• ×

01:29 صباحًا , الثلاثاء 4 ربيع الثاني 1440 / 11 ديسمبر 2018

مسؤولة تتبجح في محطة مكة والشريان وجه آخر لصعود الهاوية بفصل أصحاب الخبرة وتطفيشهم بحجج واهية

تذمر واسع لهيئة الإذاعة والتلفزيون من ديكتاتوريته وقراراته المجحفة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بث - الرياض - فواز العبدلي : 
حينما تم تعيين الزميل داود الشريان رئيسا تنفيذيا لهيئة الإذاعة والتلفزيون.
استبشر الوسط الفضائي والإذاعي خيرا، تعالت معها صفقاتهم بحرارة للسعادة التي غمرتهم بفرحة صدور قرار وزير الإعلام عواد العواد بتنصيب زميلهم الشريان هرما للهيئة.
ولم يساور الزملاء الإعلاميون في الإذاعة والتلفزيون أدنى شك أن يكون ذلك القرار وبالا عليهم، إيمانا منهم بمسيرة زميلهم الشريان عبر برنامجه الشهير (الثامنة)، والذي كان وسام عدل، ومواجهة حق بكل ما تعنيه التحديات تجاه كل من يتورط في الإساءة للوطن، أو المواطن وكان الشريان من خلال برنامج الثامنة الذي كان يبث على قناة MBC لأكثر من خمس سنوات، لم يعرف عن حلقاته سوى القوة والجرأة بالحق، وإنهاء كثير من معاناة متضررين، ومتضررات.
واليوم يقف السلك الإعلامي بالإذاعة والتلفزيون في حيرة من أمرهم، وقد تقلصت أعدادهم بين فصل وتطفيش، بحجة سياسة هيئة الإذاعة والتلفزيون بإحلال أماكنهم بحديثي التخرج دون أي اعتبارات من الهيئة لأهمية الخبرات في ظل التنافسية الدولية بين سائر القنوات الفضائية ومحطات الإذاعة.
الوسط الإعلامي الفضائي والإذاعي يمنون أنفسهم بظهور داود آخر في برنامج الثامنة لوقف نزيف أصاب قلوبهم لجراح لم يجدوا لها ما يبرئها، خاصة بعدما زارت مسؤولة من هيئة الإذاعة والتلفزيون محطة التلفزيون بمكة المكرمة الأسبوع الماضي، وتخللت أثناء زيارتها رفع الصوت عليهم بكل صنوف التوبيخ، مما اضطرهم للصمت، وتنكيس رؤوسهم للأرض في دوران يمنة ويسرة، فخيل لها أن رؤوسهم تطاطئ، بينما هي تنم عن حرقة مملوءة بالتساؤلات التي لم ولن يجدوا لها إجابة والهيئة تمارس ما جعلته حقا مشروعا تجاههم بكل غلظة وفوقية دون أدنى اكتراث، أو حتى مسؤولية.

 0  0  
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للأخبار

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 01:29 صباحًا الثلاثاء 4 ربيع الثاني 1440 / 11 ديسمبر 2018.