• ×

04:34 مساءً , الخميس 7 ذو الحجة 1445 / 13 يونيو 2024

جديد المقالات

بواسطة : ادارة التحرير

كتبه أ.د/ محمد بن مطر السهلي الحربي اختلف...


بواسطة : ادارة التحرير

بقلم شراز القلوي البارحه هبطت ذاكرتي وعادت...


بواسطة : ادارة التحرير

بقلم -بندر بن عبد الله بن تركي آل سعود : من...


بواسطة : ادارة التحرير

الكاتبة / د. هيله البغدادي إحساس وشعور مفعم...


بواسطة : المحرر

الكاتبة الدكتوره / هيله البغدادي تحرص حكومة...


عقوق الابناء

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


الأم والأب.. هما سبب وجودك في هذه الحياه بعد الله سبحانه - الأم حملتك في بطنها تسعه اشهر أي ما يقارب 270 يوماً , عانت من التعب والمشقة والالم ما الله بها عليم تسهر الليالي والايام من اجلك تعاني اشد الالم والضنى عند الوضع والولادة تعطيك الحنان تعطيك لقمة العيش وتنظفك وهي في اشد التعب والمرض تخدمك وانت صغيراً في كل شيء من ارضاع وخلافه , الوالد كذلك يتعب من اجلك يعمل ليلا ونهارا ويكد ويشقى يشارك الام في الحنان والتربية و التنشئة والتعليم يسافر لطلب الرزق ويقطع الايام والفيافي من اجل اولاده لتوفير لقمه العيش وتامين الراحة و الطمأنينة كل ذلك من اجل اولاده رضاء الله من رضاء الوالدين وسخطه من سخط الوالدين
الام والاب .. هما عينان نور وضيئا وسعادة وراحة للأبناء اذا غاب او مات احد منهما بقيت عين واحده واذا مات كلاهما فقد فقدت عيوناً احبتك وضحت سنونا لك ومن اجلك انها الرحمة الإلهية جعلها رب العباد في قلوب الاباء والامهات فسبحانه من مبدع وهناك مما يقع من كثير من العقوق من بعض الابناء هداهم الله ووضع والديهم في دار المسنين خصوصا بعد كبر سنهما ومرضهما هذا الجميل الذي تعامل أعز الناس لديك

آباء وأمهات أكل الدهرُ شيئاً من حيويتهم وترك بصماته الواضحة على وجوههم ورسم تجاعيد تنذرهم بخطر قادم لا محال وتغيرت صورهم الجميلة التي كانت في يوم ما يتباهون بها افنوا شبابهم ليقدموه هدية متواضعة لأبنائهم اعتقاداً منهم أن يقابلوا بالوفاء لما قدموه لكن وللأسف الشديد وفاء بعض الأبناء تجاه والديهم بدأ بالتآكل وقابلوهم بالعقوق الذي لا يرضاه من يحمل من الإنسانية ولو شيئاًَ بسيطاً، و لا شك أن للوالدين حقاً شرعياً واجتماعياً على الأبناء حيث ذكر أن رضا الله من رضا الوالدين وهذه منزلة كبيرة أعطاها الله سبحانه للوالدين فلذلك يجب على الأبناء ان يستنجدوا بوالديهم ويعتبروهم جواز سفر الى الجنة وجسر لمرضاة الله فبعض الأبناء أتى بوالديه ورماهما عند مدخل دار المسنين وتركهما عند الباب وذهب ولم يفكر ولو للحظة واحدة ماذا سيحدث لهم و قد أمر الله تعالى بالتواضع والذل للوالدين، ونهى عن أدنى درجات الإيذاء لهما ولو بقول أف ، لا سيما حين يكبران ويحتاجان لرعاية أبنائهما، قال تعالى: وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا* وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا وأمر سبحانه بشكرهما وصحبتهما بالمعروف حتى ولو كفرا بالله تعالى .. قال عز وجل: وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ* وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ هذه قصة حقيقية مبكية جدا عن عقوق الوالدين كانت هناك ام كبيرة في السن وابنها المتزوج ويسكن معها في نفس المنزل
وذات يوم جاء الابن من العمل ودخل عند زوجته فشحنته بكلام
كثير عن امه فنزل الى امه غضبان ووجهه محمر فقال لامه المسكينة قومي سوف اذهب معك الى مشوار ولم تعرف الام نية ابنها فذهب بها الى الطريق الجبلي ووصل بها الى قمة الجبل .

