• ×

03:34 صباحًا , الأحد 8 ذو القعدة 1444 / 28 مايو 2023

جديد المقالات

بواسطة : المحرر

الكاتب / صالح بن عبدالله المذرِّع لقد رأينا...


بواسطة : ادارة التحرير

الكاتبة د.هيله البغدادي فوز المنتخب السعودي...


كلمات الشاعرة غزيل سعد - (الملتاعه) متخوفـه...



بواسطة : المحرر

مضت بنا السنون ، ونحن في بريدة نطرب لسماع كلمة...


متصدر .. كلمني أو لا تكلمني!!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

لست رياضياً، ولا أحرص على متابعتها باستثناء بعض المباريات الحماسية..
في عالم السيد تويتر لقي هاشتاق "متصدر لا تكلمني" رواجاً واسعاً، فقد أطلقه جمهور النصر بمناسبة حالة الانتعاش التي يعيشها فريقهم ، وكعادة التويتريين فهم يشعبون الكلمات إلى اتجاهات مختلفة تأخذ طابع الجد حيناً والهزل والسخرية أحياناً.
وطالما كانت الصدارة مطلباً لكل ناد يعمل بجد لأجلها ويبذل المال والوقت في الاستعداد لها فيظل المرء يرجو ويتمنى أن تكون جملة متصدر سواء كلمتني أو لم تكلمني - شعاراً نرفعه وهدفاً نود الوصول إليه في شتى مجالاتنا..
الطالب المفتون بالكرة لم لا يتصدر في دراسته ويتفوق في المعرفة ويحسن مستواه العلمي ، وتمتد هذه الصدارة إلى الأخلاق والسلوك داخل وخارج المدرسة.. لو كل الطلاب تنافسوا على الصدارة في مدارسنا ، لقلت حالات العنف والهروب والتسرب والقفز من فوق الأسوار!

في إعلامنا ليت أخبار الثقافة والعلم والموهبة تتصدر عناوين الصحف ، وشاشات الفضائيات بدلاً من مطاردة "الفنانات" ، وحتى على مستوى المسلسلات ائتوني بمسلسل يرتقي بفكرنا ويناقش قضايانا؟ للأسف كلها صدور مفتوحة، وسيقان مكشوفة واستعراض لوجوه حسناوات ملونة ومشبعة بالمكاييج!!

وحتى جماهير الرياضة تحب الصدارة ، ففي المباريات يحضر الجمهور في أوقات مبكرة لحجز المقاعد.. لكن تلك الصدارة تختفي في صلاة الجمعة.. إنها صدارة لكن في اتجاه واحد!
فئة "المئة ريال" قليلة جداً حينما نرتاد الأسواق والملاهي ولا تحقق لنا شيئاً.. لكنها كبيرة جداً عندما يأتي وقت الصدقة والتبرع ، حبنا للكماليات والمظاهر الاجتماعية جعلنا نبتعد عن الصدارة في العمل الخيري وفي الطاعات التي هي خير وأبقى!
حتى وزاراتنا لم لا تبحث عن الصدارة في قراراتها وخدماتها وتطورها؟
قبل مدة قرأت مقابلة مع مطرب خليجي مخضرم..
اللقاء أبرز أن المطرب حافظ على حضوره في أوساط الشباب.. لكن ما العوامل التي أبقته حاضراً لدى الأجيال الشابة؟ تطرق لعوامل يحرص عليها لنجاحه! كالاهتمام بتسريحة الشعر، والظهور بالكرفته بدلا من الثوب، لكنه بالطبع لم يذكر عوامل أخرى كعمليات شد الوجه!!
بغض النظر عن تصرفه.. لكني تعجبت من رجل "ستيني" يغير ويطور لينزل إلى مستوى جيل العشرينات والثلاثينات!! بإختصار عرف كيف يتصدر ليصل لهذه الشريحة!
ليت وزرائنا يشدون حيلهم في التواصل مع جمهورهم ، ويجرون عمليات شد وجه لوزارتهم، ويصبغون قراراتهم وأفكارهم بكل أنواع الماكياج لتناسب كافة أجيال الشباب والمجتمع!

أخيرا..
ما أجمل القرآن حين يريدك أن تتصدر في طاعتك لربك وفي الإقبال إليه..
"وَسَارِعُوۤاْ إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ..".. "سَابِقُوۤاْ إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ.." .. "وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَافِسُون".
إذن سابق وسارع ونافس.. إنها الصدارة الحقيقية في عالم الحياة والممتدة إلى عالم الآخرة ..
فكن متصدراً في حياتك وأفكارك.. سواء كلمتني أو لم تكلمني!!



ولكم تحياااااتي
تويتر: @alomary2008


بواسطة : على بطيح
 0  0  1717
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 03:34 صباحًا الأحد 8 ذو القعدة 1444 / 28 مايو 2023.