• ×

02:40 صباحًا , الخميس 7 شوال 1439 / 21 يونيو 2018

جديد المقالات

بواسطة : القلم الراقي

‎الجرب من أول الأمراض التي ‎تصيب الانسان...


بواسطة : فهد الطائفي

بقلم: فهد الطائفي هل هو الانتباه للأشياء؟ أم...


بقلم: ماجد بن احمد المفضلي في كل رمضان يأتي في...


بقلم : سلمان بن أحمد العيد لم يكن مفاجئاً...


الكبتاجون والمخدرات دمار للعقل

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
 بقلم: مرشود الرحيلي
بقلم: مرشود الرحيلي

موعد ابنائنا الطلبة وبناتنا و الاختبارات قربت طلائعه اسال الله عزوجل ان يحفظهم من كل شر وسوء ويعينهم ويكتب لهم التوفيق والنجاح مقالي اليوم عن المخدرات و الحبوب المنشطة التي قد يتناولها بعض الشباب المراهقين مع اصدقاء السوء ومن يروجون هذه السموم الفتاكه وكما قيل في المثل الصاحب ساحب وقال رسولنا صل الله عليه وسلم لا ضرر ولا ضرار وقال تعالى : (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين) وتعتبر الحبوب المنُشطّة مثل الكبتاجون، وغيرها الأكثر انتشاراً بين بعض الشباب والفتيات، وتحديداً في فترة الاختبارات النهائية، حيث يتم ترويجها في المدارس والجامعات بإيهامهم بأنها تساعد على السهر والنشاط والتركيز، خلال الاختبارات، مما يسبب وصولهم إلى الإدمان ، وا نتشرت انتشار شاسعا بين بعض الشباب والمراهقين وللأسف الشديد فهذه الحبوب تعد أخطر المنشطات على الجسم، خصوصا على الأعصاب المركزية في المخ، وتقتل ما نسبته 85 % من خلايا المخ، وتفرز مادة سامة تصيب عددا كبيرا من الأمراض منها الإصابة بمرض باند نج Panding ومن مظاهر هذا المرض القيام بنفس الأعمال مرات متوالية دون انتباه أو إدراك لذلك وهذا معروف وشائع عند المتعاطين باسم اللحسة و التهاب الكبد الوبائي والقرحة في المعدة والعقم والضعف الجنسي وارتفاع درجة الحرارة ونزيف في المخ والحركة الكثيرة والوفاة

إن العلوم الطبيعية والنفسية أكدت أن المخدرات والعقاقير النفسية لها تأثير ضار مباشرة على المراكز الصعبة ومراكز الفكر . وتعاطي الحبوب المسهرة بهدف زيادة القدرة على السهر للاستذكار وهم خطأ فادح فتلك الحبوب إن كانت توحي في الظاهر باليقظة وعدم الميل إلى النوم فهي الحقيقة تفقد القدرة على الفهم أو التركيز والاستيعاب . وسرعان ما يزول أثرها فيجد الشخص نفسه لم يستوعب شيئا ويعجز عن استعادة ما ذاكره ويشعر حينئذ بالتعب الذهني والإرهاق الفكري وتنتابه حال الاكتئاب وفقدان الذاكرة فيلجأ إلى تكرار تعاطي الحبوب و السموم مع زيادتها لينشد ما يريد فيتعود عليها ثم يدمنها , ويصبح رهينة لها وتؤدي به إلى اضملال صحته البدنية ووهن في قواه العقلية والذهنية مع شتات الفكر وضعف التركيز .
إن المراكز العصبية والفكرية لدى الإنسان لها طاقتها وقدرتها وتحتاج بالضرورة إلى رعايتها بالراحة والمحافظة عليها من كل ما يفسدها أو يضر بها حتى تؤدي وظيفتها فينعكس ذلك على سلامتها وحسن أدائها لوظيفتها ويلحق الضرر بها فتتأثر خلاياها وتعجز عن الفهم والاستيعاب والتركيز وقد يؤدي ذلك إلى الفشل في الدراسة والانهيار . لا قدر الله .

و يحرم على المسلم أن يتناول ما يضره ؛ لأن الله جل وعلا أكرم الإنسان وأمره بما ينفعه ونهاه عما يضره، فالواجب عليه أن يبتعد عما يضره لقول الله جل وعلا-: وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ولقوله سبحانه: وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا فالمسلم يبتعد عما يضره من مأكول أو مشروب أو ملبوس أو مشموم أو غير ذلك ، ومن جملة ذلك الحبوب المسهرة فإنها مضره خبيثه تدمر الجسم والعقل كما يجب علينا الحذر منها ، والله - سبحانه حرم علينا الخبائث وأباح الطيبات، قال عز وجل: يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ فقال سبحانه قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَات ما أحل لنا إلا الطيبات من المأكل والمشرب والمنكح وغير ذلك وسائر الخمور والميتة والخنزير وسائر ما حرم الله كله من الخبائث فيجب الحذر منها ويجب الحذر من هذة المضار والسموم القاتله والتي تتسبب في متعاطيها الدمار والهلاك وانهيار الأعصاب وربما ضيع نفسه واسرتة وذلك كله من رفقاء السوء والوازع الديني وعدم اداء الصلاة لان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر
ويقول الدكتور جمال الدين سماني ان حبوب الكبتاجون المخدرة على العموم سريعة الادمان عليها تؤثر على ممارسة الانسان لعمله مما قد يؤدي الى طرده من العمل او الوظيفة أو تركه هو للعمل وهي تؤدي لخلل كبير في ا لعلاقات الاجتماعية والاسرية وحبوب الكبتاجون تسبب لمتعاطيها حاله من الهياج والتصرفات الغير مقبولة اجتماعيا وتشمل الأساءة الى الغير والعصبية الزائدة وصرف الا موال على شراء تلك الحبوب السامه وقال بعض الاطباء انها تسبب تلف الدماغ والنزيف المؤدي للوفاة وهنا يأتي توجيه الاباء والامهات ودورهم بالنصح والأرشاد والوقوف مع ابنائهم وقفة صدق ومتابعتهم وحثهم بعدم استخدام هذه الحبوب المميتة وعدم مصاحبة اصدقاء السوء وان لايغرر بهم وعلى وزارة الشئون الاسلامية وأئمة المساجد وخطباء الجوامع و المدارس والجامعات والهيئة العامه للرياضة والشباب تخصيص حصص ومحاضرات لتوعية الطلاب باضرار هذه السموم والابتعاد عنها وانها سبب لضياع وتدهور حال من يستخدمها والله الموفق.


 0  0  1026
التعليقات ( 0 )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 02:40 صباحًا الخميس 7 شوال 1439 / 21 يونيو 2018.