• ×

02:30 صباحًا , الثلاثاء 4 ربيع الثاني 1440 / 11 ديسمبر 2018

مسيرة كفاح احدى اوائل رائدات الاعمال في المدينة المنورة رحلة كفاح 24 عام

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بث - المدينة - شاهيناز برزنجي : 
هي ابنة المدينة المنورة المدينة التي اعتادابناءها على حب الخير .. المدينة التي اعتاد اهلها على البذل والعطاء للجميع ..
‏‎
انها احدى رائدات الاعمال في المدينة المنورة والتي شقت طريقها من الصفر والذي بدأته منذ 24 عاما مضت فتكبدت في مشوار وصولها الى هدفها ما تكبدت من مشاق وتعب الا ان جميع العقبات التي واجهتها لم تكن لتثنيها وتفت من عزيمتها وتحبط طموحها ..

هي خريجة مدرسة الحياة تلك المدرسة الاصدق والأبقى اثراً في حياة البشر ..

‏‎اتحدث اليوم والتقي مع نموذج مشرف للمرأة المدينية خاصة والسعودية عامة امرأة استطاعت ان تحول كل فشل يقابلها في حياتها الى نجاح باهر وكل لحظة ضعف الى لحظة قوة وانجاز ..
‏‎أتشرف اليوم بلقاء ابنة المدينة ورائدة الاعمال السيدة سامية فلاتة

‏‎بداية حياك الله أ.سامية وسعيدة جدا بلقاءك وقبل ان ننطلق معك في رحلة الكفاح والنجاح التي قمتي بها اطلب منك تعريفنا بنفسك ثم حدثينا عن بداياتك في عالم المال والأعمال ؟

اولا وقبل كل شيء ارحب بك عزيزتي وأتمنى ان يكون لقائي معك مثمرا ونافعا لكل من يقراه ..
‏‎انا ابنة طيبة الطيبة سامية عباس فلاتة سيدة اعمال وأدير مؤسسة المندوبة الاولى لتقسيط الأجهزة الكهربائية والمقاولات وصاحبة مجمع تجاري وقائمة بأعمال البيع والشراء والتجارة ..

‏‎بدأت مسيرتي في عالم الاعمال منذ 24 عام حيث عملت في بداية حياتي كبائعة في المقاصف المدرسية في الوقت الذي كانت فيه صديقاتي يجلسن على مقاعد الدراسة كنت انا أبيع لهن من خلال المقصف وذلك لإيماني الشديد بمبدأ ان العمل شرف وليس بعيب ولثقتي بجميل كرم الله تعالى وبأن لكل مجتهد نصيب ولكل عامل أجر ..

‏‎بعد ذلك عملت في دار الرعاية الاجتماعية. " لرعاية الأيتام " حيث حططت رحالي لبعض الوقت فعملت فيها لمدة اربع سنوات والتي اعتبرها من اجمل سنوات مسيرة الكفاح فقد حققت من خلالها الكثير من الإنجازات وحصلت على العديد من الشهادات عدا سعادتي بعملي المباشر مع اجمل مخلوقات الله ممن فقدوا حنان الام ورعاية الاب فكنت احاول تعويضهم ما فقدوه وكنت استعيض بهم عن حب ورعاية ابنائي الذين كنت أغيب عنهم كثيرا في رحلة العمل وكانت والدتي هي من تقوم بهذا الدور تجاههم وذلك دعما منها لابنتها لكي تساعدها على الوصول لهدفها ..

‏‎بعد اربع سنوات تركت العمل في دار رعاية الأيتام بسبب زيادة ضغط العمل بالاضافة الى تغيير الادارة عدة مرات مم جعل استمراري في العمل صعب جدا ..

‏‎وكيف كانت بداياتك في رحلة الدخول الى عالم التجارة ؟؟

‏‎في احد الأيام وأثناء تواجدي في احد الأسواق شاهدت بالصدفة منشفة يد ذات ألوان جميلة مزين اطرافها بقطع المرايا المميزة فراودتني فكرة تنفيذ هذه المنشفة وإضافة لمساتي الخاصة عليها وبيعها وبالفعل استطعت تنفيذ فكرتي والتي كانت فاتحة باب رزق وخير بالنسبة لي وأصبح لي زبائني الذين يبحثون عن مناشفي ..

