• ×

12:18 صباحًا , السبت 16 ذو الحجة 1445 / 22 يونيو 2024

جديد المقالات

بواسطة : ادارة التحرير

كتبه أ.د/ محمد بن مطر السهلي الحربي اختلف...


بواسطة : ادارة التحرير

بقلم شراز القلوي البارحه هبطت ذاكرتي وعادت...


بواسطة : ادارة التحرير

بقلم -بندر بن عبد الله بن تركي آل سعود : من...


بواسطة : ادارة التحرير

الكاتبة / د. هيله البغدادي إحساس وشعور مفعم...


بواسطة : المحرر

الكاتبة الدكتوره / هيله البغدادي تحرص حكومة...


الرجل المفلس !؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
*يكدح طوال حياته..وتسآبقه امآنيه ألى فتاة احلآمه.. يتمنى الولد تلو الولد..
ولآيتعب من قول حين: اتزوج, ولآيمل من قول حين: اصبح اباً.
وحين يجمع المآل بعد شتاته.. ويقرر الزواج بعد كفآح.. يكون سقفه عالياً جداً
*في مواصفات شريكة الحياه.. فهو يريدها: من بيت عريق,
*وجميله جداً,ومتدينه جداً, وماهرة في كل شي!!!!
وبعد الزواج ..يتمنى البيت الآمن , والآولآد المميزين .. ويستجيب الله له بمآ تمنى
*....ولكن!
بعد كل هذآ العناء والتعب سنين طويله..وحين كآد ان يقترب من حصد ثمآر مآزرعه من جهد
يخآطر هذا الرجل بكل شيء..من اجل لآشي !
*يتبادل مع الشيطان صفقة الخسآرة.. ويبيع بيته وامنه مقآبل جحيم مستعر..سيأكله في نهاية الأمر.

من اجل هوى طائش ..يهدم مثل هاؤلآ تعب السنين الغابره!
ومن اجل بنات العشق المحرم!!يخسر ثقة شريفةً حفظته!
ومن اجل لآشي:: شرد اطفآله واحلآمهم الى عالم الضياع!
ومن حيث لآيدري.. يعلن افلآسه من كل شي كآن يبقيه على قيد الحيآة .. حياً.
يذكرني من هم مثل هذآ الرجل بالحديث الشريف:
" إن الرجل ليصلي ستين سنة ولا تقبل منه صلاة , فقيل له : كيف ذلك ؟
فقال : لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا قيامها ولا خشوعها "
**كدح الستين عاماً..ضآع في مهب الريح!*
*
*

كُل شي يبنى .. ولآيصل لِتمــآمه.. ينتهي..ومن الأفضل ان لآيبنى من الأسآس!
وجاء بالحديث الشريف كذلك (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه )..
فان كان الحاكم, والقاضي , واالصانع , والخبآز.. مطالبين بالأتقان في اعمالهم
*فـ الأولى ..انك انت يآرب الأسرة ان تتقن دورك في حيآة من هم حياتك !!!
*وبدلآ من ان*تفلس من دونهم..كن انت رأس امآنيهم والمثل الإيجابي في حياة
** كل واحداً منهم..واجعل وقتك يمر معهم فـ ان اسرتك هي*استثمارك الحقيقي!
*
فـ ان كنت يامن تقرأ لي الآن .. متزوجاً من عفيفه.. فلآتخسرها من اجل عآبثه
وان كآن لك بيتاً عامراً..لآتكن يوماً سبباً في تدميره!
ورفقاً بهم .. من اجلك انت!! فـان اي من مجازفة منك .. قد تكون سبب
*افلآسك مثل ..صآحبنا.
* وتذكر انهم نعمه.. والنعم تزول.. ولآ تدوم الا بالشكر قولآ وفعلآ!.

*ومآبين السطور* يبقى بوحاً كثير..اترك للقأرى قرائته بنفسـه
*
*
*
*
**** الكاتبه : عبير عسآف


بواسطة : bthnasserbth
 0  0  3606
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 12:18 صباحًا السبت 16 ذو الحجة 1445 / 22 يونيو 2024.