• ×

03:07 صباحًا , السبت 5 ربيع الأول 1444 / 1 أكتوبر 2022

مجمع الفقه الإسلامي ومؤسسة الأديان من أجل السلام بنيويورك يوقعان مذكرة تعاون

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بث - جدة : 
وقّع معالي الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدكتور قطب مصطفى سانو ، مذكرة تعاون مع الأمين العام لمؤسسة الأديان من أجل السلام بمدينة نيويورك الدكتورة عزّة كرم ، وذلك بمقرّ الأمانة العامة للمؤسسة بنيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية.
ويأتي التوقيع في إطار سعي مجمع الفقه الإسلامي الدولي إلى بناء علاقات شراكة إستراتيجية مع المؤسسات والمراكز العلمية والبحثية التي تعمل في مجال نشر ثقافة الاعتدال والتسامح والتعايش والوئام بين أتباع الأديان، ورغبة في تمكين تلك المؤسسات والمراكز من الاستفادة القصوى من قرارات وتوصيات المجمع التي تتضمن حلولاً ناجعة للعديد من مشكلات الحياة المعاصرة وقضاياه المستجدة.
وتهدف الاتفاقية إلى بناء شراكة إستراتيجية تقوم على تعزيز التعاون والتنسيق بين المؤسستين من أجل إبراز الدور المحوري المرتجى للأديان في مجال مكافحة جميع أشكال الغلو والتعصب والتطرف والإرهاب، وذلك من خلال تنسيق الجهود وتنظيم البرامج والأنشطة الهادفة إلى تعزيز وعي أتباع الأديان بأهمية التعايش والتسامح من جهة، والاستعانة برجال الدين في نشر ثقافة السلام والتسامح والعيش المشترك من جهة أخرى، كما تهدف الاتفاقية إلى تعاون المؤسستين في التنظيم المشترك للمؤتمرات والندوات، وإقامة ورش العمل والتدريب، وتبادل المطبوعات والمنشورات، وتمثيل الجهتين في أعمال المؤتمرات والندوات التي تعقد بمعرفة كل منهما في مجال الاهتمام المشترك بينهما.
وعبّر معالي الأمين العام للمجمع عن اعتزازه البالغ بإتمام الاتفاقية المهمة للطرفين في هذه المرحلة التي باتت الحاجة فيها ماسة إلى دور الأديان المهم من أجل إطفاء حرائق الاحتراب والصراعات المشتعلة في بعض أنحاء المعمورة، وذلك نتيجة تأثر بعض الناشئة بدعوات وتفسيرات الغلاة والمتطرفين الذين اختلفوا صراعات مفتعلاً بين الأديان والمذاهب، فاستحلوا، باسم الأديان ظلماً وجوراً، سفك الدماء المعصومة، وهتك الأعراض المصونة، وتدمير البنى التحتية والفوقيَّة بغيا وعدوانا"؛ معبراً عن ثقته بأن تمكن هذه المذكرة المؤسستين من "تضافر الجهود خلال تنظيم مشترك للمؤتمرات والندوات وورش العمل حول تعزيز الوعي باحترام الأديان والرموز الدينية، ومكافحة إسلام فوبيا، وفوبيا الأديان، وحث أتباع الأديان على نبذ التعصب والتطرف والإرهاب".
وأضاف معاليه أنّ المجمع حريص جداً على القيام بدوره المحوري المتمثل في تصحيح الصورة النمطية السلبية عن الإسلام من جهة، وتصحيح المفاهيم المغلوطة والممارسات المخالفة لقيم الإسلام ومبادئه وتعاليمه حول علاقة المسلم بالعالم حوله من جهة أخرى، منوهاً بالأهمية القصوى لنشر منهج الوسطية ونشر ثقافة الاعتدال والتسامح، وحثّ المواطنين المسلمين بدول المجتمعات المسلمة سواء أكانوا من داخل الولايات المتحدة الأمريكية أم من خارجها، على ضرورة التقيد بمقتضيات المواطنة والالتزام بقوانين دولهم، فضلاً عن مشاركتهم مشاركة كاملة في بناء أوطانهم وازدهارها بعيداً عن جميع أشكال الإساءة إلى تشريعات دولهم".
ووافق الطرفان تنفيذاً لبنود المذكرة، على تشكيل لجنة متخصصة تحدّد أوجه التعاون بينهما، وطرق وآليات التنفيذ حسب التصور الوارد في المذكرة نفسها، ولتلك اللجنة الصلاحية الكاملة في الاستعانة بمن تراه مناسبا لتنفيذ جميع بنود الاتفاق.

 0  0  
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 03:07 صباحًا السبت 5 ربيع الأول 1444 / 1 أكتوبر 2022.