• ×

07:45 صباحًا , الخميس 27 ربيع الثاني 1443 / 2 ديسمبر 2021

جديد المقالات

بواسطة : ادارة التحرير

بقلم- الدكتور نسيم بن عبدالهادي الهوساوي :...


بواسطة : ادارة التحرير

بقلم - عبدالله بن صديق فلاته : لم تعد ممارسة...


بواسطة : ادارة التحرير

بقلم - الكاتبه - شيماء الحربي - شموخ النخيل2011 :...


بواسطة : نداء حمزة

بقلم الكاتبة: نداء حمزة أذكر عندما كنت في...


بواسطة : المحرر

كلمات : الشاعرة غزيل سعد (الملتاعه) أمـس كـنـا...


القصيم قلب السعودية النابض

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بقلم الدكتوره هيله بنت علي ابراهيم البغدادي

أكتب حروفي هذه وأنا في حالة شوق وتلهف للمشاركة في رحلةٍ لبلد يسلبُ الألباب، إنَّها منطقة القصيم، إحدى الجواهر السعودية التي تزين عقد السعودية إنها قلب السعودية النابض بالحيوية هي القصيم المكان الذي احتضنَ بطولات سطَّرها التاريخ بمداد من فخر، وهي القصيم البلد الذي بُني بسواعد الرجال حتى استوى بنيانه يعُجب الأحباب ويغتاظ به الحسَّاد.

"من يُسعفني بحروف أستطيع أن أستجمع بها قواي اللغوية لتصف مشاعري المتداخلة عن بلد أفاخر به وبأرضه وإنسانه، هل أصف القصيم البلد الجميل الذي تبدأ الانبهار بجمال بنائهاعلى أجمل طراز؟ أم بمدنها التي تتجمل لزائريها في أبهى حلة؟ وأكثر ما يُميِّزها حديث كل زوارها: نظافة شوارعها، والتي تدل على رُقي أهلها وأناقتهم؟ أم بمدنها وأريافها التي باتت خلية نحل تبني وتشيد هنا هناك؟ هل أتحدث عن النخيًل الشامخة أم المزارع الفاتنة أم عن طًبًيعتها الساحرة؟في كل مكان وأسواق عتيقة تحكي رواية إنسان لم تغيره الحضارة أو تؤدلجه المدنية.

كنتُ أستغرب تعلُّق صديقاتي بالقصيم ، وتردُّدهن عليها حتى بلغني نفثها وأصبت بهيامها. مَيزة تلك المنطقة تعدُّد الخيارات الجميلة بها، وكل بقعة تقدم نفسها على أنها أجمل من الأخرى، وتغازل مرتاديها وزوارها لتغتنم لحظات عشق معهم، والزائر المسكين لا يستطيع مقاومة ذلك الجمال فيُذعن مستسلما ومستمتعا.

يُمثل أهالي القصيم الإنسان السعودي بأبهى صوره وأجملها، فهم كِرام النفس والروح ، فعلا .. سر القصيم في أبنائها الذين يأسرون كلَّ من يعرفهم، ببساطتهم وعُمق تربيتهم وجمال أرواحهم، ولا أنسى الإشادة بحكمتهم وهذا الجمال الرباني، فيها ذلك انها ثنائية الجمال؛ والمتمثل في: تناغم الأرض والإنسان.

