• ×

02:17 مساءً , الأربعاء 16 جمادي الثاني 1443 / 19 يناير 2022

#عاجل صحيفة الوطن السعودية تلامس جراح المكيين وتحرك نيران تنينهم الهابط للأولى

قصاصة من منشور صحيفة الوطن السعودية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بث - قراءة - فواز العبدلي : 
لامست صحيفة #الوطن_السعودية جراح أهالي مكة المكرمة وجمهور ناديها العريق #الوحدة مع تدهور مستويات ناديهم وخروجه متذيلا دوري ولي العهد المفدى الأمير محمد بن سلمان للمحترفين بالهبوط لدوري الدرجة الأولى.
وجاء التقرير الصحفي الذي كتبه محرر صحيفة الوطن الزميل مصلح الفرحان برفقة زميلة مصور الصحيفة عبدالمحسن دومان، للكشف عن كثير من الجوانب الفنية والمالية والتي حاول النادي اخفائها خشية ثوران براكين غضب الشارع المكي المعتصرة قلوبهم ألم مغادرة كيانهم الوحدة دوري الكبار.
فإلى التقرير الصحفي الذي نشر على صفحات الزميلة الوطن:

المقدمة:

تعالت أصوات أنصار الوحدة، بعد هبوط فرسان مكة لدوري الدرجة الأولى، منددين بسوء الإدارة التي دأبت على كثرة تغيير المدربين، إضافة لما نجم عن ذلك من هدر مالي أرهق خزينة النادي، بالرغم من الدعم غير المسبوق الذي تلقاه النادي، كمعظم الأندية الرياضية.
بين رئيس النادي الأسبق محمد طيب أن «الوحدة تلقى قبل 3 أعوام دعمًا كبيرًا غير مسبوق وبشكل استثنائي، ولو أحسن توظيف الدعم لضمن النادي الاستقرار المالي لسنوات طوال، ولضمن كذلك العودة إلى الصفوف الأمامية التي تليق به وبأهالي مكة»، مشيرًا إلى أن «الخلافات والتراشق الإعلامي كانا انعكاسًا طبيعيًا لتردي النتائج وتوالي الهزائم في ظل غياب الآليات الواضحة للرقابة والمحاسبة»، مبينًا أن الوحدة الذي يعد مؤسس الرياضة في المملكة وأول من أحرز بطولة لكأس الملك أصبح من أكثر الفرق هبوطًا وصعودًا خلال العقدين الماضيين.

سمة بارزة:

أوضح عضو مجلس إدارة النادي الوحدة الأسبق رامي جمال تونسي أنه مع تولى المستشار تركي آل الشيخ ملف الوحدة ودعمه بميزانية ضخمة إبان إشراف حاتم خيمي، بدأ النادي يستعيد نوعًا من بريقه، ومع رحيل المستشار عن الرياضة في منتصف الموسم عادت الأوضاع إلى سابق عهدها، ومؤخرًا دعم ولي العهد الأندية السعودية ما أسهم في عودة الوحدة للمنافسة بتحقيق المركز الرابع في الدوري خلال رئاسة سلطان أزهر الموسم الماضي.

وأضاف «وضع الوحداويين مع المشاكل سواء كانوا في القمة أو القاع أصبحت سمة بارزة»، موضحًا أن أسباب الهدر المالي وبعيدًا عن الأسماء والشخصيات كانت في البحث عن نتائج سريعة، فالدعم الكبير لم يُستغل في تكوين فريق على أساس قوي من أسماء شابة ولسنوات قادمة، فكانت مسألة الانهيار وشيكة بمجرد رحيل الأسماء البارزة ذات العقود القصيرة، وتم تغيير 60 % من الفريق بعد الموسم الأول، و40 % في الموسم الثاني، إضافة لكثرة تغيير المدربين، فذهب حجم الدعم والمبالغ الكبيرة أدراج الرياح وكأنها لم تكن.

وأشار إلى أنه «لا يوجد لدى الوحدوايين مبدأ اختلاف بالرأي لا يفسد للود قضية، فاختلاف الرأي يجعلك تحت دائرة التصنيف مع أو ضد الإدارة»، كاشفًا أن أسباب هجرة نجوم الفريق تتمثل في أن بيئة الوحدة بشكل عام منفرة وسلبية ولا يوجد استقرار فني وإداري وكثرة تغيير المدربين وعدم توفر الإمكانيات المادية، ولا يوجد كبير للوحداويين ومجلس شرفي يستطيع التغلب على كافة المعوقات، فمنذ وفاة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز والدكتور محمد عبده يماني والوحدة يعاني الأمرين.

وقال تونسي «أشدنا بنتيجة عمل إدارة الوحدة العام الماضي، إلا أن العمل بهذا الموسم لم يكن وفقًا للتطلعات، فهناك أخطاء كبيرة أسهمت في تردي النتائج والعودة لنقطة الصفر والأسباب في ذلك كثيرة، وأشدها صدمة، وهي كانت القشة التي قصمت ظهر الفريق هو تعيين الأردني حديد مدربا للفريق والصبر عليه لهذا العدد من الخسائر والنتائج الكبيرة حتى أصبح الفريق في وضع لا يحسد عليه ومن الصعب إنقاذه».

تغيير المدربين:

أكد عضو إدارة النادي الأسبق الدكتور حامد سبحي أن الإدارات الأخيرة التي تعاقبت على رئاسة الوحدة وجدت كل الدعم المادي الذي لم تجده الإدارات السابقة وربما ولا المستقبلية، مبينًا أن «الشليلة لم تسهم في استمرار النادي للأفضل حتى هبط النادي للأولى، فالوحدة تلقى الدعم المادي مع تولي حاتم خيمي الرئاسة، وفي عهده تم تجهيز الفريق»، معتبرًا أن أموال النادي تم هدرها بكثرة تغيير المدربين وفي جلب لاعبين لا يملكون مستويات فنية، وثلاثة أرباع مجلس الإدارة الحالي ليس لديهم الفكر والإلمام الكروي، كونهم من شلة واحدة، مما أضر بالوحدة، مبينًا أن الوحدة قديمًا في رئاسة عبدالله عريف، لم تكن هناك شللية، مطالبًا لاعبي الوحدة القدامى بالدخول في عضوية مجلس الإدارة والإشراف على كرة القدم وعلى كيفية إدارة النادي بصورة مثلى.

الوحدة في موسم الهبوط

3 مدربين تعاقبوا على قيادة الفرسان

16 خسارة تعرض لها الفريق

9 انتصارات فقط سجلها الوحداويون

60 هدفًا سكنت شباك الفريق

40 هدفًا سجلها لاعبوه

أسباب أدت للهبوط

-كثرة تغيير المدربين

-الاعتماد على الحلول المؤقتة

-عدم بناء فريق قوي على أسس صحيحة

-الهدر المالي وعدم استغلال الدعم الكبير

-عدم الأخذ بآراء الخبراء السابقين

-انغلاق إدارة النادي على نفسها

 0  0  
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 02:17 مساءً الأربعاء 16 جمادي الثاني 1443 / 19 يناير 2022.