• ×

01:27 صباحًا , السبت 16 ذو الحجة 1445 / 22 يونيو 2024

جديد المقالات

بواسطة : ادارة التحرير

كتبه أ.د/ محمد بن مطر السهلي الحربي اختلف...


بواسطة : ادارة التحرير

بقلم شراز القلوي البارحه هبطت ذاكرتي وعادت...


بواسطة : ادارة التحرير

بقلم -بندر بن عبد الله بن تركي آل سعود : من...


بواسطة : ادارة التحرير

الكاتبة / د. هيله البغدادي إحساس وشعور مفعم...


بواسطة : المحرر

الكاتبة الدكتوره / هيله البغدادي تحرص حكومة...


يزجون بشبابنا للجهاد في جبهات القتال في الشام والعراق وهم يجاهدون لتقديم الهدايا لجميلاتهن

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يزجون بشبابنا في جبهات القتال في الشام والعراق وهم يجاهدون في تقديم الهدايا لجميلاتهن خلف الشاشات الفضية والبرونزية والحمراء!..

إن قرار خادم الحرمين الشريفين لمكافحة الإرهاب ساهم في كشف توجهات كثير ممن يتخفون خلف قناع العلم والدعوة الذين كونوا لهم قوافل مليونية من المتابعين من الشباب في تويتر وفيس بوك حتى يستطيعوا السيطرة عليهم وعلى أفكارهم وقد أنجرف الكثير خلفهم لبراعتهم في دغدغة المشاعر الفطرية للبشر من حب الجنة والنعيم المقيم وبقوا على ذلك الحال فترة من الزمن أما الآن فقد أصبح المشهد واضحًا جليًا وكشف الزيف .

أرى أن هذا القرار سيعمل على اجتثاث دابر "المتمشيخون" الذين يزعمون العلم ويعملون على بث سمومهم في نسيج المجتمع السعودي، ويستهدفون شبابه، كنوع من خلق فجوة بينهم وبين القيادة، خدمة لأهدافهم الشخصية، فهم ليس لديهم الجرأة لإعلان العصيان والانفصال عن التوجهات السياسية للحكومة ولكن يعملون على خدمة أهدافهم السياسية بطرق ملتوية محاولة منهم لتشكيل كيان صنو لكيان الدولة السياسي يتغلغل في أعماق المجتمع ويتشعب كالأخطبوط، يبسط أذرعته في كل جزء لكي يتمكن من سرعة السيطرة على الأحداث السياسية بطريقة خفية عن طريق تشكيل كيان ذو قوة وقرار مخالف لتوجهات الدولة ومكافئ له من حيث قوة القرار السياسي في الدولة وكذلك لتحجيمه والحد من تأثيره على المتلقي من الشباب وباقي الفئات في المجتمع؛ وخصوصًا أن بعض هؤلاء "الدعاة" "والمتمشيخين" اعتقل مرارًا مما جعل هناك دوافع عدة لخلق هذه الفجوة .

وبما أن الشباب هم الفئة الأهم في كل نسيج اجتماعي عمد المحرضون على إقصائهم والزج بهم في حروب مجهولة ومحرقة سياسية لاتخدم سوى مصالح فئات معينة لديها مطامع مذهبية سيادية، حيث يعمل المحرضون على استغلال طيش الشباب والحماس وحب المغامرة وفطرتهم التي جُبلت على حب الدين فيؤلبونهم ويزينون لهم الذهاب لجبهات القتال وإلى مصير مجهول، فنجد شبابنا قد ذهبوا لمناطق الفتن يجندون في حروب لايعلمون ماهو الهدف الأساس منها؟ ومن هو خصمهم؟ والمبكي أن يكون الخصم مسلم مثلهم!.

كل ذلك يلقي بظلاله على الحالة الاجتماعية والنفسية والسياسية أيضًا! وهذا مايهدف له المحرضون الذين يسعون لخدمة مصالحهم الشخصية، فيحرضون الشباب ويزينون لهم الجهاد طاعة لله، مع أنّه كان من الأولى لمن يرغب في طاعة الله سبحانه وتعالى أن يطيع والديه وولاة أمره .

هناك تساؤلات عده تدور في خلدي: هل سيتم تطبيق هذا القرار بطريقة فعالة؟!
وما مصير الفديوهات المنتشرة على "اليوتيوب" لدعاة يحرضون على جبهات القتال، سابقًا وحاليًا؟!!
وما مصير المحرضين على الفتنة الموثقة أقوالهم وأفعالهم الذين يغررون بالشباب ويزجون بهم في معتركات سياسية باسم الجهاد ليلقوا حتفهم بالباطل؟!!


بواسطة : فايزه الناصر
 0  0  17908
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 01:27 صباحًا السبت 16 ذو الحجة 1445 / 22 يونيو 2024.