• ×

12:10 صباحًا , الخميس 22 ذو القعدة 1445 / 30 مايو 2024

جديد المقالات

بواسطة : ادارة التحرير

بقلم شراز القلوي البارحه هبطت ذاكرتي وعادت...


بواسطة : ادارة التحرير

بقلم -بندر بن عبد الله بن تركي آل سعود : من...


بواسطة : ادارة التحرير

الكاتبة / د. هيله البغدادي إحساس وشعور مفعم...


بواسطة : المحرر

الكاتبة الدكتوره / هيله البغدادي تحرص حكومة...


بواسطة : المحرر

الكاتبة / د.هيله البغدادي الحسد طبيعة بشرية،...


نيلسون مانديلا" .. هل نترحم عليك؟!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

نيلسون مانديلا ولد عام 1918 وهو أول رئيس أسود لجنوب إفريقيا، وحاز على جائزة نوبل للسلام، كما أنه ناشط اعتقل لـ27 عاماً بسبب نضاله ومقاومته لسياسة التمييز العنصري في خمسينيات وستينيات القرن الماضي.

* أمر عجيب حصل على أثر وفاة "مانديلا".. حيث تفاعل الإعلامي العربي وبُثت التقارير عبر نشرات الأخبار طوال اليوم ، قد يقصد من تلكم التقارير مد المشاهد بالمعلومة لكن تناول شخصية الرجل بهذا الكم الهائل يوحي لك اهتمام إعلامنا بالآخر "غير المسلم" ، وأن الرجل أتى بما لم يأت به الأوائل ، مع أن تاريخنا العربي يزخر بنماذج عاشوا بيننا ورحلوا عنا ، لكن الإعلام صمت عند رحيلهم، وكمثال الشيخ عبد الرحمن السميط رحمه الله الذي خلف ثروة قدرت بــ أحد عشر مليون شخص أخرجهم الله على يديه من ظلمات الجهل إلى نور الإسلام!
وتبلغ ذروة التعجب مبلغها حينما تأتيك دولة عربية وتعلن الحداد على موت زعيم أفريقيا، في حين لم تذرف دموعها على شعبها، ولا على من بجوارها ممن قاسى ولما يزل نار الشبيحة وعذابات الديكتاتورية!!

ونعود للسؤال المطروح في عنوان المقال: هل نترحم على "مانديلا"؟
على ذمة عصام مدير أحد تلامذة الشيخ أحمد ديدات ، فقد عرض ديدات الإسلام على "مانديلا" ودعاه إليه لكن الرجل رفض ويذكر عنه أنه لم ينتم لدين ما!
وفي رأيي أن "مانديلا" ينطبق عليه نماذج مرت على تاريخنا كأمثال حاتم الطائي وأبي طالب ، فهؤلاء تخلقوا بأفعال رفعت منزلتهم عند الأمم وتناقلها الركبان جيلاً بعد جيل ، فقد روى التاريخ سيرهم ونماذج من إنسانيتهم واعتدالهم تجاه غيرهم فبعض أفعالهم تتواءم مع ما دعا إليه الإسلام.. و"مانديلا" كان يحب مكارم الأخلاق، ويشكر عليها.. وليت هناك نسخة عربية من "مانديلا" في واقعنا اليوم!

لكن القاريء للقرآن يعرف أن الاستغفار للمشركين وكذا الترحم عليهم لا يجوز، فالله جل جلاله خاطب رسوله والمؤمنين فقال: مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوۤاْ أُوْلِي قُرْبَىٰ...". والنهي للنبي عليه الصلاة والسلام هنا في شأن أبي طالب!
ونوح عليه السلام خاطب ربه في ابنه الغريق.."وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَب إِنَّ ٱبُنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ ٱلْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ ٱلْحَاكِمِينَ. قَالَ يٰنُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ".. فإذا كان هذا في مقام الأنبياء والميت بمنزلة الابن والأب فأليس غيره أولى بالنهي؟!!
والمحزن أن في يوم وفاة "مانديلا" ظهرت عبارات تنم عن جهل كاتبيها خاصة أن بعضهم من كتاب الصحف حيث ترحموا على "مانديلا" ولم يقتصر الأمر على الترحم فأحدهم كتب: نيلسون مع النبيين والصديقين والشهداء!!!! فمنهج أهل السنة لا يشهدون لمعين بالجنة ، فكيف بكافر!! فعلاً ومن الجهل ما قتل!



ولكم تحياتي.
@alomary2008


بواسطة : على بطيح
 0  0  1964
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 12:10 صباحًا الخميس 22 ذو القعدة 1445 / 30 مايو 2024.