• ×

01:31 صباحًا , السبت 16 ذو الحجة 1445 / 22 يونيو 2024

جديد المقالات

بواسطة : ادارة التحرير

كتبه أ.د/ محمد بن مطر السهلي الحربي اختلف...


بواسطة : ادارة التحرير

بقلم شراز القلوي البارحه هبطت ذاكرتي وعادت...


بواسطة : ادارة التحرير

بقلم -بندر بن عبد الله بن تركي آل سعود : من...


بواسطة : ادارة التحرير

الكاتبة / د. هيله البغدادي إحساس وشعور مفعم...


بواسطة : المحرر

الكاتبة الدكتوره / هيله البغدادي تحرص حكومة...


آدم هو ايضا أيوب

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
مقالة ( آدم هو ايضا أيوب) الكاتبة حياة يوسف

ساتوقف عن الكتابة اليك ازمة حتى اعيد قراتك واحلل الحروف كي اعود اليكي عالما
قد شنقني جهلني طننت ان الحب واضح كالشمس نعم صدقت هذا الهراء وتعلقت بمبدا ان العشق لا يحتاج قراءة
فهو اُمّيّ منظومة كشعر عنتر وقيس وكل كاتب كان يؤيد منطق القوة في الحب الأُمّيّ... فهو اعمى حيث لا نرى ان للعيب عيب
والكاس الفارغ دوما نتوهمه ممتلئ..
انها حالة سكر واعية فعند كل لقاء نحضر له العازف والمرقص وباقة الورد ...نملأ المكان بالعطر نلبس له اجمل ما نملك ...
وعندي كنتي اجمل ما املك ..
آه كم راقصتك اميرة هاربة من احدى القصص وراقصتني حلما ورديا بل ظننتني اتيك حلما بلون قوس القزح
لانك لم تكوني بعيني كباقي النساء...
كما لم اكن مألوفا مثل كل الابطال في القصص .. آه لو تدرين كم شعرت بأني رجل استثنائي شبه ملائكي..
أضمك بأجنحتي البيضاء طيرا أبيضا حيث يطير تتساقط منه انجم تلمع تلاحقه عيون النساء...
كم كنت اشبه نسمة الشتاء احمل رائحة الرمل بعد المطر وان قبلت الارض تحولت حقولا من الورد الشرقي ..
كم شعرت بأني معجزة لا اشبه الطبيعة في شيء .. كنت اشبهني بما تحبين لم اكن يوما أنا كنت نحن والأكثر أنت ...
كنت لا اشعر بخطواتي كنت كمن يتعلم الخطى.. معك لم تكن قداماي على الارض قط..بل كنت اطفو معك فوق السماء
حيث باستطاعتي الركض معك دون حد دون قوانين السير اواشارة مرور..
فيه اتجاوز المدارات ..احلق معك بحرية انسانيتي منيرا مثل كوكب منثور..واختفي معك اذا تلبدت السحب مكتظة لتعانق افاق السماء
لافاجئك بعد انقشاع الغيم ياحبيبتي بجلوسك فوق القمر حيث تغزل بك الشمس حبة قمح ذهبية وتنشر بك الارض سنابل خير ...
طننت أن بعد حبك لن اجوع ولن ابرد وسأنام ابد الدهر بين عينيك كما قلتي ساكون بمثابة طفلك الاول ..
وبانك لن تغضبي من شكوتي اوسهوي دون تعمد لانك تألمتي بحمل حبي بصبرالأمومة كما حال مولود البكر فرحة لا تقدر..
طننت ان هذا سبب كافي يمنحني الغفران لكل زلة ... فتذكرين بأني طفل لا يملك من الدنيا الا عيني امه وقد رفض الفطام
رفض ان يكبرمن ان يتعلق قلبه برائحة قميص امرأة اخرى ... ليتك تعلمين كم خبئت عنك من هموم النضوج في جيبي ..
كم اصبت برعب كلما رايتك تغسلين احدى ثيابي اخشى عليك من ان تتجرحي باحدى هموم الجيب وهي تطفوا بين اصابع يديك ...
وما بعد ذلك الوفاء لايصدق ..غادرتني بقدر سهولة فتح الباب..
كفرتي بغريزة الأم واعتنقتي مذهب حواء.. تركتي كل قلبك ولحقتي بنقص عقلك..
لاصدق بانك كنتي تخبئين طبيعة تكفير العشير ككل النساء اقولها ولن استثني اي انثى فلا زلت اغتسل ببعض احاديثك
كي اتاكد باني واع واني لم اكن اعيشك حلم اليقطة وان كل تلك الوعود التي تقيدني اغلالا في ضميري قبل حماقة تصديقي
وايماني بوجود تخاطر بين افكار العشاق كانت حقيقة وليست وهما من طرف واحد .. ساعديني كيف لي ان افسرها الآن ...
وقد راجعت كل قواميس مفرداتك كل ما تبادلناه من الحروف على مر السنين كلها كانت متفائلة كرقصة اول اللقاء ...
وها انا الان يرميني التعب نحو الجنون ويلهث بي اشعر به يقترب كلما تعمقت بالمسالة وبات صعبا معرفة من الملوم فينا
ولمن ابحث له المعذرة فكلمة (ربما ) التي احدث بها نفسي اصبحت مشوشة اكثر مني مرهقة ..
و بعض الاحاديث ياسيدتي مرهقة تجبرك على مجادلة الأرق ... ان تجلس و تقوم لتمشي محاذاة الجدران الاربعة فقد تحول
