• ×

12:47 صباحًا , الثلاثاء 13 ذو القعدة 1445 / 21 مايو 2024

جديد المقالات

بواسطة : ادارة التحرير

بقلم شراز القلوي البارحه هبطت ذاكرتي وعادت...


بواسطة : ادارة التحرير

بقلم -بندر بن عبد الله بن تركي آل سعود : من...


بواسطة : ادارة التحرير

الكاتبة / د. هيله البغدادي إحساس وشعور مفعم...


بواسطة : المحرر

الكاتبة الدكتوره / هيله البغدادي تحرص حكومة...


بواسطة : المحرر

الكاتبة / د.هيله البغدادي الحسد طبيعة بشرية،...


الغربة بين الهاجس والحلم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

لاشك أن العلم سلاح لنهضة أي أمة، وأنه أساس رقي الانسان وبناء ذاته وفكره، ليحقق بذلك الاستقرار.. فبالعلم يسخِّر الانسان مستقبله وحياته نحو العيش الكريم المملوء بالرفاهية، وبه ينال المكانة الاجتماعية .
من الجميل أن مجتمعنا أصبح واعياً، وأصبح الابتعاث والسفر لطلب العلم وكسر هاجس الغربة وإكمال المسيرة التعليمية من الأمور البديهية، ومن التجارب التي لابد من الخوض فيها رفعةً للمغترب ولأسرته.. بخلاف ماكان عليه بعض أولياء الأمور في العصر القديم ممن كانوا يترددون في إرسال أبناءهم إلى الخارج إما خوفا من كابوس الغربة، أو تقليلا من شأن أبناءهم، أو شفقة عليهم وتقديم العاطفة على مصلحتهم العلمية .
لكن كل هذا يزول بعد كسر حاجز أول رحلة ذهاباً وإياباً للابن .
فالغربة في نظري مشروع ناجح لصناعة الرجال ومنحهم الثقة الكاملة لممارسة حياتهم العملية والعلمية في ظروف غير اعتيادية ليعيش في تلاقح وصدام ثقافي غير مسبوق مع مجتمع يملك قيم ومبادئ مختلقة تماما عن مجتمعه .
فطموحات المغترب العالية تمتزج مع قساوة الغربة، وتدفعه الهمة العالية والعزيمة القوية على مقاومة الصعاب والبحث عن الحلول للمشاكل المفاجئة التي لاتكون في الحسبان.
أما العقبات التي تواجه المغترب والدارس بالخارج كثيرة جداً.. فمنها المادية كالمصاريف المفاجئة التي لاتكون ضمن الميزانية وصعوبة التوازن الصرفي لاختلاف طبائع الناس فكرًا وثقافة ومأكلا ومشرباً. وأيضاً الضغوط الدراسية مع صعوبة الحالة النفسية، والبعد عن مسقط الرأس والأهل، والانفراد بمجتمع منفتح لا يتعامل إلا لمصحلة مادية غالباً بعيدًا عن العاطفة.. ناهيك عن صعوبة التكيف مع البيئة، واختلاف الطقس، وطبائع الناس وعاداتهم وتقاليدهم، أو تلك اللغة التي لم يعتاد عليها وأصبحت ملزمة عليه لإكمال مسيرته التعليمية .
وأخيراً وليس آخراً.. المغترب سفيرٌ لوطنه وأهله.. فهو إما يعكس صورة إيجابية بتمسكه بقيمه ومبادئه، محارباً أهوائه، أو عكس ذلك! وتذكروا أن من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلى الجنة .


عمار بدر الأركاني


 3  0  1310
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    06-25-1435 08:43 مساءً عبدالله محمد انور :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركانه
    ما شاء الله عليك يا أخ عمار
    مقال رائع جدا
    أتمنى لك التوفيق الى الامام
  • #2
    06-25-1435 11:34 مساءً عبدالعزيز البلوشي :
    مقال رائع استمر
  • #3
    06-26-1435 12:27 صباحًا عبدالله الكحيلي :
    تقنعني دائما بمقالاتك اخي عمار ..اتمنى لك التوفيق والاستمرار
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 12:47 صباحًا الثلاثاء 13 ذو القعدة 1445 / 21 مايو 2024.