• ×

07:52 مساءً , الأربعاء 9 ربيع الأول 1444 / 5 أكتوبر 2022

مقال شامة في فؤادي

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بقلم - الدكتور إبراهيم العبدالرزاق : 
منذ أن وعيت وجودها قبل أربعين سنة؛ وهي تتسربل بكل جميل ، وجديد مضاهية أجمل الجميلات لدرجة أنني أبكي اذا رفضت والدتي مرافقتها مع اخوتي إليها نتيجة أي خطأ او إهمال أو التقصير في الصلاة أو الدراسة حيث سأفتقد أحضانها فما زلت إذ ذاك صغيرا لم أبلغ الحلم بعد..
يميزها الإمتداد من أعلاها الى أطرافها، مارا بوسطها ليلملم جانبيها..
رغم حرارة الجو إلا أن هناك أوقات تَحُلُّه تلك الفاتنة لتلمح مالم تتمكن من رؤيته فضلا عن أن تقترب منه..
في أحد مساءات نهاية الأسبوع اشتقت لتلك الجوهرة كي أراها، واستمتع بما حباه الله تلك الملفتة! للأسف وجدت أعدادا غفيرة من الناس الفضوليين، والمشغولين مما أجبرها أن تُخفي، وتُغلق كل الطرق، والمنافذ التي ستجعلك بين تلافيفها بسبب تلك الجموع..
رغم غيرتي لا ألوم كثرة عُشاقها بل أشفقت من حالتها التي أخفت تاريخها وبدأت علامات الهرم تتموضع بل تجزم أنها تمرض تقاومه بكبرياء..
يجول في خاطري رغبة أن اشترك مع عشاقها في إهدائها وقتا من الراحة، وآكاليلا خضراء تزيد من بهائها، وإمتداد جمالها بإذن الله
لنزفها لنا، ولكل من ظنت أنها تفوقها ولو بالأحلام..
أفتخر بها لأنها عاصمة وطننا! إنها مدينة الرياض..

 0  0  
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 07:52 مساءً الأربعاء 9 ربيع الأول 1444 / 5 أكتوبر 2022.