• ×

01:12 صباحًا , الثلاثاء 13 ذو القعدة 1445 / 21 مايو 2024

جديد المقالات

بواسطة : ادارة التحرير

بقلم شراز القلوي البارحه هبطت ذاكرتي وعادت...


بواسطة : ادارة التحرير

بقلم -بندر بن عبد الله بن تركي آل سعود : من...


بواسطة : ادارة التحرير

الكاتبة / د. هيله البغدادي إحساس وشعور مفعم...


بواسطة : المحرر

الكاتبة الدكتوره / هيله البغدادي تحرص حكومة...


بواسطة : المحرر

الكاتبة / د.هيله البغدادي الحسد طبيعة بشرية،...


التسول

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


بتقدم الحضارات في كل الدول العربية و الأجنبية و التطورات التي تشهدها الدولة إلا أنها لم تستطع التغلب على ظاهرة بشعة و غير محببة لدى الجميع ألا وهي ظاهرة "التسول" أصبحت منتشرة بشكل جداً كبير وإنتشارها يندر بحدوث كارثة كبيرة أصبحنا لا نتوقف أمام إشارات المرور إلا و يلتم حولك كم هائل من المتسولين من كافة الجنسيات العربية و الأدهى أن أشكالهم و ثيابهم لا توهم بإحتياجهم للمال هل سبب إنتشارهم يعود إلى أنهم يحصدون مبالغ هائلة كبيرة من قيامهم بعملية التسول و بدورهم يستغنون عن الدهاب إلى مدارسهم و إلى وظائفهم أصبح انتشارهم يسيئ إلى الدولة بشكل كبير فهو يتسبب بفقدان الدولة جمالها و إليكم هده الاحصائيات لتؤكد انتشارهم بلغة الأرقام: بلغ عدد المتسولين السعوديين نحو 2833 حالة أي بنسبة 15% من مجمل المتسولين في المملكة و بلغ عدد المتسولين الأجانب 15667 حالة أي نسبة 85% و جاء الأن التحدث على دور الإعلام العربي في هذه الظاهرة: ساعد الإعلام و بشكل كبير في نشر الوعي و نشر المشكلة و مناقشتها مع الجهات المعنية و حاول الإعلام التوعية و إيجاد الحلول ومن هذه المحاولات قناة MBC حيث إستضافة في برنامجها الثامنة مع الإعلامي داوود الشريان في إحدى حلقاته عن ظاهرة التسول مدير عام مكافحة التسول يوسف السيالي ,المتحدث الرسمي لحرس الحدود العقيد سالم السلمي ,رئيس الجمعية السعوديه للدراسات الإجتماعية د/عبدالعزيز الدخيل و تمت مناقشة القضية من جميع النواحي بشفافية عالية جداً و يحين الآن التحدث عن رأي الشرع الإسلامي في ظاهرة التسول: أصل التسول في اللغة/ إسترخاء البطن و التسول بمعنى أخر سأل و أستعطى و يراد به طلب الصدقة من الناس و هو مايسمى بالشحاذة و الأصل في سؤال الناس من غير حاجة أو ضرورة داعية مذموم شرعاً لأنه يتضمن الذل و المهانة للمسلم وهو مما ينزهه عنهما الشرع و الناس لهم أحوالهم في المسألة وباختلاف أحوالهم تختلف أحكامهم فالسائل إذا كان غنياً عن المسألة بمال أو حرفة أو صناعة ويظهر الفقر و المسكنة ليعطية الناس فسؤاله حرام فالشاهد حديث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم (من سأل و عنده مايغنيه فإنما يستكثر من النار أو جمر جهنم فقالوا يارسول الله ومايغنيه؟ قال قدر مايغديه و يعشيه أو يكون لديه شبع يوم و ليلة أو ليلة و يوم)) أما إذا كان السائل مضطراً للسؤال لفاقة أو لحاجة وقع فيها أو لعجز منه عن الكسب فيباح له السؤال حينئذ ولا يحرم و الدليل على ذلك حديث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم((إن المسالة لا تصلح إلا لثلاثة :لذي فقر مقدع ,أو لذي غرم مفظع, أو لذي دم موجع)) و اخيراً أناشد الجهات المعنية بوضع قوانين صارمة تردع المتسولين حتى و إن كانوا من الطبقة الفقيرة عليهم الدهاب إلى الجهات المتخصصة فالتسول ليس الطريقة الصحيحة للقضاء على الفقر.

الكاتبة : فاطمة الجهني


بواسطة : روان الغامدي
 1  0  1294
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    07-13-1435 12:49 مساءً الاعلامي والشاعرررر// حسن سالم ال رفيع الشمراني // ملسون ال :
    وما لاحد عندة من نعمة تجزي الا ابتغاء وجة ربة الاعلي // اقرض اللة قرض حسنا /// التسول
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 01:12 صباحًا الثلاثاء 13 ذو القعدة 1445 / 21 مايو 2024.