• ×

07:41 مساءً , السبت 14 محرم 1446 / 20 يوليو 2024

جديد المقالات

بواسطة : ادارة التحرير

كتبه أ.د/ محمد بن مطر السهلي الحربي اختلف...


بواسطة : ادارة التحرير

بقلم شراز القلوي البارحه هبطت ذاكرتي وعادت...


بواسطة : ادارة التحرير

بقلم -بندر بن عبد الله بن تركي آل سعود : من...


بواسطة : ادارة التحرير

الكاتبة / د. هيله البغدادي إحساس وشعور مفعم...


بواسطة : المحرر

الكاتبة الدكتوره / هيله البغدادي تحرص حكومة...


بر الوالدين طريقك للجنة‎

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بقلم : مرشود الرحيلي

الاب .. والام :مدرسه من مدارس التعليم والتثقيف في دَورنا وتكلمت بمقال سابق عن الام و موضوع امي الحبيبة بعطفها وحنانها لأبنائها وشفقتها عليهم والتي عملت وبذلت الغالي من أجل الحنان واسعاد اولادها تسهر الليالي والايام لترى في وجوههم السعادة في الدنيا ذلك هو قمة التحنان والضنى والرضا إن بعض الآباء والامهات يشكون نكران قسوة الأبناء وعقوقهم ، والحق أن الجزاء من جنس العمل فمن بر والديه بره أبناؤه، ومن عق والديه عقه أبناؤه ولا بد. فإن أردت أن يبرك أبناؤك فكن بارآ بوالديك ، قال رسول الله صل الله عليه وسلم: "بروا آباءكم تبركم أبناؤكم ثم لفتة أخرى ينبغي أن ينتبه إليها الأبناء وهي أنهم لن يجدو امن الخلق مَن هو أرحم بهم من الوالدين، لا زوجة ولا أبناء ، ولا أصدقاء

