• ×

04:07 مساءً , الثلاثاء 3 ربيع الأول 1439 / 21 نوفمبر 2017

Propellerads

معارض متنوعة وفرص استثمارية متعددة المهرجان الدولي للتصوير اكسبوجر يمنح المصورين فرصة عرض وتسويق أعمالهم

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الشارقة - أحمد الرفاعي: يوفر المهرجان الدولي للتصوير "إكسبوجر" الذي ينظمه المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة في الفترة ما بين 22-25 من نوفمبر الجاري في مركز إكسبو الشارقة، فرصة مثالية للمصورين الشباب والناشئين، جنباً الى جنب مع مجموعات المحترفين العالميين، لعرض وتسويق أعمالهم، وربطهم مع كبرى الشركات العاملة في مجال بيع وشراء حقوق الصور، ووكالات التصوير العالمية، ما يوفر لهم موارد مالية مجزية تشجعهم على تطوير وتوسيع أعمالهم والاستفادة منها على المستويات الاقتصادية.

وعبر تنظيم 22 معرضاً داخلياً، تتضمن إبداعات هؤلاء المصورين، فإن "اكسبوجر 2017" يمنح العاملون في مجال تسويق الصور الفوتوغرافية، وهواة اقتناء الأعمال الفنية، وكذلك المستثمرين في مجال الفنون البصرية المعاصرة، إمكانية الحصول على عدد كبير من الصور التي التقطتها كاميرات نخبة من المصورين المبدعين، إقليمياً ودولياً، وبعضها من الصور التي تعرض للمرة الأولى على مستوى العالم أو على مستوى المنطقة.

ويوفر المهرجان لفئات المصورين الموهوبين من الشباب والناشئين، فرصة ثمينة لعرض أعمالهم إلى جانب كبار المصورين في العالم، من خلال معرض خاص بهم يتضمن 53 صورة، وهو ما سيمكنهم من تسويق أعمالهم بشكل فعّال، ويفتح أمامهم أبواب الشهرة والتواصل مع وكالات التصوير العالمية، إضافة إلى المعرفة الكبيرة المكتسبة من خلال تبادل الآراء مع المصورين المحترفين المشاركين في المهرجان، والاستفادة من خبراتهم ونصائحهم. ويدعو المهرجان المصورين الشباب والناشئين إلى التسجيل للمشاركة في هذا المعرض، الذي سيتيح لهم فرصة عرض وتسويق أعمالهم.

وقال سعادة طارق سعيد علاي مدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة:" يسعى المهرجان الدولي للتصوير في دورته الثانية على تقديم تجربة فريدة ومميزة ترفد ما تحقق من نجاح للمهرجان منذ انطلاقته والذي أصبح بصمة واضحة ضمن خارطة الفعاليات الثقافية والفنية في الشارقة، وهذا العام نسعى الى إيجاد مزيد من الفرص التي تدخل في إطار رعاية الإمارة المستمرة للموهوبين والشباب والذين يسجلون اهتماما كبيراً بمجال التصوير الفوتوغرافي. ويتعلق جديد المهرجان هذا العام الى جانب مساره الرئيس المتعلق بالمساهمة في تطوير مجال التصوير بصورة متكاملة، سعيه الى توفير منصة عالمية فنية تنطلق من الشارقة، وتقديم العديد من الأسماء المعروفة والمحترفة، الى جانب الموهوبين من الشباب والناشئين لعرض وبيع أعمالهم المبدعة الى المؤسسات والوكالات المهتمة بشراء الصور وحقوقها، مما يرسخ من مكانة المهرجان وجدواه الفنية والاقتصادية والاستثمارية".

وأكد سعادة طارق علاي أن المهرجان يتطلع إلى مواصلة دوره الريادي ودعمه للموهوبين، بحيث يتم تمكين كل مصور محترف من إنشاء علامته التجارية الخاصة، وتسويقها، والاستفادة منها مادياً، باعتبار التصوير الفوتوغرافي من الفنون البصرية المعاصرة التي يتخذها المبدعين هواية وحرفة ومهنة، مشيراً إلى أن الأعمال المعروضة هذا العام تتضمن صوراً ذات قيمة تاريخية وفنية عالية، وبالتالي قد يكون الاستثمار فيها مجدياً، الى جانب نشر ثقافة التسويق للفنانين، وهي أحد أهداف المهرجان لتطوير المهنة والمجال في المستقبل.

وقالت علياء السويدي مديرة إدارة التسويق والمشاريع الخاصة في المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة:" تعد إمارة الشارقة وجهة للموهوبين في شتى المجالات الإبداعية، ومن بينها التصوير الفوتوغرافي، الذي يسعى المهرجان الدولي للتصوير إلى التأكيد على دوره باعتباره منتجاً فنياً حقيقياً ومتميزاً، وفي نفس الوقت توفير المنصة المناسبة للمحترفين والشباب والناشئين من المصورين لبيع أعمالهم إلى كبار الوكالات والمؤسسات المحلية والإقليمية والدولية المهتمة بشراء الصور والاستثمار في المقتنيات النادرة".

