الجمعة 30 ذو الحجة 1435 / 24 أكتوبر 2014

جديد الأخبار لن يتم إيصال الكهرباء لأي مبان لا تطبق العزل الحراري «^» النظر في دعوى أسرة القوس ضد صحيفة إلكترونية 6 ربيع الآخر «^» لصوص يتحايلون ببناء المساجد لتملك أراض حكومية «^» إيقاف "التأشيرات" و"نقل الخدمات" للنطاق الأخضر المنخفض غداً «^» «الإدارية» تواصل جلسات قضية الفساد المالي والإداري وتستدعي أطرافًا جديدة «^» "العدل": شركات متخصصة لإدارة الأملاك المحجوزة للمستثمرين المماطلين «^» ربط فاتورة الكهرباء بالمستفيد وإلزام أصحاب المخططات بإيصال التيار «^» 50 % من قضايا «جزائية القطيف».. مخدرات «^» «التربية»: ممارسة «مهام تعليمية» شرط إعارة المعلمين لجهات خارجية «^» رئيس هيئة الأمر بالمعروف:لا احتكاكات بين رجال الهيئة وأي مواطن أو مقيم هذا العام «^»
جديد المقالات المختصر المفيد «^» رباط الاخوة «^» هانت يا زعيم «^» الصادات الثلاث «^» هاجر : الزوجة والأم «^» أخالفكم.. «^» لا يفكر جيدا، ولكن يبتسم بلطف!! «^» إعلام جائع «^» المشاعر الإلكترونية «^» اليوم الوطني زوبعة احتفال أم تقديس مظاهر ؟ «^»
الأخبار
منوعات
أعياد ميلاد البنات ... تقاليع غير
أعياد ميلاد البنات ... تقاليع غير
أعياد ميلاد البنات ... تقاليع غير


03-18-1434 10:58
محمد عبد العزيز - (بث)
"علياء" اشترت 20 هدية بعدد سنوات عمر خطيبها في عيد ميلاده

ميساء وهالة خافتا من تجاوزات الاحتفالات التقليدية فلجأتا إلى المدونات



بلحن عربي ترتفع نغمات أغنية "سنة حلوة يا جميل"، يتبعها اللحن نفسه بالإنجليزيةHappy Birthday ، ثم فاصل آخر من الأغنيات الشهيرة مع الالتفاف حول الكعكة أو التورتة التي تزينها شموع لا تتجاوز عادة عشرين شمعة مهما تجاوزها عمر الفتاة، ولا مانع من وجود البالونات والزينة، وفي خلفية هذا المشهد عشرات الهدايا بأشكالها وأحجامها المختلفة تبرزها ألوان الأوراق التي تغلفها. كل ما سبق تفاصيل معروفة ومحفوظة في احتفالات عيد الميلاد سواء للشبان أم الفتيات، لكن في الاعوام الأخيرة أخذ هذا اليوم طابعا مختلفا، خاصة مع أعياد ميلاد الفتيات، اللائي يحرصن أكثر من أقرانهم الشباب على الاحتفاء بهذه المناسبة، حيث لجأن إلى "تقاليع" وطرق غريبة في شكل الدعوات والملابس و"اللوك" الذي يظهرن به خلال هذه المناسبة.. تعالوا نتعرف أهم هذه التقاليع.

على حمام السباحة وعلى غرار الأعراس، هناك من أصبحت تحتفل بعيد ميلادها، فتضيء سماؤه بالألعاب النارية والمفرقعات، أو يتم الاحتفال في مركب أو يخت، كما دخلت "الشاليهات" و"الاستراحات" في قائمة الاماكن المفضلة لهذه الاحتفالية.

لوك جديد

الفنادق الكبرى والمطاعم الفخمة، من جانبها تحرص على نصيبها من هذه الحفلات، فتعد مكانا معروفا لمثل هذه الاحتفالات، حيث يتم حجز قاعة مخصصة لها، لتستقبل الفتاة من سيقدمون التهاني، وما أن يبدأ الحفل حتى يندمج الجميع في الرقص على أحدث الأغنيات، ولا مانع أن يتضمن الفاصل بين أغنية وأخرى وجود فقرات مبهجة، كوجود ساحر يضفي نوعا من المرح وضحكات العابثة.

