• ×

07:54 صباحًا , الجمعة 6 ربيع الأول 1439 / 24 نوفمبر 2017

جديد المقالات

بواسطة : نداء حمزة

بقلم الكاتبة: نداء حمزة يا كلب لا تقل لأخيك...


بواسطة : أحمد البدر

بقلم: أحمد البدر بدايه الامطار نعمة خير وبركة...


بواسطة : أميرة سعد

بقلم الكاتبة: أميرة سعد سمعت رجل دين يقول "...


بواسطة : نداء حمزة

الكاتبة: نداء حمزة _ (وما كان الناس إلا أمة...


Propellerads

ليس استنقاص

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بقلم الكاتبة: نداء حمزة

تحدث أحد مشاهير برامج التواصل الاجتماعي-العقلانيين-عن الأبناء الذكور الذين تربوا تحت رعاية أمهاتهم نتيجة لطلاق أو حتى وفاة وقال أنصح كل أم بأن تحاول أن تجمع بينهم وبين أخوالهم أو أعمامهم باختصار تجعلهم يختلطون بمجتمع ذكوري بعيد عن عادات النساء وجلساتهم. وفي المقابل لقي نقد لاذع وجارح يصل إلى حد القذف.
قبل كل شيء سأدلي برأيي. نعم أوافقه وبشدة.
ليس استنقاصًا لقدرة المرأة-وأنا من جنسها- كلا فهي تستطيع أن تزرع فيه مكارم الأخلاق(ولا ننكر أن هناك أمهات صنعوا أفذاذ) ولكن اختلاطه مع النساء يكسبه صفاتهم وعاداتهم والذكر غالبًا بحاجة إلى ذكر مثله يتوافق مع إيديولوجيته ويكتسب من صفاته حتى يستطيع أن يكمل مسيرته الحيوية ويستطيع أن يتواصل مع بني جنسه بصورة مناسبة.
وهناك أيضًا آباء يمنعون أبنائهم من الخروج من المنزل ويجبروهم على المكوث فيه خشية منهم أن يخالطوا أصدقاء السوء. من حقهم أن يخافوا ويقلقوا ولكن دون إفراط أو تفريط ما المانع من خروجهم؟؟ دعوهم ولكن تحت عناية ومراقبة خاصة (كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته)




المسألة ليست بمسألة (أنا أستطيع وأنت لا تسطيع) نحن نسعى لننشئ جيل واعٍ متكامل.


بواسطة : نداء حمزة
 2  0  784
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    منذ 2 أسبوع 05:48 مساءً خالتو :
    اللغه عاليه والكلمات مميزه ولكني لم اصل للمفهوم وددت لو كان أعمق وأشمل
  • #2
    منذ أسبوع 03:06 صباحًا Nawal :
    الام هي زهرة الربيع وروح الحياة ....
    الام هي المنبع الفياض للحب في هذه الحياة ....
    الأم هي الفرد الأكثر أهمية في الأسرة بالنسبة لتربية الطفل
    والأم هي المدرّسة والمربيّة التي تنشئ الأجيال الصاعدة، فإن صلحت الأمّ صلح المجتمع،

    ويكفينا فخرآ ان الجنة تحت اقدام الامهااات ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 07:54 صباحًا الجمعة 6 ربيع الأول 1439 / 24 نوفمبر 2017.