• ×

01:58 صباحًا , الثلاثاء 13 ذو القعدة 1445 / 21 مايو 2024

جديد المقالات

بواسطة : ادارة التحرير

بقلم شراز القلوي البارحه هبطت ذاكرتي وعادت...


بواسطة : ادارة التحرير

بقلم -بندر بن عبد الله بن تركي آل سعود : من...


بواسطة : ادارة التحرير

الكاتبة / د. هيله البغدادي إحساس وشعور مفعم...


بواسطة : المحرر

الكاتبة الدكتوره / هيله البغدادي تحرص حكومة...


بواسطة : المحرر

الكاتبة / د.هيله البغدادي الحسد طبيعة بشرية،...


الاختلاف بين القديم والجديد

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


ثار الناس على القديم والمستبد، ورغم الاختلاف الواضح لفكر كل منهم إلا أنهم كلهم اجتمعوا على رؤية جديدة لمستقبل أفضل ، حين زالت الغمة وانقشع الضباب، ظهرت أفكار ورؤى وطموحات تمتليء بالتفاؤل و تنادي بالإعمار، وتشجع كل فرد على الانتاج ، قل الوفاق وحل مكانه الخلاف .. خلاف على أحلام لم تمض عليها ساعات ولم تحظي بدقائق نوم هنيئة أو حتى لحظات استرجاع.. ما كنا لننعم بالحرية لو لم نحلم بها .. فكيف بالنهضة أن تتحقق ونحن مازلنا غير واقعيين في أحلامنا أو حتى تاركين المجال لأحلام غيرنا ؟ّ! ن لم نحقق نحن ما نريد .. فمن ؟! وإن لم نعمل على بناء أنفسنا بأيدينا .. فبأيدي من ؟! نتعامل مع مستقبلنا وافكارنا وطموحاتنا كبائع أو مستهلك ينتظر السلعة في صورتها الأخيرة بل والكاملة و لا يتوقف عن النقض والتعديل والتهكم أو حتى السخرية رغم أنه هو المنوط بهذا الانتاج، وهو من يقع عليه عبء التفكير والتغيير والتطوير ! لكل بناء شروط ، وإن لم تتوفر تلك الشروط فيمكن أن تتغير أو تُستبدل وفقا للظروف والعوامل والامكانات المتاحة، والأهم من ذلك .. رغبتنا الحقيقية في ذاك البناء !! إن نحن تركنا غيرنا يبني لنا، فلا حق لنا في الاعتراض وصرنا بذلك في بيوتنا غرباء.. أما وإن كانت أبنيتنا من وقود افكارنا وعزائم سواعدنا، فنحن فيها أسياد وبها عظماء ولها أوفياء ولحمايتها أقوياء ! كل لديه طاقات غير محدودة وأوقات مهدورة، فبدلا من تضييع الوقت في تعقب تفاهات الأغبياء وذلات العلماء و الانسياق وراء فخ العملاء.. لنستثمر أوقاتنا في بناء أوطاننا وإثراء أفكارنا و النهوض بأخلاقنا ومعاملاتنا !


بواسطة : روان الغامدي
 0  0  780
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 01:58 صباحًا الثلاثاء 13 ذو القعدة 1445 / 21 مايو 2024.