أيضا تحرص الفتاة أن تظهر بـ"لوك" مختلف وجديد، باعتبارها "نجمة" الليلة التي يجب أن تكون جذابة ومحل إعجاب من حولها، فتحرص على

ارتداء ملابس تميزها ومعها تسريحة مناسبة، والحذاء المزين، أما المدعوون فيرتدون القبعات والتيجان الملونة تماشيا مع الجو المحيط ، لتتحول ليلتهم إلى ليلة من "ألف ليلة وليلة".

طقوس مجنونة

يسرا 17 سنة تحكي أنه خلال عيد ميلادها الأخير طلب منها صديقاتها الوقوف على كرسي، ثم قمن بالدوران واللف حولها في حلقة دائرية، لتنطلق منهن صيحات وشهقات ورقصات مثل الهنود الحمر، وكان ذلك عادة جديدة لم ترها من قبل في أي عيد ميلاد. أما نهى 22 سنة فتقول: "أحب الهدايا المختلفة في عيد ميلادي، وكانت أجمل هدية عندما قام خطيبي بكتابة قصيدة شعرية خاصة بي، وقتها أحسست أنه أروع احتفال بي".

وعلى العكس كان احتفال "علياء" بحبيبها وزميل دراستها الجامعية، ففي يوم عيد ميلاده العشرين، قامت بتنظيم حفلة كبيرة ودعت جميع زملائهما، أما التقليعة الجديدة فكانت أنها قامت بشراء 20 هدية له بعدد سنوات عمره!!.

احتفال إلكتروني

بخلاف الطقوس السابقة، اتخذت أعياد الميلاد أسلوبا جديدا في الاحتفال بها، مع تحولها من الواقع المُعاش إلى الواقع الإليكتروني، فمن خلال المنتديات والمدونات والماسينجر والمواقع الاجتماعية وعلى رأسها "الفيس بوك"، أصبح للاحتفال بعيد الميلاد أشكال مختلفة. فعندما تتصفح المنتديات العربية تجد مساحات كبيرة منها مخصصة للاحتفال بميلاد أعضائها، حيث يقوم باقي الأعضاء بتقديم التهنئة للعضو أو العضوة، من خلال كتابة تعليقات تتضمن كلمات المحبة والود أو الأشعار، إلى جانب إهداء صورا ورسومات لباقات الورود وعلب الهدايا والقلوب والشموع، التي تعبر عن مشاركة الأعضاء لصاحب أو صاحبة العيد.

المدونات هي الأخرى دخلت كشكل من أشكال الاحتفال الإليكتروني بأعياد الميلاد، ففي اليوم المُحدد لعيد ميلاد صاحبة المدونة، يقوم الأصدقاء – الواقعيين والافتراضيين- بالدخول للمدونة وتقديم التهاني في ذلك المكان الافتراضي الذي يحمل اسمها، كما أتاحت المدونات أيضا نشر الصور التي يتم التقاطها في حفلات أعياد الميلاد، وكذلك الفيديوهات، لتكون متاحة لأي فرد أن يطلع عليها ويعرف كيف تم الاحتفال وتفاصيله. الماسينجر كذلك

أحد أهم الأشكال الجديدة في عيد الميلاد، فليس على صاحبته إلا أن تشير في المكان المخصص لاسمها NICKNAME أو في الرسالة الشخصية PERSONAL MESSAGE أن عيد ميلادها اليوم، لتتبادل مع من تضيفهم في نافذتها رسائل التهنئة بهذه المناسبة.

