• ×

08:40 صباحًا , الجمعة 15 رجب 1440 / 22 مارس 2019

هكذا هي الحياة بين جهدين

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بث - علوية الشافعي : 
تتمثل الحياة التي نحياها ونعيشها في جهدين وفي أمور عدة ومنها:
1- الجهد المبذول في (السيطرة على الغضب)، أسهل بكثير من جهد الاعتذار في المستقبل ومحاولة تعديل الأوضاع ومعالجة آثار الطعنات.
2- الجهد المبذول في (مواجهة المشكلات) في بداياتها والتصدي لها، أسهل بكثير من الجهد المبذول في حلها بعد تأزمها وتعمقها.
3- جهد (الرجيم) والسيطرة على شره النفس وممارسة الرياضة يوميا، أهون بكثير من تحمل متاعب السمنة وأضرارها البالغة على الجسم والنفس.
4- جهد (الدقائق السبع) في أداء الفروض الخمسة يوميا جائزتها نفس وادعة وقلب مطمئن ومشاعر جميلة وروح ساكنة في باقي يومك،
وهو لا يقارن بالألم الذي يخلفه هجرها من غربة للروح وتعاسة للنفس.
5- جهد (التوفير)، وهو لا شك من علامات قوة السيطرة على النفس، أهون بكثير من ألم الدَّين أو ألم طلب الآخرين ومد اليد إليهم.
6- جهد (التربية)، وهي تحتاج إلى مثابرة وعمل دائب مستمر، وتحتاج إلى قراءة وثقافة، وإلى مال ينفق ووقت يصرف،
وتظل كل تلك الجهود أهون بكثير من جهد إصلاح انحرافات الأولاد، وأهون من ألم عقوقهم وسوء خلقهم.
7- الجهد المبذول في (تحقيق الأهداف)، أهون بكثير من ألم الندم بعد انقضاء العمر وانصرام الأيام دون بصمة تُذكر في الحياة أو ذكر حسن.
8- الجهد المبذول في (تنظيم الحاجيات) والأغراض الشخصية، أسهل من جهد البحث واستنزاف الوقت وحرق الأعصاب في عملية البحث عنها.
9- جهد الطالب في (المذاكرة)، ومتابعة دراسته، أيسر بكثير من الجهد الذي سيبذله في المستقبل لمغالبة جيوش الهم عندما يتخلف عن الركب ويسجن في زنزانة البطالة.
10- الجهد المبذول في (بر الوالدين)، أهون بكثير من ألم الندم وعذابات الذكريات بعد وفاتهما وجهد تحمل عقوق الأبناء.
11- الجهد المبذول في (الاعتذار مباشرة من طلبات الآخرين)، أهون بكثير من جهد تحمل الضغوطات الناتجة من الاستجابة رغم عدم القدرة، أو جهد تحمل كلمات العتب واللوم؛ بسبب عدم التنفيذ.
13- الجهد المبذول في الاستذكار أولا بأول ومتابعه الأهل أثناء المذاكرة لأبنائهم، أهون بكثير من مقابلة الرسوب في نهاية الطريق، وما يسببه من حزن وألم وإضاعه عام دراسي كامل بدون نتائج مفرحة.
14- الجهد المبذول في متابعه الابناء والحرص عليهم من الإفراط في استخدام الألعاب التي تغزو أبناؤنا من خلال الشاشات الصغيره التي بأيديهم، أفضل بكثير من فقد الابن حياته والندم على ما فات وقول ياليت.
15- الجهد المبذول في تنمية مواهب طفلك من علم وفن ورياضة، هو بناء للمستقبل وخلق جيل واع يسعد بك وتسعد به.
إنها جهود مبذولة في الإصلاح دوما للنهوض والإنقاذ لكل نواحي الحياة.

 0  0  
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للأخبار

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 08:40 صباحًا الجمعة 15 رجب 1440 / 22 مارس 2019.