فقال لها: لقد نفد صبري ان لم تنتهي معاملتك لزوجتي فسأرميك
من هذا الجبل فقالت الام بكل سكينة ووقار افعل ما شئت ولكن قبل هذا دعني اصلي ركعتين وبعد انتهائها من الصلاة انشقت الارض وابتلعت الابن حتى رقبته .
وذهلت الام وصرخت حتى سمعها المارة وجاءا ليخرجوا الولد من الحفرة ولكن دون جدوى واستدعوا الشيخ الى الموقع فقال لها الشيخ هذا ثمن العقوق ادعي الله ان يفرج عنه ودعت الام ربها .. حتى انفك الولد بقدرة الله

وعاد الولد الى الحياة ولكنه لا يستطيع الشرب الا من يد امه لأنه مهما شرب من الاخرين لا يرتوي ابدا .. انظروا الى الام كيف بادلت العقوق بالإحسان وفي سؤال لفضيلة الشيخ د. عضو هيئه كبار العلماء : صالح الفوزان في حكم من وضع و الديه في دار المسنين قال فضيلته هذا عقوق والعياذ بالله وانكار لجميله وهو محاسب عنه يوم القيامة

هذه قصيدة لأم تعيش في دار المسنين تنثر كل أحزانها بصوت الأمومة لولدها الذي رماها وتركها من أجل خاطر زوجته التي رفضت العيش مع أمه وتمر ثلاث سنوات ولم تر فلذة كبدها ولو مرة واحدة فكتبت هذه القصيدة



وين أنت يا حمدان أمك تناديك = وراك ما تسمع شكايا وندايا
يا مسندي قلبي على الدوم يطريك = ما غبت عن عيني وطيفك سمايا
تذكر حياتي يوم أشيلك وأداريك = والاعبك دايم وتمشي ورايا
ترقد على صوتي وحضني يدفيك = ما غيرك أحدن ساكنن في حشايا
وليا مرضت أسهر بقربك وأداريك= ما ذوق طعم النوم صبحي ومسايا
يا ليتني خدامه بين أياديك =من شان أشوفك كل يوم برضايا
مشكور يا وليدي وتشكر مساعيك =وأدعي لك الله دايمن بالهداية
حمدان يا حمدان أمك توصيك =أخاف ما تلحق وتشوف الوصايا
أوصيت دكتور المصحة بيعطيك =رسالتي وحروفها من بكايا
وأن مت لا تبخل علي بدعاويك =وأطلب لي الغفران وهذا رجايا
وأمطر تراب القبر بدموع عينيك =ما عاد ينفعك الندم والنعايا

اخي الحبيب : اذا اردت السعادة في الدنيا والاخره فعليك برضاء الله ورضا الوالدين , والله الموفق


 2  0  1542
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    01-22-1435 02:51 صباحًا ياسر :
    من اروع ماقرات دائم متميز في كتابتك بااارك الله فيك
    • #1 - 1
      01-23-1435 12:31 صباحًا مرشود الرحيلي :
      اشكر الابن ياسر وسرني مرورك الجميل خالص شكري وتقديري لكم والله يرعاكم
  • #2
    01-24-1435 07:40 مساءً لانا :
    اشكر الشاعر مرشود علي هذا المقال الراع والجميل
    • #2 - 1
      01-25-1435 08:13 صباحًا مرشود الرحيلي :
      شكرا لانا يطول عمرك يحياتي لكم ودمتم بخير
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 04:34 مساءً الخميس 7 ذو الحجة 1445 / 13 يونيو 2024.