• ×

05:49 مساءً , الخميس 3 ربيع الأول 1444 / 29 سبتمبر 2022

جديد المقالات


بواسطة : المحرر

مضت بنا السنون ، ونحن في بريدة نطرب لسماع كلمة...


بواسطة : المحرر

بقلم - الدكتور ابراهيم العبدالرزاق : تجدهم في...


بواسطة : المحرر

الكاتب - الدكتور ابراهيم العبدالرزاق...


بواسطة : ادارة التحرير

بقلم - عماد محي الدين : الذي يزور المملكة...


مقال وقفة مع قرآني

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الكاتب - الدكتور ابراهيم ال عبد الرزاق

ألا تتفق معي أن هنالك فرق بين المبعوث ، وبين المُرسَل . فالمبعوث يكون لديه صلاحيات تمثل الذي بعثه لذا لا بد أن يكون ثقة عالماً بالمهمة حكيما في قراره.
أما المرسول أو المُرسَل فليس له إلا أن يُسلم الرسالة ولو فيها قتله .
بما أن القران رسالة مهمة لذا ابتعث الله رسله من أكمل البشر حكمة ، وإيمانًا (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا)اية ٧سورة الحشر.
(مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا (80)سورة النساء.
فالرسول مبعوث برسالة تكون خطاً ، وظمنا بخلاف المُرسَل بخط فقط وهنا اختلاف كبير فالمُرسَل بخط ليس له إلا ايصال الخط وليس له من الأمر شئ أما المبعوث فمهمته تتجاوز الايصال إلى المفاهمة ، والحوار ، والرفض ، والاستجابة ، وبذل الجهد لتحقيق المهمة .
قديما اتخذ الإنسان الحيوانات ، والطيور بالذات حمام الزاجل لإيصال الرسائل لأنه لا يهمه أن تفهم ..( وحاشا أن يكون رسُل الله لا يفهمون )..
أما المبعوثون فمن خلاصة الناس ، ومن خاصة الباعث ..
وكذا القرآن أُحي إلى محمد صلى الله عليه وسلم لمهمة هداية الناس ..
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا ) ايه ٥٩ سورة النساء .
فالرسول المبعوث مفوض من الله عز وجل للبيان ، والإجابة ، والإرشاد لما ورد في القرآن ، فيامن تجادل بأن قول الرسول ، وفعله وترى أنك غنى عنها !
هل الرسول محمد صلى الله عليه وسلم مبعوث أو مجرد مُرسَل ؟!وقد قال الله في كتابه (وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا) اية ١٥ سورة الإسراء .
(هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ) آية ٢ سورة الجمعة ..
أيضا المبعوث لمهمة يكون على اتصال مستمر للتصويب ، والتقرير قطعا للخطأ أو النقص ولذا نجد آيات في القران توجه المبعوث نفسه وهو محمد سواء تأييداً أو عتاباً أو توجيها بل حتى سلوكا كما في سورة عبس ..
فيامن اشتبه عليه الأمر في بعثة رسول الله وأنه مجرد مرسول !
لقد سلكت مسلك من غضب الله عليهم الذين عاملوا رسله المبتعثين من قبله كأي فرد من البشر بالجدال ، والاستخفاف ، والتكذيب بل قتلوا الانبياء كبرا ، وعنادا .. (وَقَالُواْ مَالِ هَٰذَا ٱلرَّسُولِ يَأْكُلُ ٱلطَّعَامَ وَيَمْشِى فِى ٱلْأَسْوَاقِ ۙ لَوْلَآ أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُۥ نَذِيرًا) آية ٧ سورة الفرقان..
وفقني الله وإياك للصواب في اتباع النبي الأمي الذي بعثه الله رحمة للعالمين ..
فوالذي أوجدنا من العدم وفي أحسن تقويم إن النبي محمد بُعث رحمة للعالمين من أطاعه ، واتبعه فقد نجى ، ومن أعرض عن اتباع أمره ، ونهي فقد جفا ، واتبع غير سبيل المؤمنين .
ودمتم سالمين
،،،


 0  0  996
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 05:49 مساءً الخميس 3 ربيع الأول 1444 / 29 سبتمبر 2022.