ومن حسن حظهم أن قيض الله لهم أميرا ذا سيرة عطرة ومسيرة خيرة حيث
سطر سموه من خلالها إنجازات عمرانية واقتصادية وسياحية واجتماعية ورياضية وثقافية عززت مكانة القصيم وريادتها ، وشهدت القصيم منذ تولي سموه، مقاليد الحكم فيها تطوراً ملحوظاً وازدهاراً كبيراً، حيث أولى سموه اهتماماً كبيراً لإحداث نهضة تنموية فاعلة وسريعة في القصيم ، كما قاد سموه مسيرة التطورات الثقافية والاقتصادية والاجتماعية في القصيم، وبذل سموه جهوداً كريمة لتوفير الفرص التي تدعم التفاعل والحوار الثقافي بين افراد المجتمع. ، كما أن التاريخ سوف يسطر إنجازات عظيمة لسموه في مجالات العلم والمعرفة والثقافة والاجتماع والتاريخ والسياحة والعمل الإنساني، حيث عمل فيها على زيادة الوعي الوطني والمشاركة والمسؤولية الاجتماعية، لتفعيل دور المواطن في التنمية والمشروعات على جميع الأصعدة
وتقدمت القصيم بخطى سريعة نحو المستقبل وبرؤى استراتيجية واضحة، وخريطة طريق محددة حتى تحققت إنجازات نوعية شاملة في شتى القطاعات الحيوية التي من شأنها تعزيز ازدهار الدولة بشكل عام والقصيم بصورة خاصة، مسيرة خط سطورها سموه بحكمة الحاكم المستنير، وبشخصية استثنائية ذات حس إنساني ووعي ثقافي كبير، فهو باني القصيم الحديثة، وداعم الثقافة بكل أشكالها، وحارس التراث، وعاشق الابداع ، ولذلك من الصعب الإلمام بمجالات عطاء سموّه كافة.

فصاحب السمو الملكي الدكتور فيصل بن مشعل أحد أبرز المهتمين بالعلم والبحث العلمي والعلماء في القصيم ، وهذا ما بدا ظاهراً في متابعة سموه وبشكل خاص لكل مجالات العلم والتعلم في القصيم ،وكانت القصيم على موعد مع تحول تاريخي ومنعطف تنموي جديد يبني مستقبلها ويعزز مكتسبات الماضي، حين تولى مقاليد الحكم فيها صاحب السمو الملكي الدكتور فيصل. بن مشعل بمباركة من القيادة الرشيدة ، ليبدأ العمل والإنجاز، وتنطلق حقبة متجددة من التنمية، والبناء، والتطوير، والتحديث، في ربوع القصيم ، تتسق وتتكامل مع خطط الدولة وبرامجها، وتنسجم مع مشاريع التنمية الشاملة والمستدامة في مناطق الدولة الأخرى، حيث شهدت منذ أن تولى سموه مقاليد الامارة في المنطقة تحولاً جذرياً في شتى المجالات، فكانت هناك مشاريع عملاقة نفذت ورصدت لها المليارات.
إذ لم تشكل جائحة كورونا عائقاً أمام طموح إمارة القصيم وخططها التنموية المستدامة، فحققت الإمارة قفزة نوعية بإنجاز وافتتاح حزمة من المشاريع التطويرية في مختلف القطاعات، فالقصيم محصنة بدروع العلم والمعرفة تذوب على أعتابها أحجار العثرة كافة، وتتحول إلى جسور يعبر الجميع عليها إلى مزيد من التميز، وتبقى منجزات القصيم شاهدة على عام 2020، حيث افتتح فيه صاحب السمو الملكي امير القصيم ، عشرات المشاريع الاقتصادية والتنموية والثقافية، لتظل دليلاً على عظمة فيصل الخير والمحبة والإنسانية، كما تسير المسيرة نحو عام مكلل بالتفاؤل والأمل، وبداية جديدة لرحلة تنموية ناجحة ، أوقد صاحب السمو الملكي امير القصيم شعلة الثقافة والتنوير وعمل على تقديم الشأن المعرفي على الشؤون الأخرى؛ لأنه بالثقافة والفنون والمعرفة نستطيع محاربة التوتر، ولعل حصر إنجازاته الكبيرة التي حققها في هذا الشأن من الأمور الصعبة لما سطره من طفرات تنموية في جميع المجالات حتى أضحت القصيم عنواناً للحضارة العربية والإسلامية الأصيلة التي تفخر بتاريخها العريق وثقافتها الغنية،
أسأل الله أن يديم على بلادنا نعمة الأمن والرخاء
.


بواسطة : المحرر
 0  0  681
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 07:45 صباحًا الخميس 27 ربيع الثاني 1443 / 2 ديسمبر 2021.