وأكدت السويدي أن المهرجان يتطلع إلى تمكين كل مصور محترف من إنشاء علامته التجارية الخاصة، وتسويقها، والاستفادة منها مادياً، باعتبار التصوير الفوتوغرافي من الفنون البصرية المعاصرة التي يتخذها المبدعين هواية وحرفة ومهنة، مشيرةً إلى أن الأعمال المعروضة هذا العام تتضمن صوراً ذات قيمة تاريخية وفنية عالية، وبالتالي قد يكون الاستثمار فيها مجدياً لإعادة بيعها في المستقبل.

ويشارك في المعارض المخصصة للمحترفين، 18 مصوراً دولياً، من أبرزهم السير دون ماكلين، المصور البريطاني الذي عمل في تصوير الصراعات بلبنان، وإيرلندا الشمالية، وفيتنام، وكمبوديا، والذي سيعرض مجموعته البلاتينية الخاصة من الصور النادرة التي تحمل قيمة فنية وتاريخية عالية. كما يشارك المصور الكندي بول نيكلن، الحائز على أكثر من 30 جائزة عالمية، بنحو 24 صورة كبيرة الحجم، جميعها طبعة خاصة.

ويقدم المصور السويسري فابيان أوفنير معرضاً يحمل عنوان "الأفق الزمني"، ويتضمن مجموعة من الصور التي تبرز التعابير البصرية للتأثيرات غير المرئية للعلوم الطبيعية وخصائص الزمن، وذلك مساهمة منه في التأكيد على أن الفنون والعلوم ليسا على طرفي النقيض، وإنما يكملان بعضهما البعض. وقد نشرت أعمال أوفنير في كبرى الصحف والمجلات العالمية مثل "واشنطن بوست"، و"ناشيونال جيوغرافيك"، و"دير شبيغل"، و"وايرد".

ويشارك السويدي إريك جوهانسون بمعرض "ما وراء العقل"، الذي يتميز بتركيزه على الصور السريالية من خلال إعادة دمجها مع غيرها من المواد، مستلهماً أفكاره من الجمع بين الصور بطرق مبتكرة لإنتاج ما يشبه الصور الحقيقية، ولكن مع بعض التناقضات المنطقية لإضفاء تأثير السريالية. ويقضي جوهانسون عادة عشرات الساعات في استخدام برنامج معالجة الصور مثل "أدوبي فوتوشوب" لتعديل الصورة رقمياً وتوضيح فكرته.

أما الأمريكي إيليا لوكاردي، أحد أكثر المصورين متابعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فيقدم من خلال معرضه "ألوان العالم"، عدداً من الصور الإبداعية والساحرة التي تمثل مختلف المناطق الطبيعية والتراثية في العالم، حيث تمكن من التقاطها عبر أسفاره الكثيرة إلى ما يزيد عن 55 دولة، وهو يستخدم مجموعة من التقنيات الخاصة وبأوقات محددة خلال اليوم بالإضافة إلى أساليب المعالجة المتقدمة وتقنيات الوقت المدمجة.

وتروج المكسيكية كريستينا ميتماير، من خلال معرضها "طرف الماء" إلى موضوع حماية الحماية البحرية، وهو ما يعكس جهودها لالتقاط الصور التي تدفع العالم لفهم السبب الكامن وراء ضرورة العمل على حماية الأماكن البرية. وتركز صورها على العلاقة بين الثقافات البشرية - وبالأخص السكان الأصليين - والتنوع البيولوجي، وذلك عبر جولات التصوير التي قامت بها في أكثر من 100 دولة.

وإلى جانب هؤلاء المصورين، يشارك أيضاً في المهرجان الدولي للتصوير المصور البريطاني ماركوس بليسدل، والجنوب أفريقي برينت ستيرتون، والأمريكي إيلي ريد، والفلسطيني محمد محيسن، والإماراتي علي خليفة بن ثالث، والمصري عبد الرحمن جبر، وغراهام فينك، ولورينزو آغيوس، وكلايف آرو سميث، وآلان راينجر، وديفيد آنطون، وريك فريدمان.

ويستقطب المهرجان الدولي للتصوير "اكسبوجر" في دورته الثانية نخبة من كبار المصورين والمتحدثين العالميين والمحليين لمشاركة تجاربهم وعرض خبراتهم، ويشتمل المهرجان على 26 معرضاً داخلياً وخارجياً تقام في الشارقة ودبي لـ 32 مصوراً عالميًا، إلى جانب 15 ورشة عمل، و25 ندوة ومحاضرة، تكشف جميعها عن القدرة المذهلة للصورة في تجاوز اللغات والحدود.
image

بواسطة : أحمد الرفاعي
 0  0  
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للأخبار

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 04:07 مساءً الثلاثاء 3 ربيع الأول 1439 / 21 نوفمبر 2017.