليهم نصوصي الشعرية فلديهم الذائقة الفنية الشعرية واعلم بانهم سينقدونني بدون مجاملة لما يخدم القصيدة ثم بعد ذلك اعرضها على اصدقائي المقربين واما أن يكونون من الشعراء او من المتذوقين الخبيرين في اللهجات ومفردات اللغة فكثيرا ما استفيد منهم ومن جمهوري المتابع لي على قناتي في اليوتيوب الذين لا اغفل نقدهم البناء الذي جعلني اشعر بمسؤولية ما اقدم واتطلع الى ارضاء ذائقتهم الشعرية

س16/ اخر قصيدة كتبتها ولم ترى النور تهديها للصحيفة؟


طـول مـا بـحـكـي مـعــك
الـحــكــي مــا يــنــتــهــي

والـدقـايـق يـا حــيــاتــي
فـي حـضـورك تـخـتــفــي

يا سنا برقي وشمسي
ويا غيـومـي الـمـمـطـره

ويا عباراتي وهـمـسـي
شوفي حبـك مـا اكـبـره

انـتـي غـيــر بــكــل شــي
كـثـر مـا غــيــرك عــرفــت

لا شــبــه فــي اي شــي
رغم مـا اسـمـع وشـفـت

اشــربــك ولا ارتــويــتــك
واكـتـفـي وارجـع وعـيـد

وانتي يا عمري فديتـك
مثل دمـي فـي الـوريـد

الـعـمـر يـومـي عـرفـتــك
ابـتـدا عــمــري الــجــديــد

ولحظتي وقتي ووقتك
وانت في قلبي الوحيد

يا سعد قلبي وهـنـايـه
مـقـدر عـن حـبــك اتــوب

طول ما تحكـي مـعـايـه
يرتخي جـسـمـي واذوب

 0  0  
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للأخبار

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 04:08 مساءً الأربعاء 6 ربيع الأول 1440 / 14 نوفمبر 2018.