وأشار الغاضبون من تصرف المكتبة إلى أن ما أقدمت عليه تعد خطوة جريئه نحو بيع الشر جهرا دونما مخافة من الله أو حياء منه.
مطالبين بسرعة تدخل المعنيين والتصدي للمكتبة بمنعها من رواج مؤلفات الإلحاد، وذلك حفاظا على سلوكيات أبناء وبنات الوطن وتجنيبهم سموم الشركيات التي من شأنها جرهم لتشكيكهم في دينهم وقتل وطمس هويتهم العربية وانتمائهم الوطني، للتحليق بهم بين أشواك سوداويات الفتن وكهوف الغوغائيات.
ولفت البعض إلى أن المجتمعات الإسلامية لم تعد قادرة على تحمل دعاوي مرضى العقول والإضطرابات النفسية بين فترة وأخرى بالترويج عن أنفسهم بأنهم المهدي المنتظر، فكيف سيؤول إليه حال أبناء وبنات الأمة إذا ما غزت أفكار الملحدين الى عقولهم وتمت السيطرة عليها؟!.