قال تعالى - وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْ هُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا . وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا . رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا) أمك حملتك في بطنها تسعة أشهر بما يقارب 270يومآ وعانت من المشقة والتعب والالم الشيء الكثير عندما كنت بذرة صغيره في رحم امك أنها قدرة الخالق المبدع الذي خلق كل شيء فسبحان من خلق هذا المخلوق من نطفة من ماء الرجل والمرأة والتي تقدر بأصغر من رأس الدبوس الصغير أنها حكمة وعناية المولى القادر الذي خلق الذكر والانثى الام تعاني من الألم والضنى والمشقة والتعب في الحمل والولادة والارضاع وسهر الليالي والايام الام تقوم بشئون مولودها وتنظيفه من أوساخه وأدرانه بيمينها تحرم نفسها الطعام والشراب من اجلك وهو عاجز عن تنظيف نفسه ولولا ما أودع الله في قلبها من حب له لتركته نهبا للموت وهو ضعيف لا له يد تبطش ولاسن تقطع ولا رجل تمشي ولا لسان يتكلم ولكنها المحبة الإلهية التي أودعها الله في قلب وحنان الام حتي انها لتخاف على وليدها أكثر من خوفها على نفسها وتؤثر حياته على حياتها , وامك كم باتت بثقلك تشتكي تواصل في شقها البؤس والغم وفي الوضع كم قاست وعند ولادها مشقاً يذيب الجلد والحلم والعظم, اما الاب : فإن تحمل مشقه العمل وضاعف من جهده كي يحصل على المزيد من اجل قوت اولاده وشارك الام في الرعاية والتنشئة والتربية والتمريض , انها الرحمة الإلهية التي جعلها الله في قلوب الوالدين فسبحانه هو الرحمن الرحيم , ترى ماذا يكون المقابل لهذا الفضل الكبير الذي تفضل به الولدان على اولادهما ان الولد مهما حرص على بر والديه فلن يوفيهما حقهما , حتى إن عبدالله بن عمر لما رأى رجل يطوف بالكعبة حاملا امه على رقبته وسأله الرجل :أترى انى جزيتها؟ قال: لا, ولا بطلقه واحدة من طلقاتها - أي عند الولادة وهذا هو رسول الله صل الله عليه وسلم يأتيه رجل يستأذنه في الجهاد في سبيل الله. فيسأله .. أحي والداك؟ فيقول: نعم فيرد الرسول صل الله عليه وسلم "ففيهما فجاهد" وذلك لان خدمة الوا لدين والسعي عليهما جهاد أي جهاد, ولاسيما اذا كان كبيرين. هذه قصة حصلت في إحدى دول الخليج وقد تناقلتها الأخبار، قال راوي القصة: خرجت لنزهة مع أهلي على شاطئ البحر، ومنذ أن جئنا هناك، وامرأة عجوز جالسة على بساط صغير كأنها تنتظر أحداً، قال: فمكثنا طويلاً، حتى إذا أردنا الرجوع إلى دارنا وفي ساعة متأخرة من الليل سألت العجوز، فقلت لها: ما أجلسك هنا يا خالة؟ فقالت: إن ولدي تركني هنا وسوف ينهي عملاً له، وسوف يأتي، فقلت لها: لكن يا خالة الساعة متأخرة، ولن يأتي ولدك بعد هذه الساعة، قالت: دعني وشأني، وسأنتظر ولدي إلى أن يأتي، وبينما هي ترفض الذهاب إذا بها تحرك ورقة في يدها، فقال لها: يا خالة هل تسمحين لي بهذه الورقة؟ يقول في نفسه: علَّني أجد رقم الهاتف أو عنوان المنزل، اسمعوا يا إخوان ما وجد فيها، إذا هو مكتوب: إلى من يعثر على هذه العجوز نرجو تسليمها لدار العجزة عاجلاً.
نعم أيها الإخوة، هكذا فليكن العقوق، الأم التي سهرت وتعبت وتألمت وأرضعت هذا جزاؤها؟!! من يعثر على هذه العجوز فليسلمها إلى دار العجزة عاجلاً - هذا جزاء الأم التي تحمل في جنباتها قلباً يشع بالرحمة والشفقة على أبنائها ان في بر الوالدين منجاة و سعادة ونجاح وتوفيق وصلاح الابناء ونجاتهم من مصائب الدنيا بل هو سبب تفريج الكروب وذهاب الهم والحزن كما ورد في شأن نجاة أصحاب الغار، وكان أحدهم باراً بوالديه يقدمهما على زوجته وأولاده أن السعادة في طاعة الرحمن ورسوله وبر الوالدين قبل راس والديك وارجلهم كل صباح ومساء قدم اجمل الطاعات لهما ابتسم لهما قم بجميع شئونهما تسعد بالدنيا والاخرة وهذا البر والحنان طريقك للجنة انشاء الله وهذه قصة ذرفت منها الدموع ولد لاحد الاباء طفل في الشهر السابع فوضعوه في العناية بالمستشفى والمتابعة من قبل الاطباء بالمستشفى
ولم يستمر الا أيام معدودات حتى توفي فأعطوه لأبيه ليدفنه فذهب مع احد اصدقائه لاستلامه ودفنه وعند توجههم إلى المقبرة كان ذلك الاب يضع ابنه في حجره وقد تسمرت عينيه بوجه ابنه مما جعل صديقه الذي يقود السيارة يتأثر بالموقف ولكن تمالك نفسه.
واستمر في القيادة متجها الى المقبرة وانحنى بهم الطريق
فاستقبلتهم الشمس فقام الاب بحركة غريبة جدا حيث أخذ طرف غترته و ظلل بها ابنه ليقيه حر الشمس سبحان الله لقد نسي الأب أن ابنه ميت! غلبت على صديقه دمعة فقفزت من عينه فصد عن الاب وانفجر باكيا من الذي شاهده من رحمة الاب بولده
و تذكر حينها الايه وفهم معنها و أخذ يرددها: ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا

يا ...منبع الرحمة و يا نبض الاحساس**ما ظن أبيات القوافي توفيكِ

وحبك جرى في مهجتي مجرى الأنفاس**وذرات جسمي كًلها ميته فيكِ
رسمك في وجداني وقدرك على الرأس**وش عندنا في زحمة العمر نعطيكِ
لا والذي علُى مقامك على الناس**روحي ومالي يامن الروح يفديكِ
يا احلى من السكر واغلى من الماس**الله يتمم بالسعادة لياليكِ
امي الحبيبة كل ما هب نسناس**أشم انا في نسمته عطر اياديكِ
يما سهرتي والمخاليق غطاس**في وسط بحر النوم تدعين وأليكِ
يا رب احفظ مهجتي من اسئ الباس**يا واحد ما خاب عبدا يرجيكِ
أرضعتني العزة واسقيتني الكأس**كأس الوفاء الي كيف ربعك وأهليكِ
كنتي ولا زلتي فخر لي ونبراس**يامن على الأيمان قامت مبانيكِ

رزقنا الله واياكم بر الوالدين ولكم أجمل تحياتي والله الموفق.


 0  0  1246
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 07:41 مساءً السبت 14 محرم 1446 / 20 يوليو 2024.