‏‎والحمدلله كان دخلي المادي جراء هذه الفكرة التجارية البسيطة جيد جدا ولكن كعادة الحياة لا تستقر على حال واحدة قل الطلب على بضاعتي ومعه قل المدخول المادي فتركت العمل على المناشف لانتقل الى عمل آخر وهو تقسيط السلع التجارية ..

‏‎اعتقد أ.سامية ان فكرة التقسيط في ذلك الوقت فكرة مستحدثة فكيف وردت إليك هذه الفكرة وكيف تم لك تنفيذها ؟؟
‏‎فعلا هي فكرة مستحدثة ولم تكن لتخطر في بالي ولو للحظة واحدة ولكن زيارة لأخت زوجي كانت السبب لدخولي الفعلي لهذا المجال حيث كانت هي من اشارت الي بالعمل في هذا المجال مثل زوجها ..

‏‎وبالفعل أعجبت بالفكرة ثم قمت بحصر رأس مالي من بيع المناشف وقمت بعمل دراسة جدوى مبسطة قررت دخول هذا المجال وبدأت ذلك عن طريق بيع اجهزة الجوالات بالتقسيط المريح كبداية ومنها انتقلت الى تقسيط الحاسبات المحمولة ومنها الى الاجهزة الكهربائية ومنها الى الأثاث المنزلي ثم السيارات فكنت اول امرأة تعمل في هذا المجال وكنت اتابع واشرف بنفسي على سير العمل وتركيب الاجهزة والأثاث حتى ان بعض التجار اطلق علي حينها لقب " المرأة الحديدية " ..

‏‎عملت وتعبت واجتهدت وأخلصت وكافحت في عملي حتى جاء اليوم الذي تمكنت فيه من ان أكون المالكة لهذه المؤسسات التمويلية برأس مال بلغ الأربع ملايين ريال ولله الشكر والمنة وعرفانا مني وامتنانا لخالقي قمت بإنشاء جمعية لكفالة الأيتام وتبنيهم والاهتمام بهم ..

‏‎ومالذي تقدمه هذه الجمعية للمجتمع سيدة سامية ؟؟

‏‎الجمعية تمكن اَي إنسان يرغب بكفالة يتيم من كفالته اسميا وتقديم كل ما يحتاج اليه من احتياجات ومصروفات من طفولته وحتى زواجه ..
‏‎رحلة كفاح مشرفة لكل امرأة سعودية ولكل امرأة على وجه العموم تستحق الفخر والإشادة ولكن من حقي وحق القاريء ان يعرف أين وقف بك قطار الحياة اليوم بعد هذه الرحلة الطويلة ؟؟
‏‎اليوم الحمدلله انا مالكة لمجمع تجاري املك فيه اثنان من المحال التجارية احدها لبيع المشروبات الطازجة والاخر لبيع الالعاب التعليمية للاطفال والتي من خلالها احاول جذب الاطفال من الاجهزة الذكية للانخراط في العاب تساعد على اعمال العقل والذهن والحواس وتنمي المدارك والمعلومات وقريبا بإذن الله سيبدأ أحد ابنائي عمله التجاري في المجمع بعد حصوله على شهادته العلمية من دولة كندا كما أفخر بأن يضم مجمعي اول مطعم نسائي سعودي هو مطعم اللحام والذي يعد أيضا تجربة رائدة في المدينة المنورة بتقديمه يوميا ثلاث وجبات لزبائنه بأيدي طاهبات سعوديات بارعات كما ان جميع العمالة في المطعم من العنصر النسائي المدرب ويتم فيه يوميا تقديم الذ وأطيب الأطعمة السعودية والعربية والشرقية والإقبال عليه كبير ولله الحمد..

image

 0  0  
التعليقات ( 0 )

القوالب التكميلية للأخبار

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +4 ساعات. الوقت الآن هو 02:30 صباحًا الثلاثاء 4 ربيع الثاني 1440 / 11 ديسمبر 2018.