• ×

02:36 صباحًا , الأربعاء 4 شوال 1441 / 27 مايو 2020

مرفت طيب واعياد الحجاز بين عراقة الماضي وحداثة الحاضر

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بث - فريق التحرير : 
حركت الزميلة الصحفية في "بث" الأستاذة مرفت طيب، شجون الحجازيين في اللقاء الذي جمعها بالمذيع الأستاذ مقبل الغفيري بإذاعة نداء الإسلام، والذي سلطت خلاله الضوء على عادات الحجازيين في استقبال العيد، بدء من التجهيز قبل الإعلان عنه،بشهر او شهرين من قبل بعض الأسر الحجازية من خلال شراء الملابس وتغيير أو تجديد أثاثات المنزل.

واردفت بالقول "ولكن قبل العيد بأيام قليلة يأتي دور تنظيف المنزل والفناء لإستقبال المعيدين في عيد الفطر المبارك ، وشراء طعام الإفطار والذي يحتوي على التعتيمة (النواشف) كالأجبان والزيتون بأنواعه والحلوى الطحينية والشامية والمخلالات بأنواعها وأهمها الأمبة (نوع من أنواع المانجو الحامض المذاق)، والشريك، مشيرة إلى حرص الأسر الحجازية بإعداد عدة اصناف من الحلوى في البيت كالزلابية والليقيمات والتي يتم تصنيعها من الدقيق المتبقي من شهر رمضان، كذلك عمل طبق الدبيازة المكون من القمر الدين والقلادة والمشمش والتين المجفف والزبيب والمكسرات والسمن وهذا الطبق يتم طهوه من العيد للعيد فقط، كما ويتم أيضا طهو الندي الأحمر والمنزلة وهي من اللحم، حيث يتكون الندي الأحمر من اللحم وبهارات المختوم واللبن والطماطم ومعجون الطماطم وقليل من الخل، بينما المنزلة مكوناتها تشبه كثيراً الندي الأحمر ولكن هنا تضاف الطحينة للحم بعد النضج ، كذلك يتم شراء حلاوة اللدو واللبنية والشكولاته واللوزية والنقل (المكسرات) لتقديمه للضيوف عند معايدتهم لصاحب البيت عقب صلاة المشهد (صلاة العيد) حيث يذهب الجميع لتناول طعام الإفطار لدى كبير العائلة وتكون السفرة تحتوي على ماسبق ذكره آنفاً، وبعد الإفطار يبدأ توزيع العيديات على الأبناء.

وعرجت الزميلة مرفت طيب في مقارنه بين فرحة الأطفال في السابق وزمننا الحالي قائلة "أنه في السابق كان الأبناء يفرحون بقليل من الريالات بينما الآن أصبح لديهم طموح وتطلعات أكبر فلا تعجبهم العيدية التي يحصلون عليها.

ولفتت إلى دور معايدة الأهل والأقارب والجيران حيث يحرصون على معايدة بعضهم البعض في الصباح وكانوا يحملون معهم دفتراً وقلماً لتسجيل كلمة بمناسبة العيد ممهوره بإسم الزائر في حال لم يصادفوا رب الأسرة الذي يكون في ذلك الوقت يعايد بدوره الآخرين.

وحول دور الأطفال في العيد بانهم مسؤولون عن تطييب المهنئيين بالعيد من خلال رشهم بالعطر على الضيف والذي يحرص هو الآخر بمعايدتهم بعيديات بسيطة لإدخال الفرح على قلوبهم الصغيرة.

واضافت الى ان المعايدات حاليا أصبحت في وقت متأخر من الليل فلقد إختلفت عن زمان، واصبحت التجمعات للإفطار أو الغذاء أو العشاء في الإستراحات والقاعات أو المطاعم وليس في المنازل كالسابق، وأما بالنسبة للفعاليات فكانت (المراجيح) الألعاب يذهب الأولاد والفتيات الصغار للعب بها، وكان كل حي يقوم بفعاليات بسيطة فيلعبوا المزمار ويغنوا مجسات عن العيد وما إلى ذلك، ومازالت بعض الأحياء ليومنا هذا تقوم بعمل الفعاليات والمعايدات على بعضهم البعض، كما نجد فعاليات اليوم مختلفة حيث تعددت وكثرت فهناك الحفلات الغنائية والمسرحيات والمهرجانات والجميل في تلك المهرجانات أن أغلبها اصبح يحاكي التراث ليتعرف الجيل الجديد على كيفية احتفالنا سابقاً بالعيد ولكي يعيشوا زمناً لم يعيشوه من قبل.

واختتمت إلى أهمية دور كبار السن الذي يقع على عاتقهم إحياء التراث للجيل الجديد كي لا تندثر تلك الثقافة.

 0  0  
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للأخبار

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 02:36 صباحًا الأربعاء 4 شوال 1441 / 27 مايو 2020.