• ×

02:52 صباحًا , الأربعاء 8 صفر 1440 / 17 أكتوبر 2018

جديد المقالات

لعلني في مقدمة حديثي عن شموخ المملكة العربية...


جاء إنشاء وزارة للثقافة في المملكة وفصلها عن...


بواسطة : مرشود الرحيلي

مرشود الرحيلي وطنا دام عزك شامخ والدين سيرة...


بواسطة : محمد السنان

محمد السنان طوني ومدحت والطيب وكومار و و و...


بماذا سأتذكرك؟؟

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بقلم الكاتبة: نداء حمزة

يا كلب لا تقل لأخيك حمار!!
كثيرًا ما نسمعها ويحدث لنا بعدها تلوث سمعي من هولها, لم ننتظر من الطرف الآخر القبول والتجاوب وليس هناك أي سبب مقنع لقبولها , وقد يعاقبونهم عليها ولكن بدون أي وجه حق , اضبط نفسك أولًا لتكون مقنع وصاحب حجة, قبل حقبة من الزمن زل لساني و قلت لطفلة (يا زفت) ردت قائلة: أنتِ كذلك , وعزمت أمها على معاقبتها ولكنني قمت بمنعها لأنه خطئي أنا, ومن بعدها حرصت أن أكون أكثر حذر.

كانت إذا قامت للصلاة تأخذ معها الأطفال وتصلي بهم الجماعة وكانوا يتسابقون وقد يظهر عليهم الامتعاض إذا فاتتهم.
وما الناتج بعد ذلك؟!
في السابق كانوا في الركوع والسجود يكتفون بقول (سبحان ربي العظيم ثلاثًا, سبحان ربي الأعلى ثلاثًا) وبعد ذلك أضافوا لها (سبوح قدوس رب الملائكة والروح , سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي ) وعند الرفع كانوا يكتفون بقول (سمع الله لمن حمده) فأضافوا ( ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه , ملء السماوات والأرض وملء ما شئت من شيء بعد)
تعلم الأطفال صفة الصلاة الصحيحة بسننها وبكل تأني عن طريق التطبيق وليس بالتلقين فقط وقد حفرت الأدعية في أذهانهم والتزموا وقد يعلموا من هم أصغر منهم بعد ذلك , وقد كنت ضمن هؤلاء الأطفال ومن علمتنا كانت (خالتي وداد) لا أدري هل تذكر هذا الموقف أم لا و لكن أريد أن أخبرها أن أجرها جاري وجزاها الله عني وعن إخوتي خير الجزاء.

( علموا أبناءكم بالتطبيق والممارسة ليبقى ذلك العلم في أذهانهم حتى الهرم. )


بواسطة : نداء حمزة
 1  0  3057