• ×

10:51 مساءً , الخميس 14 جمادي الأول 1444 / 8 ديسمبر 2022

جديد المقالات

بواسطة : ادارة التحرير

الكاتبة د.هيله البغدادي فوز المنتخب السعودي...


كلمات الشاعرة غزيل سعد - (الملتاعه) متخوفـه...



بواسطة : المحرر

بقلم - الدكتور ابراهيم العبدالرزاق : تجدهم في...


بواسطة : المحرر

الكاتب - الدكتور ابراهيم العبدالرزاق...


مقال يا حول اللي ماله السعودية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


مضت بنا السنون ، ونحن في بريدة نطرب لسماع كلمة إبن بريدة فهد المبارك ( ابو صدام ) عندما حن ، وافتقد أهله ، وجماعته ، وبلدته وهو في بيروت في الستينيات الميلادية ؛ وكيف بيروت ذاك الوقت !!! لم تنسه بريدةَ حيث ضاق ، وطفر من بُعد بريدة بالقصيم وسط المملكة العربية السعودية فصاح بأعلا صوته ملفتا ، ومحفزا لمن حوله ( ااااه ) !!!.
فقالوا مابك ؟!
فقال : بكل شوق ، واعتزاز ؛ ياحول اللي ماله بريدة .
لتطير تلك الكلمة عبر الآفاق لتسكن وجدان من سمعها جيلا بعد جيل ، والآن في يومنا الوطني (الثاني والتسعين) ونحن نرى وطننا الفريد بقيادته ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظة الله - الملك السابع في مسيرة الوطن ؛ وكذلك ولي العهد عراب رؤية ٢٠٣٠ حيث الحراك غير المسبوق في جميع المجالات بتحولات تصاعدية أذهلت العالم بأرقام ، ومؤشرات رائعة اقتصاديا ، وسياسيا ، وثقافيا ، وتجاريا ، وصناعيا فتوطنت المعرفة ، والانتاج بأيدي ، وسواعد وطنية فتية شعارها لن نقف أو نستريح إلا فوق القمم .
الآن وقد وعينا قيمة وطننا ، وقدسيته بمكة ، والمدينة مهبط ، وانتشار رسالتنا الخالدة للعالم ، الآن وقد أدركنا ثمن بلادنا ، وثقله في محور العالم اقتصاديا ، وجغرافيا فهو مخزن الطاقة المشغلة للعالم وهو البلد الذي يكاد يكون قارة لوحده بمساحته الواسعة ، وتضاريسه ، ومناخاته المتنوعة ليكون قادرا على الإكتفاء ذاتيا من حيث مصادر الطاقة المتنوعة ، ومن حيث الأمن الغذائي حتى سياحيا بامتيازات لا تتكرر أو تتوفر إلا في بلاد قليلة .
الآن ونحن نرى وحدة وطنية رائعة بتجليات صادقة برباط ديني ، وولاء صادق لله ثم الملك ، والوطن.. الآن أقول بكل لغات العالم لتسكن وجدان كل مواطن جيلا بعد جيل إلى أعوام عديدة ، وسنين مديدة :
( ياحول اللي ماله السعودية )
وذلك من فضل الله علينا ثم فضل المؤسس في جمع تلك الرقعة من الأرض بكيان واحد فريد هاهو في يومه الثاني والتسعين !
المملكة العربية السعودية.
.

د/ ابراهيم عبدالله العبدالرزاق


بواسطة : المحرر
 0  0  1218
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 10:51 مساءً الخميس 14 جمادي الأول 1444 / 8 ديسمبر 2022.