رونق خاص

ومع زيادة أسهم "الفيس بوك" بين الشباب والفتيات العرب، أصبح لعيد الميلاد رونقا خاصا، فالموقع به خاصية تذكير الفرد بعيد ميلاد أصدقائه بصفة يومية، حتى لا تكون هناك حجة للنسيان أو التناسي، ويسمح لأعضائه بتقديم وتلقي الإهداءات والأمنيات بهذه المناسبة، وهناك فرصة لتبادل الهدايا Birthday Gift بين الجميع، ما أعطيى للموقع خصوصية جعلته الموقع الاجتماعي الأكثر شهرة.

الغريب أنه على الرغم من عدم وجود هدايا ملموسة ووجودها فقط عبر الإنترنت، إلا أنها تُرضي تماما أصحاب أعياد الميلاد، وبها تزيد أواصر الصداقة والمحبة والعكس صحيح، كما أن هذه الوسائل تتيح إرسال كروت أو دعوات إليكترونية مختلفة الأشكال والتصاميم من جانب صاحبة عيد الميلاد لأصدقائها كي تلفت بها انتباههم بمشاركتها الفرحة أو لحضور حفلة عيد الميلاد.

ميساء 18 سنة تقول:"لا أفضل فكرة عمل حفلة عيد ميلاد حتى أتجنب الوقوع في محرمات بسبب الغناء والرقص، لذا كان البديل المناسب لي هو المنتديات، حيث أعتبر التواصل مع أصدقائي من خلالها في يوم عيد ميلادي هو احتفال في حد ذاته، ويكفي أن يكتبوا لي عبارة "كل العام أنت بخير"، فهي عندي تساوي الكثير".

الرأي نفسه، تؤيده هالة 17 سنة، فلأنها تبعد عن وطنها مع والديها كانت مدونتها وموقع "الفيس بوك" مكانا مثاليا لاستقبال التهاني يوم عيد ميلادها، تقول: "ظننت ألا أجد أي تهنئة بعد أن ابتعدت عن صديقاتي، لكن خاب ظني بعدما تواصلت معهن عبر الإنترنت، وشعرت وقتها بفرح وسعادة كبيرة لأني وجدت من يتذكرني في هذه المناسبة ولو بكلمة بسيطة".

احتياج الحب

الاستشاري النفسي والتربوي د. سعد رياض يوضح أن فكرة الاحتفال بعيد الميلاد بدأت كتقليد للغرب، ثم تحولت إلى عادة متوارثة في المجتمع العربي، وأصبحت حق مكتسب يلهث الناس وراءه، فبينما الاحتفال ليس له

أية فائدة إيجابية على الإنسان في أية مرحلة عمرية، لكن مع انتشار العديد من الطقوس الخاصة بأعياد الميلاد خاصة بين الفتيات، أصبح الأمر يفسر نفسيا على أنه حالة من الشعور بالنقص في الاهتمام من المحيطين بها، ومحاولة لاستقطاب حبهم، على الرغم من أنها بتلك الطريقة تشبع احتياجات وهمية. والأصل والمفترض أن يتم الاحتفال ـ إن جاز ـ بصورة عقلانية غير مبالغ فيها، تحت إشراف الأب والأم اللذين يقع عليهما دور مهم في هذا اليوم، فعليهما أن يربطا الاحتفال بعيد ميلاد ابنتهما بتحقيقها انجاز ما خلال عام منقضي، مثل نجاح دراسي أو حفظ سور من القرآن الكريم، أو قدرتها على اكتساب خلق حميد، أو تحقيق تفوق في مجال أو هواية ما..، وبهذا يتم تحويل عيد الميلاد إلى نوع من المكافأة يعمل على إيجاد دافعية لها للعام القادم، بمعنى أن الإنجاز أساس التكّريم.



تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 554



خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook


مساحة اعلانية

تقييم
10.00/10 (1 صوت)




الرئيسية |الأخبار |المقالات |الصور |الفيديو |الملفات |راسلنا | للأعلى


www.bth-ksa.com
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 1435 bth-ksa.com - All rights reserved

صحيفة بث الإلكترونية