الفراش لصخرة.. والوسادة تتقلب مع الذاكرة.. اما شحوب ملامحي فقد اصبحت بنفس بكآبة طلاء الحائط..
والمرآة اصبحت تنهرني لم يعد الضوء الخافت يخدعها...ولا احد بامكانه ان يقربني فحدود الحجرة مثلي ملغومة كمشاعري ..
تلتهمني الوحدة بتناقض وحشي تجرني للبوح وبي صمت يفضل الموت من الفضفضة..فبعض الاحاديث ياسيدتي ان لم تتجرأ
وتلفظها لفظت انفاسك الاخيرة... بداخلي تعبث اسئلة فوضاوية تستفز فطنتي مستخدمة كل صيغة استفهام علها تخرج بالحكمة
الضالة وانا لم اؤمن يوما بالحكماء ولم تصادفني ان قرات عن حكمة تقول (لا تقرب هذه المرأة فهي قابلة لنكران)
فالحب لا يحمي الحالمين كما القانون لا يحمي المغفلين...و لم ادرك قبل اليوم باني كنت هاربا من المفروض وقد احترفت الهروب
كنت احاول اقاع المعقول في فخ عنادي فسقطت انا.. كنت اعلم ان العسل في لساني لن يدوم
وسندات الحلم داخل حقيبتي لن يصرفها الواقع ... وان كل ما بجعبتني حب كنزته لليوم الابيض والاسود وقد اصبح رمادي اللون..
فما ذنبي بان كل ما وهبني الله به هو لسان معسول.. ساحرللقلوب يحول الوجع عقودا من اللؤلؤ تليق برقاب النساء ..
صبور رغم انه مشروط بك معي .. فان كان هذا كل ذنبي فاعلمي انك قد اعترضتي قضاء الله فيني ..و
صدقي لم اكن ابدا اتصور بان يعيبني شي غير جيبي.. وان شقته ثقل الخبايا اوسطوة الفقرمزقته لطالما كان امرا مفروغا منه..
فدوما كان تركيب الزرالمقطوع وخياطة الشق المنزوع من مهام النساء هكذا علمتني امي ان المرأة للبيت ستر..
وكان هذا كل مطلبي لم تكن في نيتي ان اسند اليك دور سندريلا في حياتي.. ان احتفظ بك حتى منتصف الليل الى ان يزول
عنك السحر وانتي لازلتي بين يدايا بين انانية رغبتي ومشيئة الله.. واعلم اني طوقتك بوعود طننتها يوما طوع ظروفي..
وانا الآن اعجن خيبتي بدموع كبريائي ولا الوم سذاجة اعتقادك بان يوما ستدورالدنيا لي لتهديني خاتم سليمان
فيكون الذهب والفضة طوع ما تشتهيه عينيكي..من هنا انتهيت وانا بحاجة للتوقف التمهل نسيان بعض مرارة الكلام ...
احتاج ان انسى طعم غصة الحروف فيني لقد تجرحت و احترقت دون الحاجة لعود من الكبريت احتاج لهدنة قد استنزفتني هذه الحرب..
فحمل السلاح واحتراف القتل لم يكن يوما احدى لغاتي ...ولذلك سافرغ عن جيبي رصاص الكلام .... لان أول من قتله نفض الكلام كان انا...
فرحمة السكوت ياسيدتي كانت تضجرني كانت ترميني من فوق الوقارللذة طيش الشباب كانت تجبرني الخروج ليلا
لاضمن سلامتي من المارة من ان يسألوني عن الحال فلا شيء يغتال بقايا الروح مثل هذا السؤال..
كنت امشي وانا احاول اخفاء قلة حيلتي بضباب دخان سجارتي دون اهتمام و من سيحترق فينا أولا قبل انتهاء المشوار..
جل ما اردته هو رؤية شكل الدخان من ان اتتبع خيوطه لمعرفة كيف تلاشت حكايتي في خلاء مع الهواء ...
واني احتاج الوقوف طويلا قدر ازمنة وان افكر دون فكرة واحدة ... ان اتامل بضياع.. ان لا اعرف حدودا او فاصلا بين الأرض والسماء...
حد ان مر بقربي من يعرفني يشك بمعرفتي.. اريد ان لا اعقل او اسمع وان يكون قرع تلك الخطوات
,تهامس العشاق عند الطرقات ,مواء القطط وضوء مصباح السيارات تخيلا لظلي لا لشخصي...ا
ريد فقدان ذاكرتي فهو الحل الاسرع للسلام دون ألم فلنسيان مواعيد طويلة غير مؤكده ..
وانا متعب من الوقوف على اطلال ذاكراتي ولا رغبة لي في الجلوس.. لقد مللت فكرة مقاعد الأرصفة تحت هالة المصباح
فأنا بحاجة لمكان يليق بغضبي وصخب صمتي.. ربما انا بحاجة لكلاسكية الهاربين من الوحدة الى الخلوة مع البحر
حيث يتوحد فيه الهاربون من هموم البر يتاملون فيه طويلا وكأن في موجه او تغير مزاجه حل لكل مشاكل البؤساء...
وانا تسكنني خيبة أمية واخاف من ان يجرني البحر لخطيئة الكلام وقد تعهدت بالصمت وتوقف عن الكتابة أزمنة
لاعود اليكي عالما... فقد شنقني جهلي و(لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين)


بواسطة : رشا جبران
 0  0  1445
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 01:31 صباحًا السبت 16 ذو الحجة 1445 / 22 يونيو 2024.