• ×

11:35 صباحًا , الثلاثاء 22 ربيع الأول 1441 / 19 نوفمبر 2019

جديد الأخبار

أكدت المملكة العربية السعودية الأهمية القصوى لبرنامج التعاون التقني للوكالة في..

#عاجل أطباء زمالة الجراحة العامة: اختبارات هيئة التخصصات الطبية تعجيزية وتتعمد تقليص إعداد المجتازين لها

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بث - فريق التحرير : 
خرج أطباء زمالة الجراحه العامه الخميس الماضي بخيبة أمل كبيرة بعد أن خاضوا غمار تجربة نتائجها متوقعه حتى قبل أن يبدؤا تسلم ورقة الأسئلة لاختبار الهيئة السعودية للتخصصات الطبية، واصطدموا بالواقع المرير، وتكرار مآسي السنوات الماضية التي بددت آمالهم وطموحاتهم التي تحولت من الممكن إلى المستحيل في ظل ضبابية الاختبار الذي يُعد بالنسبة للكثيرين منهم بارقة أمل يتطلعون من خلالها إلى المستقبل.

وأصبح ابناء الوطن من الجراحين مهددين بالبقاء حبيسي المواقع التي يشغلونها حاليا دون تقدم بعد أن أصبح هذا الاختبار "فزاعه" تقض مضاجع الكثيرين منهم وتضع أمامهم عراقيل وصعوبات لا يمكن تجاوزها خاصة وأنهم جميعا واجهوا ذات المشكلات وعاشوا أصعب اللحظات التي كانوا فيها أشبه بالتائهين الدين يبحثون عن موطئ قدم في مستقبلهم المجهول وقضوا نحو خمس ساعات في مواجهة ٢٠٠ سؤال أغلبها مكتوبة بصياغة ركيكة واخطاء إملائية وبعضها الآخر متعمقة بشكل مبالغ فيه في تخصصات الجراحات الدقيقة.

وأصبح الاطباء الجراحين الذين ينخرطون حاليا في العمل موزعين على مستشفيات المملكة لا يملكون إلا أن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام النتائج المخيبة للآمال دون تحرك ساكناً في الهيئة السعودية للتخصصات الطبية التي أصبحت بحسب وصفهم العقبة الأكبر في طريق مستقبلهم المهني ليس لتخصص الجراحة العامة فقط بل لكافة التخصصات.

يقول الطبيب م. ع أن أطباء الجراحة العامة واجهوا صعوبات بالغة في الاختبار نهاية الاسبوع الماضي نتيجة عدم الالتزام بورقه توزيع الدرجات الملزمه من الهيئه كأتجاه في تحديد نسبه توزيع الدرجات فعلى سبيل المثال تم تحديد عدد من الاسئله في تخصص معين تقريبا ٣٠ سوال وفي الاختبار تفاجئنا بوجود أسئلة ضعف هذا العدد، عطفا على ضعف جوده الاسئله املائيا وتسلسلاً.

ويضيف س. أ . أن الاسئله كانت صياغتها طويله جداً بيننا مدة حل السؤال لا تتجاوز دقيقه ونصف وهذا الوقت غير كاف لفهم السؤال عطفا على كتابة الاجابة التي تستغرق وقتا اطول، كما واجهنا صعوبة ادراك وفهم المخرجات المتوقعه من طبيب جراحة عام، إذ أن التطرق الى اسئله في تخصصات دقيقه جداً مثل جراحه الاطفال وجراحه الاوعيه الدمويه تفوق مستوى استشارين التخصصات هذه، وللأسف أصبح يتملكنا شعور بأن الاختبار لا يهدف الى العثور على جوده في المتدربين بل أصبحنا نشعر أن الهدف الحقيق من وراء تعقيد الاختبار وجعله صعبا ويوازي مستوى الاستشاريين هو أن الهيئة تهدف إلى الوصول إلى أدني نسبة نجاح لأسباب مجهولة، وللأمانه فإن الهيئة أوضحت بما لا يدع مجالا للشك أن الاختبار لا يهدف الي جودة الأطباء بل يهدف الي تقليل عدد الخريجين
ولا يوجد لدى الهيئة معرفة أو ادراك بحجم الاضرار النفسيه الجسيمة على أطباء الجراحه في المستقبل والتي ساهمت في إيقاف تطورهم والأضرار بهم وبأسرهم وبمستقبلهم الذي قد يضيع نتيجة تعنت بعض مسؤولي الهيئة

ويتساءل آخر هل تعلم هيئة التخصصات الطبية السنوات الطويلة التي قضاها أطباء الجراحة العامة وخاضوا خلالها العديد من الاختبارات التخصصية وتجاوزوها بمستويات متميزة وحققوا نتائج مذهلة وهل تدرك الهيئة الجهد الذهني و النفسي والجسدي المبذول من خلال التحضير الى الامتحان والانعزال لشهور طويلة من خلال التفرغ للاختبار وفيه نكتشف أننا أمام معجزة لا يمكن تجاوزها على الإطلاق، حينها تشتت تفكيرنا في المستقبل المجهول وهل سيضيع منا جهد سنوات في اختبار مُجحف وغير عادل لتتجاهل فيها الهيئة جهد السنين وتضع مستقبلنا في مهب الريح.

ويختصر الحكاية خ . م . طبيب الجراحة العامه يقول "أن ما يحدث ما هو إلا توجه ممنهج من الهيئة السعودية للتخصصات الطبية بكافة الطرق التعسفية الممكنة لمنع الاطباء من تجاوز الاختبار لانهاء البورد السعودي" مطالبا بضرورة إعادة النظر في الاختبار التعسفي والغير عادل وحذف الأسئلة التي لا تتناسب مع مستوى ومتطلبات التخرج لاخصائي الجراحة العامة والتي ترتب عليها تراكم عدد كبير من الاطباء واستنفاد كافة المحاولات المتاحة لتجاوز الاختبار مما أدى لاضرار نفسية كبيرة ومستقبلية ومادية نتيجة الدفع المالي المستمر للهيئة على كل محاولة اختبار وايضاً نزوح الاطباء لمحاولة تجاوز البورد الأردني وما يتكبدوه من خسائر عالية كخيار بديل عن البورد السعودي والذي اصبح للأسف عقبة كبيرة في وجه مستقبل اطباء الوطن مما سيؤثر سلباً على الكفاءات الطبية التي ينتظر منهم الوطن الكثير ويبني عليهم آماله وتطلعاته، وللأسف الاحصائيات غير متاحة بشكل رسمي من الهيئة ولكن الواقع يُخبر بنسب رسوب كبيرة جداً ومخيفة وغير معتادة من البورد السعودي إلا في السنوات الأخيرة".

مصدر مسؤول في الهيئة السعودية للتخصصات الطبية أكد أن الهيئة حريصة على إخراج أفضل العناصر التي يمكن أن تساهم في تقديم خدمات طبية متميزة والاختبارات التي يتم إجراؤها للأطباء في تخصص الجراحة العامة او غيره من التخصصات اختبارات عالمية متبعه في العديد من الدول المتقدمة في المجالات الصحية وخاضعه لاشتراطات عالمية .
وأضاف على من لديه أي تظلم التقدم بشكوى للهيئة يوضح فيها مرئياته وسوف يتم النظر فيها.

image
image
image
image

 0  0  
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للأخبار

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 11:35 صباحًا الثلاثاء 22 ربيع الأول 1441 / 19 نوفمبر 2019.