• ×

01:57 صباحًا , الثلاثاء 13 ذو القعدة 1445 / 21 مايو 2024

جديد المقالات

بواسطة : ادارة التحرير

بقلم شراز القلوي البارحه هبطت ذاكرتي وعادت...


بواسطة : ادارة التحرير

بقلم -بندر بن عبد الله بن تركي آل سعود : من...


بواسطة : ادارة التحرير

الكاتبة / د. هيله البغدادي إحساس وشعور مفعم...


بواسطة : المحرر

الكاتبة الدكتوره / هيله البغدادي تحرص حكومة...


بواسطة : المحرر

الكاتبة / د.هيله البغدادي الحسد طبيعة بشرية،...


مُعلم، مُؤدِّب، مُلقِّن

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط




"شـوقي" أصاب بقولهِ في حقكمْ كـاد الـمــعلمُ أنْ يكـونَ رســولاً إيهٍ والله كادَ المعلم أن يكونَ رسولا، ومن أنا وأنت ونحن بلا معلم؟ من نحن دون تلك الروح التي تبذل وتصنع لتعلم وتصنع جيلا متعلما قادرا؟ .. من نحن دون تلك التي تجعل لنا خططا وأهداف، تلك التي تمسك بيدنا وترفعنا؟ أتساءل ما بالُ الذين لا يدركون من هو المعلم ومن هو الذي يصنعُ ذلك الجيل العملاق بثقافته وبخلقه وبدينه؟ ما بال الذي يتطاول ويتهكم ويتقاعس في تقدير جهودِ معلمه؟ أُريدُ أن أُثبت بأننا أمةٌ تحب العلم وتبحثُ عن المعلم الذي يزرع فيها حب العلم ويقوّي في النفسِ ثقتها ، فقط سأروي قصتي لأقول بأنني أكثرُ حظا على وجه الأرض ، منذُ البداية، حين كانت كلية العلوم محطتي الجديدة.. تعرفتُ على نادي الإبداع، على تلك العظيمة الحنونة أستاذة آمال الفايز ، جعلت مني شخصا آخر، زرعت في نفسي الثقة، أيقظت داخلي معنى الابداع والتميز، جعلت في نفسي حب العطاء، وصناعة الأفكار ، آلفت بين قلبي وقلوب فتياتٍ كُنَّ سحابةً ماطرة، كالعائلةِ جعلتنا، نملك دفء المنزل الواحد.
مـا كـنـتُ أنسى جهدك المبذولا .. فـي بـعـث أجيال تكون عدولاً
كـم زهرةٍ في الرّوض فاحَ أريجُهَا .. بـجـهـود جـنـانٍ يـكدّ طويلاً
أفخر كوني طالبة وابنة لأستاذة الحياة الجميلة، الحياة التي فتحت لي فرصا كبيرة.. أفخر كونِي تعلمتُ على يدِ أستاذتي آمال الفايز ، نحتاجُ أن نبحث عن مرجعٍ كبير يأخذُ بنا إلى السماء، نستحق أن نكونَ فوق النجوم فـ نحن خير أمةٍ أخرجت للناس.. ومعلمُ البشريةِ محمدًا صَلوا عَلَيْهِ وسلموا تسليما.‏‫




بواسطة : روان الغامدي
 0  0  1189
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 01:57 صباحًا الثلاثاء 13 ذو القعدة 1445 / 21 مايو 2024.